البيت الأبيض يتواطأ مع إسرائيل: تفهّم أميركي لتصريحات نتنياهو
10 أغسطس 2026
قال مراسل أكسيوس باراك رافيد إن مسؤولًا أميركيًا رفيع المستوى أخبره أن البيت الأبيض "غير منزعج" من تصريح نتنياهو بشأن خطة غزة، ويرى فيه جزءًا من موسم الانتخابات في إسرائيل.
المسؤول الأميركي: "نحن نتفهم احتياجات بيبي السياسية، ولا نمانع في ذلك طالما استمر في القيام بما نطلبه منه - لا سيما فيما يتعلق بكبح الهجمات في غزة"
ونقل باراك في منشور على منصة "إكس" فجر الإثنين، ما قاله المسؤول الأميركي: "نحن نتفهم احتياجات بيبي السياسية، ولا نمانع في ذلك طالما استمر في القيام بما نطلبه منه - لا سيما فيما يتعلق بكبح الهجمات في غزة".
وصرح المسؤول بأن نتنياهو تحدث هاتفيًا الأسبوع الماضي مع جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس ترامب، ووعد بمنح الخطة المكونة من 15 نقطة فرصةً رغم تشككه فيها، وبكبح الهجمات على غزة للسماح ببدء عملية تجريد القطاع من السلاح.
ومنذ ذلك الحين، لم تشن إسرائيل هجمات على غزة، وبدأ الجيش الإسرائيلي في الانسحاب تدريجيًا نحو "الخط الأصفر". وفي الوقت نفسه، تطالب الولايات المتحدة والأطراف الوسيطة حركة حماس بالبدء في نزع سلاحها، وفق ما ورد.
اقرأ/ي: تقرير: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 وتلوّح بمواجهة إدارة ترامب بشأن غزة
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، رسميًا رفضه لوثيقة النقاط الـ15، مؤكدًا أن إسرائيل لا تقبلها، وأن جيش الاحتلال لن ينفذ أي انسحاب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
وقال نتنياهو، بحسب ما نقلت عنه صحفية "يسرائيل هيوم": "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15، الجيش لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس، وعندما أقول نزع سلاح حماس، فهذا يعني السلاح الثقيل، والسلاح الأقل ثقلًا، وكل السلاح. نحن نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، وليس عن نزع سلاح وهمي".
وفي يوم أمس، قال المدير التنفيذي لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف إن المحادثات مستمرة بشأن خريطة الطريق في غزة، وذلك في حين قال مصدر أميركي إن الاستعدادات مستمرة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن ملادينوف قوله: "نواصل المحادثات بشأن خريطة الطريق في غزة ونأمل أن نصل إلى نتائج إيجابية".
وشرح ملادينوف التزامات إسرائيل في الخطة قائلاً إن عليها أن "لا يتخطى جيشها الخط الأصفر، وألا يستهدف السكان، ثم عندما نتحقق من تفكيك السلاح سيُطلَب من إسرائيل التراجع حتى الجدار مع غزة". وأكد: "لا شيء من الخطط التي نجهزها يحد من تحرك إسرائيل إذا كان هناك تهديد لجنودها".
وفي السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجهات التي توسطت بين حركة حماس و"مجلس السلام" تتوقع ضغطًا أميركيًا على إسرائيل من أجل تنفيذ الخطة.
وأوضحت القناة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تتلقّ حتى الآن أي تعليمات بتجميد الانتقال إلى المرحلة التالية في القطاع، رغم أن نتنياهو أعلن رسميًا رفضه لخارطة الطريق التي توضح آلية تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
ونقلت عن مصدر في القيادة الأميركية في مدينة "كريات غات" قوله إن من المقرر أن تبدأ الأعمال الميدانية لإقامة أول قاعدة للقوة متعددة الجنسيات في رفح يوم 30 آب/أغسطس، أي بعد نحو أسبوعين ونصف من الآن. وأكد المصدر أن الاستعدادات الجارية تمثل تحضيرًا مسبقًا للانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة في قطاع غزة.
الكلمات المفتاحية
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
بدو النقب في مرآة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية: تحولات الهوية وانفجار التناقضات
لا تقتصر المخاوف الإسرائيلية حيال النقب على البعد الأمني والعسكري الطارئ، بل تلتحم بها بعمق هواجس ديموغرافية ووجودية مزمنة.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني