ultracheck
أخبار

الصليب الأحمر: آلاف المدفونين تحت أنقاض غزة قد لا يتم التعرف عليهم أبدًا

14 يونيو 2026
الصليب الأحمر: خطر متزايد بأن الآلاف المدفونين تحت أنقاض غزة قد لا يتم التعرف عليهم أبدا
مقبرة جماعية في غزة
الترا فلسطين
الترا فلسطين فريق التحرير

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن خطر عدم التعرف على هوية آلاف الفلسطينيين المدفونين تحت أنقاض غزة يتزايد يومًا بعد يوم، بسبب بطء جهود انتشال الجثامين وعدم استخراج العديد من الضحايا حتى الآن، وفق ما نقلته صحيفة الغارديان، الأحد.

"كلما طال الوقت قبل انتشال الرفات البشرية، ازدادت صعوبة تحديد هويتها، وكلما بقي المتوفون تحت الأنقاض لفترة أطول، زادت احتمالية أن يكونوا في مراحل متقدمة من التحلل"

وقال بات غريفيثس، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس: "لا شك أن التعرف على هذه الجثامين قد يصبح قريبًا أمرًا بالغ الصعوبة. فكلما طال الوقت قبل انتشال الرفات البشرية، ازدادت صعوبة تحديد هويتها. وكلما بقي المتوفون تحت الأنقاض لفترة أطول، زادت احتمالية أن يكونوا في مراحل متقدمة من التحلل، أو حتى تحولوا إلى هياكل عظمية عند انتشالهم في نهاية المطاف".

وأضاف: "يفقد خبراء الطب الشرعي إمكانية الوصول إلى الأدلة الظرفية التي يمكن استخدامها لتأكيد الهوية".

ويُقدّر أن في قطاع غزة نحو 61 مليون طن من الركام، وهو ما يعادل نحو 20 ضعفًا لإجمالي الأنقاض الناتجة عن النزاعات حول العالم منذ عام 2008.

وتشيرت تقديرات وزارة الصحة في غزة إلى أن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض، بينما يعتقد بعض الخبراء أن العدد قد يصل إلى 14 ألفًا.

وما تزال إسرائيل تمنع دخول حفارات ومعدات ثقيلة أخرى من شأنها أن تسارع في عمليات انتشال رفات الشهداء من تحت الأنقاض.

وأكد غريفيثس أن فرق البحث والانتشال تحتاج للوصول إلى جميع المواقع التي يُعتقد بوجود رفات بشرية فيها، مضيفًا: "نعلم أن إدخال الكثير من هذه المعدات والآليات إلى غزة ما زال شبه مستحيل في الوقت الحالي. وما زلنا نطالب، ضمن حوارنا المباشر المستمر مع الجهات المعنية، بالسماح بإدخال هذه المعدات إلى غزة".

ويؤكد الخبراء أن التأخير في انتشال الجثامين يجعل تحديد الهوية أكثر صعوبة، بما في ذلك عبر الحمض النووي.

وقالت أستاذة الطب الشرعي في جامعة ميلانو كريستينا كاتانيو: "الوقت، في نهاية المطاف، هو العدو الأكبر لعمليات التعرف على الهوية. فكلما مرّ الوقت تقلصت فرص النجاح. ففي المراحل الأولى، إذا كانت الجثة محفوظة نسبيًا، قد يبقى الوجه وبعض السمات المميزة قابلة للتعرف. لكن مع مرور الوقت، تُفقد العديد من الخصائص التي تسمح بتحديد موثوق للهوية".

وعند انتشال الرفات، يمكن لخبراء الطب الشرعي استخدام العمر والجنس والطول وبصمات الأصابع والسجلات السنية والمتعلقات الشخصية، إلى جانب معلومات عن مكان وزمان العثور على الجثة، لتحديد الهوية.

لكن الصليب الأحمر يحذر من أن بقاء الجثامين لفترات طويلة تحت الأنقاض يؤدي إلى ضياع هذه الأدلة، سواء بسبب انتقال الرفات من أماكنها الأصلية، أو تدمير المتعلقات الشخصية، أو تأثير الرطوبة والحيوانات في محو أدلة أساسية.

وقال مدير الطب الشرعي في غزة أحمد ظاهر: "في بعض الحالات، فوجئنا بأن شخصًا أُبلغ عن فقدانه منذ أسبوعين فقط قد تحول إلى عظام تحمل آثار نهش الحيوانات، ولم يتبقَّ منه سوى الهيكل العظمي. وفي الظروف الطبيعية، يستغرق الوصول إلى هذه المرحلة بسبب العوامل البيئية والتآكل ما بين ستة أشهر إلى عام".

كما أثار شهود مخاوف من أن الجرافات العسكرية الإسرائيلية العاملة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي قد تكون تحرك جثامين ما تزال مدفونة تحت الركام، ما يزيد صعوبة عثور العائلات على أحبائها.

وأكد الصليب الأحمر أنه "في أي نزاع مسلح وفي أي مكان من العالم، يجب استخدام الآليات الثقيلة بحذر شديد كي لا تُحرَّك الرفات البشرية، حفاظًا على كرامة المتوفين، وضمانًا لعدم فقدان معلومات حاسمة قد تساعد في التعرف عليه".

الكلمات المفتاحية

جيش الاحتلال يعتقل شادي جمعة بعدما قضى 19 عامًا في سجون السلطة

بعد 19 عامًا من اعتقاله لدى الأمن الفلسطيني.. الاحتلال يقدّم لائحة اتهام بحق شادي جمعة

الأسير شادي جمعة يقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا في سجون السلطة الفلسطينية، وقد أفرج عنه مؤخرًا قبل أن يعلن الاحتلال اعتقاله في عملية خاصة.


انتهاك جديد بحق الأسرى المنوي الإفراج عنهم في صفقة التبادل المقبلة

تقرير: الاحتلال يغلق عشرات التحقيقات الخاصة باستشهاد معتقلين من غزة

برر الجيش الإسرائيلي إغلاق الملفات بما وصفه بـ"صعوبات في جمع الأدلة"، رغم أن الوقائع حدثت داخل منشآت تخضع لسيطرته الكاملة.


أحزاب ألمانية تطالب إسرائيل بوقف تشريع عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين

"إسرائيل" تمهد لخطة بن غفير بإحاطة سجن للأسرى بالتماسيح

وزيرة حماية البيئة في حكومة الاحتلال أجرت تعديلًا على تعريف قانوني يتعلق بالحيوانات البرية، بهدف تجاوز اعتراض سلطة الطبيعة وتمكين نقل تماسيح إلى منشأة لاعتقال الفلسطينيين.


استطلاع "معاريف": تراجع الائتلاف الحاكم وصعود معسكر المعارضة إلى 61 مقعدًا

استطلاع إسرائيلي: الائتلاف يتراجع إلى 48 مقعدًا والمعارضة ترتفع إلى 62

بيّن الاستطلاع استمرار تصدّر حزب "ياشار!" برئاسة غادي آيزنكوت المشهد السياسي بحصوله على 22 مقعدًا، متساويًا مع حزب الليكود الذي عزز تمثيله بمقعد إضافي.

جيش الاحتلال يعتقل شادي جمعة بعدما قضى 19 عامًا في سجون السلطة
أخبار

بعد 19 عامًا من اعتقاله لدى الأمن الفلسطيني.. الاحتلال يقدّم لائحة اتهام بحق شادي جمعة

الأسير شادي جمعة يقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا في سجون السلطة الفلسطينية، وقد أفرج عنه مؤخرًا قبل أن يعلن الاحتلال اعتقاله في عملية خاصة.

انتهاك جديد بحق الأسرى المنوي الإفراج عنهم في صفقة التبادل المقبلة
أخبار

تقرير: الاحتلال يغلق عشرات التحقيقات الخاصة باستشهاد معتقلين من غزة

برر الجيش الإسرائيلي إغلاق الملفات بما وصفه بـ"صعوبات في جمع الأدلة"، رغم أن الوقائع حدثت داخل منشآت تخضع لسيطرته الكاملة.


أحزاب ألمانية تطالب إسرائيل بوقف تشريع عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين
أخبار

"إسرائيل" تمهد لخطة بن غفير بإحاطة سجن للأسرى بالتماسيح

وزيرة حماية البيئة في حكومة الاحتلال أجرت تعديلًا على تعريف قانوني يتعلق بالحيوانات البرية، بهدف تجاوز اعتراض سلطة الطبيعة وتمكين نقل تماسيح إلى منشأة لاعتقال الفلسطينيين.

استطلاع "معاريف": تراجع الائتلاف الحاكم وصعود معسكر المعارضة إلى 61 مقعدًا
أخبار

استطلاع إسرائيلي: الائتلاف يتراجع إلى 48 مقعدًا والمعارضة ترتفع إلى 62

بيّن الاستطلاع استمرار تصدّر حزب "ياشار!" برئاسة غادي آيزنكوت المشهد السياسي بحصوله على 22 مقعدًا، متساويًا مع حزب الليكود الذي عزز تمثيله بمقعد إضافي.

الأكثر قراءة

1
مقابلات

خاص | محمود مرداوي: اتفاق على غالبية بنود مفاوضات القاهرة وإسرائيل تعطل التوصل لاتفاق


2
تقارير

الانتخابات التشريعية.. هل يصمد موعد نوفمبر أمام تحديات الانقسام والقدس وغزة؟


3
تقارير

شهادات لـ"الترا فلسطين": نساء بالضفّة يتعرضن للإرهاب الجنسي من المستوطنين


4
تقارير

قبل أن يحمل ابنته ويحرس عرين فلسطين.. رصاصة الاحتلال تُسقط حلم الحارس سليم الأشقر


5
تقارير

"بابا تعال عندنا".. آخر مكالمة بين مالك ووالده قبل استشهاده في دير البلح