استطلاع: 55% من الإسرائيليين يعارضون الاتفاق الأميركي الإيراني
17 يونيو 2026
أظهر استطلاع جديد للرأي العام الإسرائيلي، نشرت قناة "كان" نتائجه الليلة الماضية، تحولات لافتة في المشهد السياسي الإسرائيلي، أبرزها تراجع حزب الليكود بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق الذي أُجري في الرابع من حزيران/ يونيو، وذلك في أعقاب الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. يأتي ذلك في وقتٍ أظهرت فيه نتائج الاستطلاع أن 18% فقط من المشاركين يؤيدون الاتفاق مع إيران، مقابل 55% يعارضونه.
فيما يخص الاتفاق الأميركي الإيراني، فأظهرت النتائج أن 18% فقط من المشاركين يؤيدونه، مقابل 55% يعارضونه.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل حزب الليكود على 23 مقعدًا بدلًا من 24 مقعدًا في الاستطلاع السابق، في حين سجل حزب "يَشَر" برئاسة غادي آيزنكوت صعودًا واضحًا من 17 إلى 21 مقعدًا. وفي المقابل، شهد حزب "بيحاد"، الذي يضم نفتالي بينيت ويائير لبيد، تراجعًا حادًا من 23 إلى 17 مقعدًا، بخسارة ستة مقاعد دفعة واحدة.
وفي سياق متصل، ارتفع تمثيل حزب "يسرائيل بيتنو" بقيادة أفيغدور ليبرمان إلى 10 مقاعد، مقارنة بـ8 مقاعد في الاستطلاع السابق، بينما تراجع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير من 10 إلى 9 مقاعد.
أما حزب "الديمقراطيون"، فحافظ على استقراره عند 9 مقاعد من دون تغيير، في حين ارتفع تمثيل حركة شاس إلى 9 مقاعد بدلًا من 8. كما حصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير على 7 مقاعد، مقابل 6 مقاعد في الاستطلاع السابق.
وبيّنت النتائج أن حزب "الصهيونية الدينية" يواصل تجاوز نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي سجلته القائمة العربية الموحدة. في المقابل، لم تتمكن أحزاب "أزرق أبيض" و"حزب جنود الاحتياط" و"التجمع" من تجاوز العتبة الانتخابية المطلوبة لدخول الكنيست.
وعلى مستوى الكتل السياسية، يتراجع معسكر الائتلاف الحالي بمقعد واحد، رغم بقاء "الصهيونية الدينية" ممثلة داخل الكنيست. كما تشير المعطيات إلى أن خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة موحدة قد يضيف خسارة إضافية بمقعد لمعسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وفي ما يتعلق بسباق رئاسة الحكومة الإسرائيلية، يُظهر الاستطلاع أن بنيامين نتنياهو ما يزال يتصدر قائمة المرشحين عند مقارنته بنفتالي بينيت وغادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان. لكن داخل معسكر المعارضة تتبدل الصورة، إذ يفضّل 44% من ناخبي المعارضة أن يقود آيزنكوت المعسكر، مقابل 36% يؤيدون بينيت.
أما بشأن الاتفاق الأميركي الإيراني، فأظهرت النتائج أن 18% فقط من المشاركين يؤيدونه، مقابل 55% يعارضونه. كما عبّر 70% من المستطلعة آراؤهم عن استمرار قلقهم من التهديد الإيراني، رغم العملية العسكرية الأخيرة المعروفة باسم "زئير الأسد" وتوقيع الاتفاق.
وفي تقييم مستوى الشعور بالأمن الشخصي، قال 26% فقط إنهم يشعرون بتحسن مقارنة بالفترة التي أعقبت أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بينما رأى 39% أن مستوى أمنهم الشخصي تراجع أكثر مما كان عليه سابقًا.
وبخصوص نظرة الجمهور الإسرائيلي إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الاتفاق مع إيران، اعتبر 40% من المشاركين أنه سيبقى يُنظر إليه بوصفه "صديقًا كبيرًا لإسرائيل"، في حين رأى 32% أن صورته ستتضرر، بينما لم يحسم الباقون موقفهم.
كما أظهر الاستطلاع، في ما يتعلق بالأوضاع الداخلية داخل حزب الليكود، أن 30% من ناخبي الحزب يؤيدون إلغاء الانتخابات التمهيدية، مقابل 24% يعارضون ذلك، فيما بقيت نسبة من المشاركين من دون موقف واضح أو حسم نهائي تجاه هذه القضية.
الكلمات المفتاحية
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
بدو النقب في مرآة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية: تحولات الهوية وانفجار التناقضات
لا تقتصر المخاوف الإسرائيلية حيال النقب على البعد الأمني والعسكري الطارئ، بل تلتحم بها بعمق هواجس ديموغرافية ووجودية مزمنة.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني