الناطق باسم الجهاد الإسلامي لـ"الترا فلسطين": التزمنا بالاتفاق ونتنياهو يماطل ولن نسمح بفرض وصاية على غزة
12 ديسمبر 2025
أكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى، لـ"الترا فلسطين"، أن الحركة أنهت ملف الأسرى الإسرائيليين، مشيرًا إلى أن نتنياهو يماطل في تنفيذ تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي حديث مطول شامل مع "الترا فلسطين"، كشف موسى عن وجود عناصر من سرايا القدس خلف الخط الأصفر، قائلًا: "مستعدون لحل المشكلة كي لا تكون ذريعة لتعطيل الاتفاق، لكن من عطّل ذلك ورفض كل الحلول هو الاحتلال".
وحول قوة الاستقرار الدولية، أكد على عدم ممانعة التعامل معها، بشرط واضح، وهو أن تكون "قوة استقرار" وليست قوة "تقتحم مواقع السكان وتنزع سلاح المقاومة". أما حول لجنة إدارة غزة، فأكد توافق الفصائل الفلسطينية في غزة عليها بشرط أن تكون "إدارية وليست سياسية"، وأن تعالج الحياة اليومية للناس، لا أن تكون وصية على القطاع، ولا علاقة لها بأي اتفاقية سياسية.
وحول سلاح المقاومة، قال محمد الحاج موسى إن "سلاح المقاومة بسيط مقارنة بما لدى الاحتلال، لكنه يمثل إرادة وحق المواجهة، ولن نتخلى عنه". وعن دور السلطة الفلسطينية والإصلاحات المطلوبة منها، قال: "السلطة كأنها اختارت حكم الإعدام بحقها. مشروع الاحتلال يستهدف السلطة في وجودها، لكنها تصر على التماهي مع مطالبه".
وتاليًا نص الحوار كاملًا.
الناطق باسم الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى لـ"الترا فلسطين": السلطة كأنها اختارت حكم الإعدام بحقها. مشروع الاحتلال يستهدف السلطة في وجودها، لكنها تصر على التماهي مع مطالبه
- كيف تقيّمون المرحلة الأولى من الاتفاق، خصوصًا أن الاحتلال يعرقل إتمامها بحجّة بقاء جثة أسير إسرائيلي لم تُسلَّم؟
في المرحلة الأولى التزمت المقاومة، بكل فصائلها، بجميع ما طُلب منها، ولا سيما في ملف الجثامين. بذلت المقاومة كل ما لديها في عمليات البحث، رغم العرقلة المقصودة من الاحتلال الذي منع إدخال المعدات اللازمة وفرق المساعدة، وضيّق على المقاومة عبر عدم الانسحاب من المناطق المطلوب الانسحاب منها.
كل ذلك صعّب عملية البحث داخل قطاع غزة، لكن المقاومة استخدمت كل إمكاناتها، وتم بالفعل تسليم جميع الجثامين. أما الجثة الأخيرة فليست لدى حركة الجهاد الإسلامي، والمقاومة ما زالت تبذل الجهود لتسليمها. ولم يصدر عن المقاومة أي فعل أو رد فعل يمكن تفسيره بأنه خرق للاتفاق، خلافًا للاحتلال الذي مارس كل أشكال القتل بحق المدنيين.
الاحتلال لم يلتزم بالانسحاب، ولا بإدخال المساعدات، ولا بفتح المعابر، ويستدعي الحرب بأشكال مختلفة، ولا ينسحب من النقاط التي كان يفترض أن يغادرها، من دون أي ضغط فعّال من الإدارة الأميركية التي كان يفترض أن تكون جهةً ضامنةً وراعية، لكنها على العكس تتماهى مع أهداف الاحتلال.
اقرأ/ي: أسامة حمدان لـ الترا فلسطين: مستعدون لنقاش سلاح المقاومة باعتباره حقًا شرعيًا مرتبطًا بإقامة الدولة
- كيف يمكن الانتقال إلى المرحلة الثانية في ظل عدم الالتزام بالمرحلة الأولى؟
المقاومة تتواصل مع الوسطاء، وقد وضعتهم في صورة الخروقات ودعتهم لتحمّل مسؤولياتهم. نحن الآن نمنح الوسطاء فرصة سياسية، على قاعدة ضرورة إدراكهم لهذه المسألة، لأننا لن نسمح للاحتلال بأن يستمر في الإبادة تحت ذرائع واهية.
نمنح الوسطاء فرصة لحل هذا الإشكال، وبعد ذلك، إن لم تُعالج المسألة، سيتم التشاور بين مختلف الفصائل لبحث الرد المناسب. هناك غموض في الورقة المرتبطة بالاتفاق التي قدّمها الرئيس الأميركي ترامب، ما أتاح لنتنياهو محاولة هندسة الاتفاق كما يريد. لكن فيما يخص المرحلة الثانية، هناك تصور عام لدى الفصائل.
فمثلًا، هناك اتفاق بين الفصائل والوسطاء على ضرورة فتح جميع معابر غزة بالاتجاهين؛ لأن تحويل غزة إلى معازل أو كيان منفصل عن فلسطين أمر غير مقبول، كما يجب ضمان دخول المساعدات. أما اللجنة الإدارية في غزة، فقد أكدنا أننا لا نمانع تشكيلها، وكذلك الإخوة في حماس، بشرط ألا تشارك فيها أي من الفصائل، وأن تكون لجنةً إداريةً لا سياسية، مهمتها معالجة شؤون الناس: الأمن الداخلي، الإعمار، التعليم، الصحة. هذا هو جوهر عملها، ولا علاقة لها بتوقيع اتفاقيات سياسية. كما يجب أن تخضع للمراقبة والمساءلة، وأن تكون لها برامج واضحة، وأن يقودها فلسطيني يعبر عن الناس، لا شخص يفرض وصايةً على القطاع. وهذا متفق عليه فلسطينيًا ومع الوسطاء.
البعض يقول إن المشكلة لدى المقاومة، وهذا غير صحيح. فقد قدمنا للوسطاء قائمةً تضم أكثر من أربعين اسمًا، وقلنا لهم اختروا من تشاؤون، وإن احتجتم أسماء أخرى فلا مشكلة. المشكلة الوحيدة هي محاولة فرض وصايةٍ خارجيةٍ على قطاع غزة وعقد اتفاقيات مع الاحتلال كما يشاء البعض.
- ما هي مقاربة حركة الجهاد الإسلامي بشأن الحكم في قطاع غزة؟ وهل لديكم خطوطٌ حمراء في هذا السياق؟
نحن كحركات مقاومة متفقون على أنه لا مشكلة لدينا في وجود حكومة أو لجنةٍ تكنوقراط تدير قطاع غزة إداريًا لا سياسيًا، تعالج شؤون الناس، وتخضع للمساءلة، وتعمل وفق برامج واضحة. هذا لا خلاف عليه. أما أن يأتي وصيٌّ على قطاع غزة لينفّذ أجندة الاحتلال، فهذا مرفوض تمامًا، وسيكون لنا موقف واضح لمواجهته، وعند الوقت المناسب يُبنى على الشيء مقتضاه.
- ما موقفكم من مجلس السلام المطروح ضمن تصورات إدارة غزة وتبعيتها؟
نحن نرفض مجلس السلام من الأساس، فهذه الفكرة غير مقبولة فلسطينيًا، ولن يقبل الفلسطيني أن تُفرض عليه وصاية.
إن استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من المجلس يؤكد أن أي مشروع لا يضع المعايير الفلسطينية في الاعتبار، ويُطبَخ بعيدًا عن المطبخ الفلسطيني، لن يكون له أفق. في نهاية المطاف، لا بلير ولا ترامب ولا غيرهم سنسمح لهم بأن يكون لهم دور في إدارة غزة.
ما يسمى مجلس السلام لا يعالج جذور المشكلة؛ لأن مشكلة القطاع مرتبطة بالاحتلال الذي يمارس الإجرام وقتل الفلسطينيين، ويسعى للتمدد في المنطقة. لذلك لن نقبل بشرعنة هذا المجلس.
اقرأ/ي: توني بلير.. سيرة إداري للإيجار
تقرير: السلطة تُبلغ بلير أن نجاح أي إدارة لقطاع غزة مرهون بمشاركتها
- ترامب يصرّ على تشكيل مجلس السلام، وقد يضم قادة دول عربية. هل لديكم القدرة على مواجهة قادة العالم؟
نحن نرفض الفكرة من أساسها بغض النظر عن قادة العالم. إن كان هناك طرح مختلف فنحن مستعدون للنقاش، أما فكرة الوصاية على غزة فهي مرفوضة تمامًا. وحتى اللحظة، لا في مسألة مجلس السلام ولا القوات الدولية، لا توجد دولة مستعدة لدخول القطاع لفرض القوة، وهذه وصفة لتفجير المنطقة إن حصلت.
نحن نتعاطى مع الوسطاء على قاعدة أننا لا نمانع التعامل مع قوة استقرار تكون مهمتها واضحة في غلاف غزة: حفظ الأمن، مراقبة الاتفاق، وضمان عدم عودة الاشتباك. هذا هو دور قوة الاستقرار. أما قوة تقتحم مواقع السكان وتنزع سلاح المقاومة، فهي قوة تابعة للجيش، ولن نسمح بذلك.
- هل وصلكم أي بروتوكول تشغيلي للقوة الدولية المقترحة؟
أبدًا. لا بالنسبة للقوة الدولية، ولا مجلس السلام، ولا أي بند من بنود الاتفاق وصلنا بشأنه أي تفصيل. الأمر يعتريه الغموض، ولذلك يحاول نتنياهو هندسة الورقة كما يريد لتحقيق أهدافه.
الناطق باسم الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى: أكدنا أننا لا نمانع تشكيل اللجنة الإدارية في غزة، وكذلك حماس، بشرط ألا تشارك فيها أي من الفصائل، وأن تكون لجنةً إداريةً لا سياسية، مهمتها معالجة شؤون الناس ولا علاقة لها بتوقيع اتفاقيات سياسية
- وفد الجهاد الإسلامي موجود دائمًا في القاهرة. هل أبلغتم الوسطاء بهذه التفاصيل؟
نعم، تحدثنا مع الوسطاء بكل التفاصيل، وأكدنا أن قوة الاستقرار هدفها حماية الناس، وأن دورها في مناطق محددة بالغلاف للرقابة فقط. الفصائل الفلسطينية هي من تبادر لطرح تفاصيل المرحلة الثانية، والفلسطينيون هم من يستعدون لها، بينما يماطل نتنياهو.
وأبلغنا الوسطاء أننا امتنعنا عن أي رد على خروقات الاحتلال، لكن إن استمرت الإبادة فلن تسمح المقاومة باستمرار القتل. وقلنا لهم إن لم يستطيعوا وضع حد للاحتلال، فسيكون لنا موقف. على الوسطاء الانتقال من مربع وصف الواقع إلى دائرة الضغط الحقيقي على الاحتلال.
إسرائيل تحاول تكريس ثلاث معادلات: جعل الخط الأصفر حدودًا لقطاع غزة، تنفيذ الاغتيالات والاستهدافات دون رد من المقاومة، والتحكم بالموارد والمساعدات الداخلة للقطاع. هذه أهداف إسرائيلية نرصدها، ومواجهتها تكون بالضغط الحقيقي من الوسطاء، وسيكون لنا موقف فلسطيني جامع.
- هناك تقارير إسرائيلية تتهم الجهاد الإسلامي بمعرفة موقع الجثة الأخيرة وعدم الإبلاغ. ما ردكم؟
الجهاد سلَّم جثث جميع الأسرى الأحياء لديه، وامتنع عن أي رد فعل رغم الخروقات. ثم تداعت سرايا القدس للبحث عن الجثث. ادعاء الاحتلال باطل وكاذب، ونتنياهو هو من عرقل عمليات البحث بعدم إدخال المعدات. الجهاد يقول: إنهى الملف من طرفه، والمعطيات الميدانية أثبتت صدقية المقاومة وكذب الاحتلال.
- في ملف المقاتلين خلف الخط الأصفر في رفح، هل هناك عناصر من سرايا القدس؟ وهل طُرحت حلول؟
نعم، هناك من أبناء سرايا القدس وكتائب القسام خلف الخط الأصفر، ولا يمكن الحديث عن العدد أو التفاصيل بسبب الظروف الميدانية. قلنا إننا مستعدون لحل المشكلة كي لا تكون ذريعة لتعطيل الاتفاق، لكن من عطّل ذلك ورفض كل الحلول هو الاحتلال.
الاحتلال يبحث عن ذريعة دائمة، ويقول إن هناك مقاتلين شنّوا هجومًا ليبرر استمرار القصف. ولدينا يقين بأن جزءًا من رواياته حول الاشتباكات مضلّل لتبرير العدوان. هذا الملف على رأس أولويات قادة المقاومة ميدانيًا وفي مصر، وموقفنا واضح: لن نتركهم.
- ما طبيعة العروض التي قُدِّمت لكم بشأن مقاتلي رفح؟
نحن غير معنيين بالدخول في التفاصيل قبل الاتفاق على مبدأ حل قضية المقاتلين. موقفنا أن يخرج المقاتلون مكرَّمين عبر الصليب الأحمر أو الوسيط المصري.
أما طرح الاحتلال فهو: إما قتلى أو تسليم أنفسهم. والقتل يعني أنه يبحث عن ذرائع، أما الاستسلام فلا يمكن لأي مقاوم أن يقبل به بعد هذا الصمود. لا يوجد في قاموس المقاومة استسلام أو رفع راية بيضاء. هذا الملف يعكس مشهد المرحلة المقبلة، إذ تثبت المقاومة موقفها بأن السلاح لا يُسلَّم، بينما يحاول الاحتلال دفعنا نحو التسليم، وهذا لن يحدث.
- ما مقاربتكم لملف سلاح المقاومة ونزعه أو تسليمه؟
سلاح المقاومة بسيط مقارنة بما لدى الاحتلال، لكنه يمثل إرادة وحق المواجهة، ولن نتخلى عنه. لا توجد مقاومة تسلّم سلاحها، ولا مقاومة عاقلة تفعل ذلك. بعض الطروحات الفصائلية تتحدث عن تنظيم السلاح، وهذا يمكن مناقشته على قاعدة أن السلاح لن يغادر أيدينا ولن نُسلِّمه لأحد. هذا السلاح ليس سلاح سرايا القدس فقط، بل سلاح الشعب الفلسطيني.
- هناك أصوات فلسطينية رسمية وفصائلية تطالب المقاومة بتسليم سلاحها. ما ردكم؟
السلطة كأنها اختارت حكم الإعدام بحقها. مشروع الاحتلال يستهدف السلطة في وجودها، لكنها تصر على التماهي مع مطالبه. إن كان سلاح غزة هو مبرر العدوان، فما مبرر العدوان على الضفة؟ وما مبرر عدم التزام الاحتلال بتعهداته للسلطة؟ وما مبرر تهجير المخيمات والمناطق (ج)؟ ولماذا كل هذا الاستيطان؟ الاحتلال لا يريد غزة بلا سلاح، بل لا يريد فلسطينيين في غزة. فهل يعقل أن يكون موقف السلطة وكأن المشكلة ليست مع الاحتلال بل معنا نحن أصحاب الحق؟
- كيف تقيّمون الدور السياسي للسلطة في المرحلة الحالية المرتبطة بالحرب على غزة؟
نحن على يقين أن السلطة لا تعرف على ماذا تراهن. الاحتلال يعلن أنه لن يسمح بدولة فلسطينية، وأميركا تتماهى معه في السيطرة على الضفة وغزة، بينما تصرّ السلطة على استخدام الأدوات نفسها: التنسيق الأمني، التماهي مع مخططات الاحتلال، والسير نحو المشنقة التي وضعها لها الاحتلال. نقول إن على العقلاء في السلطة تحمّل مسؤولياتهم، واتخاذ خطوات تعيد السلطة إلى شعبها، والاتفاق على كلمة سواء. حاولنا سابقًا في الجهاد الإسلامي التواصل مع السلطة لتوحيد الموقف، لكنها ترفض الجلوس مع الفصائل.
- السلطة تتجه نحو خطوات إصلاحية بتفاهمات مع الدول الغربية. هل هذا ما يباعد بينها وبينكم؟
السلطة بعيدة كل البعد عما يجري من إجرام وقتل في فلسطين، وبعيدة عن امتلاك آليات مواجهة الاحتلال، وكأنها بعيدة عن اعتداءاته على أرضها وشعبها. هذا تماهٍ مع مخططات الاحتلال الذي لن يكتفي بما يسمى إصلاحات، وهي في الحقيقة تنازلات. تغيير المناهج يعني أسرلة المناهج، وكل مرة سيقول الاحتلال: هذا لا يكفي. بدل مراجعة نفسها، تهرول السلطة نحو هذه الخطوات. الحل الوحيد هو مشروع وطني موحّد عبر جلوس السلطة مع الفصائل. لسنا مضطرين لمناقشة كل القضايا دفعةً واحدة، لكن السلطة ترفض ذلك. وهي محكومة بدورٍ وظيفي.
محمد الحاج موسى لـ"الترا فلسطين": ما يسمى مجلس السلام لا يعالج جذور المشكلة؛ لأن مشكلة القطاع مرتبطة بالاحتلال الذي يمارس الإجرام وقتل الفلسطينيين، ويسعى للتمدد في المنطقة. لذلك لن نقبل بشرعنة هذا المجلس
- هل تواصل معكم أحد بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية بشكل رسمي؟
نحن من يحاول إحداث اختراق في المرحلة الثانية وفق محدداتنا وثوابتنا الوطنية، وتوافقاتنا الداخلية ومع الوسطاء. نحاول الانتقال إلى المرحلة الثانية، لكن حتى الآن لم تبادر الإدارة الأميركية للدخول في التفاصيل، ولا يوجد على الأرض أي تحرك جاد.
الكلمات المفتاحية
خاص | محمود مرداوي: اتفاق على غالبية بنود مفاوضات القاهرة وإسرائيل تعطل التوصل لاتفاق
القيادي في حماس محمود مرداوي لـ"الترا فلسطين": الحركة تريد استكمال ما تم التوافق والاتفاق عليه، ولا سيما تنفيذ المرحلة الأولى بكل بنودها وتجلياتها، وفي مقدمتها البروتوكول الإنساني
حوار خاص | الأورومتوسطي يوضح كواليس إغلاق مكتبه في غزة ويؤكد: توثيق الحقيقة لن يتوقف
يؤكد المرصد الأورومتوسطي مواصلة العمل بأشكال مختلفة وبالحدود الممكنة
إسماعيل الثوابتة لـ"الترا فلسطين": أتممنا الاستعدادات لنقل إدارة غزة إلى اللجنة الوطنية
مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة لـ"الترا فلسطين": الجهات الحكومية في قطاع غزة انتقلت من إعلان استعدادها لتسليم إدارة الحكم إلى اتخاذ إجراءات عملية على الأرض
رحلة العودة إلى غزة.. ساعات طويلة من التفتيش والمصادرة والاعتقال عند كرم أبو سالم
إجراءات إسرائيلية مشددة وانتهاكات متكررة بحق المسافرين تشمل سرقة المقتنيات والاعتقال وسوء المعاملة، ازدادت تعقيدًا عقب استحداث نقطة تفتيش جديدة داخل معبر كرم أبو سالم.
تحقيق لـ"+972": "جسور نيوز" واجهة لمركز أميركي مرتبط بإسرائيل
كشفت مجلة "+972" عن ارتباط قناة "جسور نيوز"، بمنظمة أميركية مقرّبة من إسرائيل، وبأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية
المكتب الحكومي بغزة: 3689 خرقًا إسرائيليًا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال 275 يومًا
أشار المكتب يوم الثلاثاء إلى دخول 58,664 شاحنة فقط إلى قطاع غزة من أصل 165,000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم
داخلية غزة: استشهاد مدير شرطة مخيم جباليا وضباط جراء مجزرة للاحتلال غربي المخيم
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي ظهر يوم الثلاثاء، مجزرةً جراء استهدافه نقطة للشرطة غربي مخيم جباليا شمال قطاع غزة