استطلاع: نصف الإسرائيليين يرون أن التصعيد الأخير أضعف قوة الردع الإسرائيلية
12 يونيو 2026
أظهرت أحدث استطلاعات الرأي العام في "إسرائيل" أن المشهد السياسي يتجه نحو سباق ثلاثي متقارب بين حزب الليكود (22 مقعدًا)، وتحالف بينيت–لبيد "بِياحد" (20–21 مقعدًا)، وحزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت (20 مقعدًا)، وسط توازن عام بين المعسكرات وتوزيع متقارب لبقية الأحزاب.
كما تعكس النتائج انقسامًا في تقييم أثر التصعيد مع إيران ولبنان، إذ يرى نحو نصف الإسرائيليين تراجعًا في الردع وحرية العمل العسكري، مقابل انقسام واضح بشأن الثقة بالدور الأميركي.
أظهر الاستطلاع أن نحو نصف الإسرائيليين (50%) يرون أن الردع تراجع، مقابل 28% يعتقدون أنه تعزز، بينما لم يحسم 22% موقفهم.
كذلك تُظهر مؤشرات رئاسة الحكومة تقاربًا شديدًا بين بنيامين نتنياهو وكلٍّ من آيزنكوت ونفتالي بينيت، من دون حسم واضح للمشهد السياسي.
وأظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، نشرت نتائجه صحيفة "معاريف" صباح اليوم، إلى جانب نتائج استطلاع آخر نشرته القناة 12 الإسرائيلية الليلة الماضية، صورة سياسية متقاربة تعكس حالة من التنافس الشديد بين الأحزاب، في ظل التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة، بما في ذلك جولة التصعيد القصيرة مع إيران والجدل الداخلي حول التشريعات الحكومية.
وبحسب استطلاع "معاريف"، سجّل حزب الليكود تراجعًا بمقدار ثلاثة مقاعد ليصل إلى 22 مقعدًا، وهو أدنى مستوى له منذ نحو عام، فيما حافظت خريطة التوازن العام على استقرار نسبي، إذ يحصل معسكر الائتلاف الحاكم على 50 مقعدًا مقابل 60 مقعدًا للمعارضة الصهيونية، في حين تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد.
كما أشار الاستطلاع إلى أن حزب "الصهيونية الدينية" تجاوز نسبة الحسم مجددًا، ما ساهم في تثبيت توازن معسكر اليمين.
وفي الاستطلاع الذي جاءت نتائجه متقاربة مع نتائج القناة 12، تتقارب القوى السياسية بشكل لافت، إذ يتصدر الليكود بـ22 مقعدًا، يليه تحالف "بِياحد" (بينيت–لبيد) بـ20 مقعدًا، وهو العدد ذاته الذي يحصل عليه حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت.
وتأتي بقية الأحزاب على النحو الآتي:
• "الديمقراطيون" (العمل وميرتس): 11 مقعدًا.
• "شاس": 9 مقاعد.
• "عوتسما يهوديت": 9 مقاعد.
• "يسرائيل بيتينو": 8 مقاعد.
• "يهدوت هتوراه": 7 مقاعد.
• "الجبهة والعربية للتغيير": 5 مقاعد.
• "القائمة الموحدة": 5 مقاعد.
• "الصهيونية الدينية": 4 مقاعد.
كما اختُبر سيناريو إضافي يفترض خوض "الجبهة والعربية للتغيير" الانتخابات ضمن قائمة مشتركة مع "التجمع الوطني الديمقراطي"، ما يرفع تمثيلها إلى 6 مقاعد، مقابل تراجع حزب "الديمقراطيون" إلى 10 مقاعد، مع بقاء بقية النتائج دون تغيير.
وفي ما يتعلق بتقييم الرأي العام الإسرائيلي لقوة الردع بعد التصعيد مع إيران، أظهر الاستطلاع أن نحو نصف الإسرائيليين (50%) يرون أن الردع تراجع، مقابل 28% يعتقدون أنه تعزز، بينما لم يحسم 22% موقفهم.
كما أشار إلى أن 49% يعتقدون أن "حرية الجيش الإسرائيلي في تنفيذ الهجمات في لبنان" تراجعت بعد المواجهة الأخيرة، مقابل 30% رأوا أنها تحسنت، فيما قال 21% إنهم لا يعرفون.
وفي سياق تقييم القرارات السياسية والعسكرية، أظهر الاستطلاع انقسامًا واضحًا بشأن قرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو شن هجوم على لبنان رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى عدم القيام بذلك، إذ رأى 29% أنه تصرف بشكل صحيح، بينما اعتبر 36% أنه كان ينبغي تنفيذ هجوم أشد، في حين فضّل 19% الالتزام بالموقف الأميركي.
وبحسب الانقسام السياسي، أيّد 53% من ناخبي الائتلاف الحاكم القرار، مقابل 36% طالبوا بتصعيد أكبر، و4% أيدوا الالتزام بموقف ترامب. أما بين ناخبي المعارضة، فأيد 23% القرار، بينما رأى 46% أن الهجوم كان يجب أن يكون أشد، وفضّل 18% الانسجام مع الموقف الأميركي.
وفي ما يخص الثقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال 21% من مجمل المستطلعين إنهم يثقون به في ما يتعلق بالمصالح الإسرائيلية ضمن أي اتفاق مع إيران، مقابل 62% أعربوا عن عدم ثقتهم به، فيما قال 17% إنهم لا يعرفون. وبين ناخبي الائتلاف، بلغت نسبة الثقة بترامب 35%، مقابل 45% لا يثقون به، و20% لم يحسموا موقفهم.
سياسيًا، يكشف الاستطلاع عن سباق ثلاثي متقارب على صدارة المشهد الحزبي، إذ يتصدر الليكود بـ22 مقعدًا، يليه تحالف "بِياحد" بـ20 مقعدًا، ثم حزب "يشار" بـ20 مقعدًا أيضًا، ما يعكس احتدام المنافسة بين القوى الثلاث على قيادة الخريطة السياسية.
وفي سيناريوهات رئاسة الحكومة، تعادل غادي آيزنكوت وبنيامين نتنياهو بنسبة 36% لكل منهما في مواجهة مباشرة، بينما حصل نتنياهو على 37% مقابل 33% لنفتالي بينيت في مواجهة أخرى، و38% مقابل 25% أمام أفيغدور ليبرمان.
كما أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت على بينيت بين ناخبي المعارضة بنسبة 46% مقابل 36%، فيما رأى 11% أن شخصية أخرى أنسب لرئاسة الحكومة، وأجاب 7% بأنهم لا يملكون رأيًا واضحًا في هذا الشأن.
الكلمات المفتاحية
بعد تأجيل الانتخابات.. حسين الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات فور توفر الظروف المناسبة
الشيخ: "الانتخابات ليست استعراضًا شكليًا، بل مسألة جوهرية تعبر عن إرادة شعب يجب أن تمارس بالحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية".
انفجار ذخائر غير منفجرة يقتل إسرائيليًا ويصيب 19 قرب الحدود اللبنانية
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المصابين من طلاب وموظفي مدرسة معالوت الدينية الثانوية
استطلاع هيئة البث: تقدم معسكر نتنياهو وتفضيل آيزنكوت لرئاسة الحكومة
حسب توزيع المقاعد الوارد في الاستطلاع، يحصل حزب "يشار" على 22 مقعدًا، والليكود على 20، وتحالف "بياحد" على 12، و"عوتسما يهوديت" على 9
مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس أمام قرار قضائي إسرائيلي لا يٌنهي التهجير
كاتس يرفض تدخل المحكمة العليا في قرار إبقاء جيش الاحتلال داخل مخيمات شمال الضفة، ملوّحًا بتشريعات في الكنيست لتكريس الوجود العسكري الدائم فيها.
الانتخابات الفلسطينية في مزاد المواعيد: المواطن آخر من يُسأل
جوهر الأزمة أن الشعب، الذي تستمد القيادة شرعيتها من تمثيله، يأتي متأخرا في ترتيب الاعتبارات
بعد تأجيل الانتخابات.. حسين الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات فور توفر الظروف المناسبة
الشيخ: "الانتخابات ليست استعراضًا شكليًا، بل مسألة جوهرية تعبر عن إرادة شعب يجب أن تمارس بالحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية".
هآرتس تنقل شهادات عن مجزرة جباليا: الجيش وافق على قتل 300 فلسطيني
أشارت التقديرات الاستخباراتية إلى احتمال سقوط ما بين 250 و300 مدني، وهو ما استدعى إحالة قرار الهجوم إلى رئيس هيئة الأركان للموافقة عليه