استطلاع: شعور الإسرائيليين بالنصر يتراجع للشهر الثاني على التوالي
7 مايو 2026
أظهر مؤشر "المجتمع الإسرائيلي"، الذي نشرته القناة 12 العبرية، تراجعًا ملحوظًا في مستوى شعور الجمهور الإسرائيلي بأن "إسرائيل" تحقق النصر في الحرب الجارية.
وبعد موجة ارتفاع ملحوظة في هذا الشعور، تزامنت مع اندلاع الحرب الثانية على إيران قبل نحو شهرين، بدأت المؤشرات خلال الشهرين الأخيرين تُظهر منحىً معاكسًا، تمثل في تراجع تدريجي ومتواصل في نسبة الإسرائيليين الذين يعتقدون أن "إسرائيل" تحقق النصر في الحرب، وذلك للشهر الثاني على التوالي.
وبحسب نتائج المؤشر، أصبحت الفجوة بين من يرون أن "إسرائيل" تحقق النصر ومن يعتقدون العكس ضيقة للغاية، بما يقارب حالة التساوي بين الطرفين.
تراجع شعور الإسرائيليين بتحقيق النصر في الحرب يتواصل للشهر الثاني، وسط انقسام متقارب في الرأي العام بشأن نتائج الحرب ومسارها.
وطُلب من المشاركين في الاستطلاع تقييم مدى شعورهم بأن "إسرائيل" تنتصر أو انتصرت في الحرب بشكل عام، والتي تشمل مختلف الجبهات منذ أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك وفق مقياس من 1 إلى 5، حيث تمثل الدرجة 1 "إطلاقًا"، فيما تمثل الدرجة 5 "بشكل كامل".
وأظهرت النتائج تراجعًا تدريجيًا في نسبة الذين اختاروا الدرجتين 4 و5، أي الذين يرون أن "إسرائيل" تنتصر في الحرب. ففي مارس/آذار بلغت هذه النسبة 56%، ثم انخفضت إلى 46% في أبريل/نيسان، قبل أن تتراجع مجددًا إلى 38% في مايو/أيار.
في المقابل، ارتفعت نسبة الذين يرون أن "إسرائيل" لا تحقق النصر، إذ انتقلت من 17% في مارس/آذار إلى 28% في أبريل/نيسان، ثم واصلت الارتفاع لتصل إلى 36% في مايو/أيار.
ويشير التحليل المرافق للمؤشر إلى أن اندلاع الحرب الثانية على إيران أدى في حينه إلى ارتفاع حاد في شعور الجمهور الإسرائيلي بالإنجاز، وبأن الحرب تسير لصالح "إسرائيل"، حيث بلغت هذه المشاعر أعلى مستوياتها خلال العام مع بداية العملية.
وخلال العام الأخير، وتحديدًا منذ أبريل/نيسان 2025، مرّ هذا الشعور بعدة مراحل متباينة. فقد سبقت المرحلة الأولى حرب الـ12 يومًا على إيران، وشهدت تراجعًا في الشعور العام بالإنجاز، وذلك بعد موجة ارتفاع سابقة خلال خريف 2024، ارتبطت بما وصف بإنجازات عسكرية في الساحة اللبنانية.
أما المرحلة الثانية، فجاءت عقب الحرب الثانية على إيران، حيث سُجل ارتفاع حاد ومؤقت في الإحساس بالإنجاز، بلغ ذروته في يوليو/تموز 2025، قبل أن يبدأ بالاستقرار لاحقًا.
وفي المرحلة الثالثة، التي امتدت منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار وإتمام صفقة المخطوفين وحتى ربيع 2026، بدا الانقسام في المواقف أكثر وضوحًا؛ إذ رأى نحو 40% من الإسرائيليين أن الحرب تمثل إنجازًا أو انتصارًا، بينما اعتبر نحو ثلثهم أنها لا تشكل نصرًا، في حين قيّم قرابة ربع المشاركين الوضع باعتباره إنجازًا متوسطًا أو غير محسوم.
أما المرحلة الرابعة، فقد بدأت فعليًا في فبراير/شباط 2026، مع عودة التركيز الإعلامي والسياسي على الملف الإيراني، إلى جانب تصاعد الحديث عن المفاوضات واحتمال تنفيذ هجوم أميركي وإسرائيلي ضد إيران.
وخلال هذه المرحلة، ارتفع الشعور بالنصر مجددًا مع بداية التصعيد، إلا أن هذا الارتفاع لم يدم طويلًا، إذ عاد هذا الشعور إلى التراجع بصورة واضحة ومتواصلة خلال الشهرين الأخيرين.
الكلمات المفتاحية
هآرتس تنقل شهادات عن مجزرة جباليا: الجيش وافق على قتل 300 فلسطيني
أشارت التقديرات الاستخباراتية إلى احتمال سقوط ما بين 250 و300 مدني، وهو ما استدعى إحالة قرار الهجوم إلى رئيس هيئة الأركان للموافقة عليه
تقرير: عائلات الأسرى الإسرائيليين سعت لإلغاء مذكرات اعتقال لإنجاز صفقة تبادل
حاول منتدى عائلات الأسرى الإسرائيليين في يوليو 2024، الاستعانة بالمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية آنذاك كريم خان، لإلغاء مذكرات الاعتقال الصادرة بحق نتنياهو وغالانت
مشروع E1 الاستيطاني.. هل يضع الاقتصاد الإسرائيلي أمام مخاطر العقوبات الدولية؟
تصاعد مخاوف مسؤولين في سوق المال واقتصاديين إسرائيليين من التداعيات الاقتصادية المحتملة لمناقصات البناء الاستيطاني في منطقة E1.
الضفة: 14 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم خلال 12 ساعة
10 اعتداءات نفذها مستوطنون، فيما نفذت قوات الاحتلال 3 اعتداءات، ونُفذ اعتداء واحد بمشاركة الطرفين، في محافظات رام الله والبيرة وسلفيت ونابلس والخليل.
مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس أمام قرار قضائي إسرائيلي لا يٌنهي التهجير
كاتس يرفض تدخل المحكمة العليا في قرار إبقاء جيش الاحتلال داخل مخيمات شمال الضفة، ملوّحًا بتشريعات في الكنيست لتكريس الوجود العسكري الدائم فيها.
الانتخابات الفلسطينية في مزاد المواعيد: المواطن آخر من يُسأل
جوهر الأزمة أن الشعب، الذي تستمد القيادة شرعيتها من تمثيله، يأتي متأخرا في ترتيب الاعتبارات
بعد تأجيل الانتخابات.. حسين الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات فور توفر الظروف المناسبة
الشيخ: "الانتخابات ليست استعراضًا شكليًا، بل مسألة جوهرية تعبر عن إرادة شعب يجب أن تمارس بالحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية".