المنتدى السنوي لفلسطين: قراءة في التحولات الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر
25 يناير 2026
عُقد ضمن أعمال اليوم الثاني من المنتدى السنوي لفلسطين، الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومؤسسة الدراسات الفلسطينية، جلسة تحت عنوان "التحولات في إسرائيل بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر"، تناولت التحولات الإسرائيلية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، وفي الاقتصاد، بالإضافة إلى السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
اليوم الثاني من المنتدى السنوي لفلسطين: "التحولات في إسرائيل بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر"
وافتُتحت الجلسة بورقة للباحث فادي نحاس، تحت عنوان "إعادة تشكيل المشهد الأمني الإقليمي: المنع الاستباقي الإسرائيلي بوصفه عقيدة ما بعد غزة"، إذ سلّط الضوء على التحولات في العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية كانت تطمح إلى إدارة الصراع، لكنها صارت تتجه إلى حسم الصراع بشكل نهائي، من خلال البقاء طوال الوقت في حالة حرب، باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن. وأكد وجود تحول في الرؤية الأمنية الإسرائيلية بشكل كلي في إسرائيل.
وتحدث الباحث إمطانس شحادة عن رفع ميزانية الأمن في إسرائيل بشكل كبير، إذ وصلت إلى 6% بعد أن كانت قبل الحرب تصل إلى 2.5% من الناتج القومي الإجمالي، مشيرًا إلى أن الأمر الآن صار يرتبط بحاجـة دائمة لتخصيص ميزانيات للأمن.
وذكر شحادة أن الوضع حاليًا شبيه بما قبل اتفاقية كامب ديفيد، إذ تُرفع ميزانيات الأمن بشكل كبير، مذكرًا بأنه بعد اتفاق التطبيع بين مصر وإسرائيل انتقلت الموارد المالية من الاستثمار في الأمن إلى أمور أخرى. كما أشار إلى رفع الضرائب في إسرائيل، بالإضافة إلى تقليص الميزانيات، من أجل تحويلها للشق الأمني.
وأوضح شحادة أن بنك إسرائيل يحذّر من أي تصعيد عسكري، لكونه سيزيد العجز والدين العام، ويحبط أي نمو ممكن أو محتمل للاقتصاد، بالإضافة إلى إنهاء إمكانية استيعاب نتائج الحرب، مشيرًا إلى أن هذا قد يشكّل عائقًا أمام أي عمل عسكري إسرائيلي محتمل.
وختم الباحث شحادة مداخلته في الورقة المقدمة بعنوان "تداعيات الحرب على غزة وتأثيرها في الاقتصاد الإسرائيلي: عودة الربط بين الاقتصاد والحالة الأمنية"، بالتأكيد على أن الحرب الطويلة استنزفت قدرات الاقتصاد الإسرائيلي، مع التأكيد على أن إسرائيل لا تستطيع أن تكون معزولة عن العالم، وشكّك في قيمة خطاب نتنياهو عن إنشاء "سوبر إسبارطة" في إسرائيل.
وبدورها، قالت المديرة العامة لمركز مدى الكرمل، عرين هواري، في ورقة مشتركة مع الباحثة همت زعبي، جاءت تحت عنوان "إسرائيل والفلسطينيون داخل الخط الأخضر: جدلية الحسم والمناورة بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر"، إن السابع من أكتوبر شكّل لحظة مفصلية لإسرائيل من أجل الحسم وفرض عدة تحولات، مشيرةً إلى أن إسرائيل "كرّست الفلسطينيين داخل الخط الأخضر كعدو".
وانطلقت الورقة من الإشارة إلى أنه في العقد الأخير شهدنا تحولات جوهرية تجاه الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، مشيرةً إلى أن اللحظة الأولى هي هبّة أيار 2021، ومن ثم 7 أكتوبر، والأخير فاق اللحظة السابقة، مؤكدةً أن إسرائيل تريد الحسم تجاه الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، باتجاه الاستيعاب الفردي والإقصاء الجماعي.
وأشارت هواري إلى أن الفلسطينيين داخل الخط الأخضر يعيشون في حالة استعمار استيطاني غير منتهية، مضيفةً أنه منذ بداية حرب الإبادة على غزة صار واضحًا أن السياسي في إسرائيل يتغلب على القانوني، مع تكريس العرب كعدو والحسم نحو المواطنية الفردية، مضيفةً أن إسرائيل نجحت في فرض الصمت لكنها لم تحصل على أي "ولاء".
الكلمات المفتاحية
الضفة: الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ومستوطنون يحرقون مركبة في نابلس
تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالاتها في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فيما أحرق المستوطنون فجر يوم الثلاثاء، مركبةً في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس
مصادقة نهائية في الكنيست على قانون يوسّع الاقتطاعات من أموال السلطة الفلسطينية
القانون يربط الاقتطاعات بتعويضات ومخصصات تدفعها "إسرائيل" لعائلات قتلى ومصابين إسرائيليين سقطوا في عمليات فلسطينية.
الغارديان: بريطانيا تستعد لفرض عقوبات على إسرائيل لردع مشروع E1 الاستيطاني
137 نائبًا من حزب العمال البريطاني وقعوا رسالة إلى وزيرة الخارجية البريطاني، دعوا فيها إلى اتخاذ "إجراءات عاجلة وملموسة" لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.
الضفة: الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ومستوطنون يحرقون مركبة في نابلس
تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالاتها في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فيما أحرق المستوطنون فجر يوم الثلاثاء، مركبةً في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس
تقديرات إسرائيلية: حزب الله مفتاح التصعيد أو التهدئة مع إيران
تل أبيب باتت ترى في جبهة المواجهة مع حزب الله المحدّد الرئيس، التي ستقرر ما إذا كانت وتيرة إطلاق النار والمواجهة مع إيران ستُستأنف، أم ستتجه نحو التهدئة
فتح من العرفاتية إلى العباسية [8]
لقد نجح محمود عباس، وهو قد تجاوز عتبة التسعين، في بناء شبكة مراكز قوى تدين بالولاء لنهجه أكثر من ولائها لتاريخ الحركة أو تقاليدها القديمة
مصادقة نهائية في الكنيست على قانون يوسّع الاقتطاعات من أموال السلطة الفلسطينية
القانون يربط الاقتطاعات بتعويضات ومخصصات تدفعها "إسرائيل" لعائلات قتلى ومصابين إسرائيليين سقطوا في عمليات فلسطينية.