اغتصاب الجسد الفلسطيني الأسير
ما يحدث اليوم في السجون ناتج عن اعتماد منظومة الإبادة الجماعية على سياسات قتل مبتكرة، الهدف منها القضاء الممنهج على الوعي الفلسطيني بصورتيه الفردية والجماعية، وصهره واستبداله بوعي الانكسار والتماهي مع الإبادة كأمر طبيعي وعادي
كل هذا النفق المظلم..
بالرغم من الخراب الذي طال الإرادة السياسية والجماعية الفلسطينية، إلا أن تأثيرات معركة الكرامة أسست ورسمت ملامح وأبعاد الهوية الوطنية الفلسطينية، بل انتشلت الفلسطيني من النفق المظلم وخيمة اللجوء البائسة
أحلام مروان البرغوثي هي الأجمل
لمروان البرغوثي أحلام، والأحلام كلها مروان البرغوثي، حين يتخفف الأسير من جسده وآلامه ويردأ عنه نزعات وسياسات القتل الرهيبة، ليلوذ بحيز غير مرئي لا يراه السجان من شدة عماه الأخلاقي اللاإنساني
كيف نرد على الإبادة بالكتابة؟
إعادة النظر في استخدام بعض الكلمات في سبيل كتابة الإبادة ضمن مستويات التمثيل الأدبي والثقافي بات يتطلب لغة جديدة، لغة ضد إبادية وفي الوقت نفسه لغة تراعي مشاعر من نبتغي تمثيل معاناتهم
ما الذي تفعله بنا الإبادة؟
لا يغدو الخلاص جماعيًا إلا عندما يدرك الفلسطيني أن الإبادة خلّفت به العديد من الجراح العميقة والندوب التي طالت جوانبه النفسية واللغوية والثقافية ونظرته لذاته وللعالم أيضًا
غزة كأس العالم كله
وحدها الإبادة لا وقت لها، فهي الموت الذي يستحوذ على الوقت لكي يبتلعه، ومن ثم يأتي السكون الأخير، والإبادة لم تزل تبتلع غزة
مروان البرغوثي وكأس العالم
هل تعلمون أن مروان البرغوثي يشجع بكل ما أوتي من شغف وحماسة منتخب البرازيل في كأس العالم؟ هل تعلمون أيضًا أنه يشجع بإثارة مكثفة نادي ريال مدريد الإسباني؟
إعلان حالة الاستثناء الفلسطينية
يجب الرد على هذه الحالة الاستبدادية التي تتلبس الطوارئ لتخفي قاعدتها، بحالة استثناء أخرى تتمثل بإعلان الثورة والخلاص من الطغيان
متحفة الجسد الفلسطيني
لم تعد الحاجة اليوم إلى متاحف مضادة واستعادة ما نهبه الاستعمار الغربي من ثروات الشعوب الأخرى الحضارية والثقافية والتاريخية فحسب، بل يستحيل الجسد الفردي في هذه الحالة أحد أهم الأركان في عملية الاستعادة والتدوين والتوثيق.
الفلسطيني التائه
شاسعٌ هذا العالم، ولكنه لا يتسع للفلسطيني. عوالم وفضاءات وميادين وطرقات مغايرة ومفارقة ومتناقضة، ولكن وحدها الأزقة الضيقة للفلسطيني