استطلاعات إسرائيلية: جمود سياسي وتفوق مستمر للمعارضة على الائتلاف
24 أبريل 2026
تشير نتائج استطلاعات رأي حديثة في "إسرائيل" إلى حالة من الجمود النسبي في الخريطة السياسية، مع استمرار تفوق معسكر المعارضة على معسكر الائتلاف من حيث عدد المقاعد، وتزايد مؤشرات التقارب بين حزب الليكود وحزب نفتالي بينيت، مقابل تغييرات محدودة داخل الكتل دون تحولات جوهرية في موازين القوى.
تشير سيناريوهات الاستطلاع إلى أن خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة قد يرفع تمثيلها إلى 12 مقعدًا.
استطلاع معاريف
وتُظهر نتائج استطلاع نشرته صحيفة معاريف، صباح الجمعة، استمرار حالة الاستقرار السياسي، حيث يحافظ معسكر المعارضة (من دون الأحزاب العربية) على 61 مقعدًا في الكنيست للأسبوع الرابع على التوالي، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر الائتلاف، ما يعكس ثباتًا في نوايا التصويت رغم التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
وبحسب الاستطلاع، يتصدر حزب الليكود المشهد بحصوله على نحو 25 مقعدًا، وهو عدد مقارب لما يحققه حزب بينيت (بينيت 2026)، في مؤشر على تقارب غير مسبوق بين الطرفين.
ويأتي حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت في المرتبة التالية مع نحو 14 مقعدًا، يليه حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان بنحو 10 مقاعد.
كما يحصل حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير على نحو 9 مقاعد، وهو عدد مماثل تقريبًا لحزب "شاس"، فيما ينال حزب "يسرائيل بيتينو" نحو 8 مقاعد. ويتراوح تمثيل كل من "ييش عتيد" و"يهدوت هتوراة" بين 6 و7 مقاعد لكل منهما.
في المقابل، تفشل عدة أحزاب في تجاوز نسبة الحسم، من بينها "الصهيونية الدينية"، و"كاحول لافان"، و"جنود الاحتياط"، و"بلد".
ويفترض استطلاع "معاريف" سيناريوهات مختلفة، من بينها خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، ما يرفع تمثيلها إلى نحو 12 مقعدًا، مقابل تراجع الليكود إلى 24 مقعدًا، مع بقاء توزيع المقاعد الأخرى قريبًا من النتائج الأساسية. كما يشير إلى أن تحالفًا بين بينيت وآيزنكوت قد يمنح قائمة مشتركة نحو 35 مقعدًا، دون أن يغيّر ذلك من تفوق معسكر المعارضة على الائتلاف.
انقسام إزاء قرار تمديد الهدنة مع إيران
وفي ما يتعلق بالقضايا العامة، أظهر الاستطلاع أن 44% من المشاركين يرون أن طقس "إضاءة المشاعل" حمل طابعًا سياسيًا، مقابل 32% اعتبروه طقسًا رسميًا، فيما قال 24% إنهم غير متأكدين.
كما كشف الاستطلاع عن انقسام في المواقف تجاه قرار تمديد وقف إطلاق النار بانتظار رد إيران، إذ اعتبره 42% قرارًا خاطئًا، مقابل 28% رأوه صحيحًا، بينما أبدى 30% عدم يقينهم.
استطلاع القناة 12
وفي استطلاع منفصل نشرته القناة 12 الإسرائيلية، مساء أمس، يظهر أن معسكر المعارضة (من دون الأحزاب العربية) يحصل على 60 مقعدًا مقابل 50 لمعسكر الائتلاف، فيما تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد.
وبحسب هذا الاستطلاع، يحتفظ حزب الليكود بـ25 مقعدًا، يليه حزب بينيت بـ21 مقعدًا، ثم حزب "يَشار" بـ14 مقعدًا. كما يحصل حزب "الديمقراطيون" على 10 مقاعد، في حين ينال كل من "عوتسما يهوديت" و"شاس" 9 مقاعد، ويحصل "يسرائيل بيتينو" على 8 مقاعد، بينما ينال كل من "ييش عتيد" و"يهدوت هتوراة" 7 مقاعد لكل منهما.
أما على صعيد الأحزاب العربية، فتحصل القائمة الموحدة وقائمة الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد لكل منهما.
وتشير سيناريوهات الاستطلاع إلى أن خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة قد يرفع تمثيلها إلى 12 مقعدًا، مع إدخال تعديلات طفيفة على توزيع المقاعد بين الأحزاب، دون أن يؤثر ذلك على تفوق معسكر المعارضة على الائتلاف.
الكلمات المفتاحية
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
بدو النقب في مرآة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية: تحولات الهوية وانفجار التناقضات
لا تقتصر المخاوف الإسرائيلية حيال النقب على البعد الأمني والعسكري الطارئ، بل تلتحم بها بعمق هواجس ديموغرافية ووجودية مزمنة.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني