اختتام أعمال الدورة الرابعة للمنتدى السنوي لفلسطين
26 يناير 2026
اختتمت، اليوم الإثنين، أعمال الدورة الرابعة من "منتدى فلسطين السنوي 2026"، التي امتدت على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 300 شخصية فلسطينية وعربية وأجنبية مهتمة بالقضية الفلسطينية.
اختتام أعمال "منتدى فلسطين السنوي" بندوة بعنوان "مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني".
وشملت فعاليات المنتدى 36 ندوة وجلسة ومحاضرة وورشة عمل، سعى من خلالها منظمو المنتدى، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية، إلى "إنتاج معرفة علمية معمّقة عن القضية الفلسطينية".
مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني
وقد اختُتمت أعمال المنتدى بندوة عامة بعنوان "مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني"، ترأّستها آيات حمدان، وشارك فيها أحمد عزم بمداخلة "مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني: إعادة تشكيل البنيتين السياسية والاجتماعية"، فيما قدّم هاني المصري مداخلة بعنوان "الخروج من المأزق الفلسطيني: قرارات حاسمة في لحظة فاصلة". وشاركت ليلى فرسخ بمداخلة "مستقبل الحركة الوطنية الفلسطينية بعد مشروع الدولة الفلسطينية". في حين قدّم طارق حمود مداخلة بعنوان "حماس: التالي لليوم التالي".
وأشار الباحث أحمد عزم إلى "لحظة الصدمة" التي تمر بها فلسطين بعد حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة. وقال إن قبول حركة حماس بخطة ترامب جاء متأثرًا بصدمة الحرب التي فرضت نتائج سياسية صعبة مضيفًا أن حماس عندما وافقت، اعتقدت أنها قد تستطيع أن تغيّر المعادلة في المستقبل.
وتحدّث عزم عن محاولات "إسرائيل" والولايات المتحدة لبناء مجتمع فلسطيني جديد يقوض وجود حركة تحرر ومشروع وطني، داعيًا إلى دعم الصمود لمنع التهجير، وعودة خطاب حركات التحرر.
بدوره، استهل هاني المصري مداخلته بـ"نعي" الحركة الوطنية الفلسطينية في إشارة إلى انتهائها بالكامل. وأكّد أن المشروع الوطني الفلسطيني يمر بأزمة بنيوية شاملة، وأن القيادة الرسمية والفصائل والنخب السياسية وصلت إلى طريق مسدود، مطالبًا باتخاذ قرارات شجاعة لإعادة صياغة المشروع الوطني وبناء أداة لتجسيده قبل فقدان الفلسطينيين قدرتهم على اتخاذ القرار.
أما ليلى فرسخ، فقد أشارت إلى أن حرب الإبادة أعادت القضية الفلسطينية إلى نقطة البداية (لحظة نكبة 48)، قائلةً إن "هذا الفصل التاريخي يتطلب منا تخطي المشروع الوطني الفلسطيني الذي تبنته منظمة التحرير مع إعلان الاستقلال عام 1988".
وأضافت: "لقد أكدت حرب الإبادة استحالة قيام دولة فلسطينية مستقلة رغم اعتراف 157 دولة بها، فهذه الدولة بلا سيادة فعلية. وهذا ما أكدته خطة ترامب التي خضعت لمطالب إسرائيل، ومهدت لما يمكن وصفه بـ"أوسلو 3" ليطبق على قطاع غزة، حيث يسمح للجيش بالسيطرة على 53% من القطاع ويمهد لتحويله إلى تجمعات معزولة كما هو الحال في الضفة الغربية".
وأشارت إلى أن الوضع الإقليمي في حالة تقلب، وهو ما قد يساعد القضية إذا تم تحديد مشروع تحرري ديمقراطي. وهذا المشروع يتطلب إعادة صياغة العلاقة بين مفهوم الأمة والدولة، والابتعاد عن التمسك بالدولة القومية كهدف سياسي.
أما طارق حمود، فركّز على مستقبل حركة حماس، مؤكدًا أن شعار "حماس فكرة والفكرة لا تموت" وحده لا يكفي للإجابة عن مستقبل الحركة، بل يرتبط ذلك أيضًا ببنيتها التنظيمية ومؤسساتها التي قد تتعرض للهشاشة في ظل حرب الاستئصال واختلال موازين القوى.
الكلمات المفتاحية
الضفة: الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ومستوطنون يحرقون مركبة في نابلس
تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالاتها في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فيما أحرق المستوطنون فجر يوم الثلاثاء، مركبةً في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس
مصادقة نهائية في الكنيست على قانون يوسّع الاقتطاعات من أموال السلطة الفلسطينية
القانون يربط الاقتطاعات بتعويضات ومخصصات تدفعها "إسرائيل" لعائلات قتلى ومصابين إسرائيليين سقطوا في عمليات فلسطينية.
الغارديان: بريطانيا تستعد لفرض عقوبات على إسرائيل لردع مشروع E1 الاستيطاني
137 نائبًا من حزب العمال البريطاني وقعوا رسالة إلى وزيرة الخارجية البريطاني، دعوا فيها إلى اتخاذ "إجراءات عاجلة وملموسة" لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.
الضفة: الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ومستوطنون يحرقون مركبة في نابلس
تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالاتها في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فيما أحرق المستوطنون فجر يوم الثلاثاء، مركبةً في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس
تقديرات إسرائيلية: حزب الله مفتاح التصعيد أو التهدئة مع إيران
تل أبيب باتت ترى في جبهة المواجهة مع حزب الله المحدّد الرئيس، التي ستقرر ما إذا كانت وتيرة إطلاق النار والمواجهة مع إيران ستُستأنف، أم ستتجه نحو التهدئة
فتح من العرفاتية إلى العباسية [8]
لقد نجح محمود عباس، وهو قد تجاوز عتبة التسعين، في بناء شبكة مراكز قوى تدين بالولاء لنهجه أكثر من ولائها لتاريخ الحركة أو تقاليدها القديمة
مصادقة نهائية في الكنيست على قانون يوسّع الاقتطاعات من أموال السلطة الفلسطينية
القانون يربط الاقتطاعات بتعويضات ومخصصات تدفعها "إسرائيل" لعائلات قتلى ومصابين إسرائيليين سقطوا في عمليات فلسطينية.