بتسيلم: إسرائيل قتلت 240 طفلاً في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر
29 يونيو 2026
قتل جيش الاحتلال 240 طفلاً وفتى فلسطينيًا في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى السادس والعشرين من حزيران/يونيو 2026، وفق تقرير نشرته منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، يوم الإثنين.
54 طفلًا وفتىً فلسطينيًا قتلوا برصاص قوات الاحتلال في عام 2025 وحده، غالبيتهم لم يكونوا يشكلون خطرًا مباشرًا على أحد
وأوضح تقرير "بتسيلم" أن وتيرة قتل الأطفال في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة تقترب من مستويات الانتفاضة الثانية، إذ قُتل خلال أقل من ثلاث سنوات عدد يقارب ما سُجل خلال نحو أربع سنوات ونصف من الانتفاضة، حيث قُتل 251 طفلًا وفتىً برصاص الجنود والمستوطنين.
وركزت المنظمة في تقريرها على عام 2025، مبينة أن 54 طفلًا وفتىً فلسطينيًا قتلوا برصاص قوات الاحتلال في هذا العام، ما يجعله من أكثر الأعوام دموية بحق الأطفال في الضفة الغربية خلال العقدين الأخيرين، رغم تراجع العدد مقارنة بعامي 2023 و2024، اللذين قُتل فيهما 120 و89 طفلًا وفتىً على التوالي.
وبحسب "بتسيلم"، فإن غالبية الأطفال الذين قُتلوا عام 2025 لم يكونوا يشكلون خطرًا مباشرًا على أحد، إذ كان اثنان فقط منهم يحملان سلاحًا ناريًا، وألقى أربعة عبوات ناسفة بدائية، وهاجم فتى واحد شرطيًا بسكين، فيما قُتل 13 طفلًا وفتىً خلال رشق الحجارة، بينهم من كانوا يرشقون حجارة باتجاه مركبات أو قوات محصنة، دون تسجيل إصابات في صفوفها.
وبيّن التقرير أن 21 طفلًا وفتىً قُتلوا رغم عدم مشاركتهم في أي مواجهات، حتى في الحالات التي شهد محيطهم اشتباكات، بينما قُتل سبعة أطفال نتيجة غارات جوية، بينهم أربعة كانوا في ساحات منازلهم أو في الشارع.
وربطت "بتسيلم" هذا الارتفاع في أعداد الشهداء الأطفال بسياسة إطلاق النار التي تتبعها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، التي أصبحت أكثر تساهلًا منذ عام 2022، وازدادت تشددًا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
واستشهدت المنظمة بتصريح قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوت، الذي قال إن القوات "تقتل كما لم تقتل منذ عام 1967"، مؤكدة أن توصيف جميع الشهداء الفلسطينيين تقريبًا بأنهم "إرهابيون" يوفر غطاءً مؤسساتيًا لعمليات القتل.
وأشار التقرير إلى أنه منذ مطلع عام 2026 وحتى 7 حزيران/ يونيو، قتلت قوات الاحتلال 12 طفلًا وفتىً فلسطينيًا، بينهم شقيقان يبلغان من العمر خمسة وستة أعوام في بلدة طمون، ورضيع يبلغ سبعة أشهر في مدينة الخليل، فيما قتل مستوطن فتى يبلغ 14 عامًا.
وأكدت "بتسيلم" أن سلطات الاحتلال تمنح منفذي عمليات القتل حصانة من المساءلة، مشيرة إلى معطيات منظمة "يش دين" التي تفيد بعدم تقديم أي لوائح اتهام في قضايا قتل فلسطينيين بالضفة الغربية منذ بدء الحرب.
ووثقت "بتسيلم" أيضًا منع أو تأخير وصول الطواقم الطبية إلى 13 طفلًا وفتىً أصيبوا برصاص قوات الاحتلال، مبينة أن الجنود أطلقوا النار في عدد من الحالات لمنع المسعفين والأهالي من الوصول إلى الجرحى.
وأشارت إلى أن إسرائيل ما تزال تحتجز جثامين 18 طفلاً وفتى وتحرم عائلاتهم من دفنهم حتى التاسع والعشرين من حزيران/يونيو 2026.
الكلمات المفتاحية
أشياء لم تستطع إسرائيل إبادتها
يموت الإنسان مرتين في حياته، مرةً حين يُستهدف جسده، ومرةً عندما تُستهدف حكايته، وبما أن الحكاية ليست شيئًا ماديًا يمكن كسره/قتله، فهي أيضًا غير قابلة للإبادة
إسلام حجازي يروي شهادته على الإعدام وعذابات السجون
الأسير المحرر إسلام حجازي يروي شهادته عن عذابات السجون ويتحدث عن إعدام الاحتلال الإسرائيلي الطبيب عدنان البرش، بالإضافة إلى أسرى في معسكر الاعتقال سديه تيمان.
المتطرف إيتمار بن غفير يدعو إلى قتل 30 - 40 فلسطينيًا في غزة كل يوم
دعا وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير علنًا إلى قتل "30 إلى 40" شخصًا في غزة كل ليلة
كان: جيش الاحتلال يستعد لاحتمال مطالبة أميركية بوقف الهجمات على غزة.. وخلافات قبل لقاء كوشنر - نتنياهو
كشفت قناة كان الرسمية الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال ومخابراته يستعدان لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف هجماتها في قطاع غزة، في إطار ضغط أميركي متزايد لدفع تنفيذ المرحلة التالية من خطة القطاع.