اشتية من مصر: معاناة سكان غزة غير مسبوقة
9 أكتوبر 2019
الترا فلسطين | فريق التحرير
قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن المعاناة التي يعانيها سكان قطاع غزة "غير مسبوقة"، مضيفًا، "سنبقى أوفياء لأبناء شعبنا أينما تواجدوا"
وأضاف خلال لقاء جمعه مع أعضاء مجالس إدارة المؤسسات الفلسطينية العاملة بالقاهرة، وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية في مصر، عُقد في مقر السفارة الفلسطينية في القاهرة، إن "95% من المياه في قطاع غزة غير صالحة للشرب، ونسبة البطالة وصلت إلى 55% والفقر إلى 72%، والكهرباء متوفرة لنحو 8 ساعات فقط في اليوم".
وأشار إلى أن بحث إمكانيات تسهيل حياة السكان في قطاع غزة، وتوفير احتياجاتهم الأساسية من عناية صحية، وكهرباء، وسهولة الحركة، تقع على "رأس أولويات زيارته إلى مصر على رأس وفد وزاري كبير".
وعن زيارته إلى مصر، قال اشتية: " نحن هنا لأن مصر عزيزة علينا وهذه الزيارة الأولى من نوعها بهذا الزخم الرسمي، وصلنا إلى اتفاقات عديدة، ونحرص على فتح آفاق جديدة مع أشقائنا المصريين".
وأضاف: " نريد أن تدخل بضائعنا إلى مصر، ونريد لبضائع مصر أن تتواجد في أسواقنا".
الكلمات المفتاحية
هل تخيّل الغزيون أن يصبح مصاغهم المادة الخام لسوق الذهب والفضة؟
شمل الدمار أفران الصهر والصب، والقوالب، وماكينة التفريغ، ومعدات النقش والطلاء. كما انقطعت مواد حمض النيتريك والبورق والشمع والجبس، فتوقفت صناعة أصناف تحتاج إلى تجهيزات متخصصة، وفي مقدمتها السلاسل وبعض الخواتم.
تأجيل الانتخابات الفلسطينية: هروب من المسؤولية وحرمان للشعب في اختيار ممثليه
قال القيادي في حركة فتح أحمد غنيم إن قرار تأجيل الانتخابات "يعبر عن عدم الشعور بالمسؤولية أمام التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني"
على خرائط غوغل.. الغزيون يبحثون عن بيوتهم بين الركام
نحو 98% من مدينة رفح دُمّر بالكامل، وفق تقديراته، مقارنة بنحو 40 إلى 50% خلال التهدئة في كانون الثاني/يناير 2025
تقرير: إسرائيل تسمح بمسح مواقع لتسليم حماس سلاحها في غزة
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" أن الشركة، المكلّفة من "مجلس السلام"، ستعمل على تحديد مواقع في رفح وخان يونس، ضمن مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال
شو اللي رماك هالرمية يما؟
"شو اللي رماك هالرمية يما؟"، سؤال ما زال معلّقًا في ذاكرتي، بوجع أمي عندما سألت السؤال فوق جسد "مهدي". لم أبحث عن إجابة، وربما ليس لي حق في معرفتها، لأنها، قبل كل شيء، حق لأمي
هل تخيّل الغزيون أن يصبح مصاغهم المادة الخام لسوق الذهب والفضة؟
شمل الدمار أفران الصهر والصب، والقوالب، وماكينة التفريغ، ومعدات النقش والطلاء. كما انقطعت مواد حمض النيتريك والبورق والشمع والجبس، فتوقفت صناعة أصناف تحتاج إلى تجهيزات متخصصة، وفي مقدمتها السلاسل وبعض الخواتم.
فرنسا تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتدعو عباس إلى التراجع عن القرار
أبدت باريس استعدادها، إلى جانب شركائها الأوروبيين، للمساعدة في إنجاح العملية الانتخابية، بما في ذلك عبر بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات التي أطلقت بطلب فرنسي