بعد قرارات "الكابينت".. ترامب يكتفي برفضٍ مقتضب لضمّ الضفة
10 فبراير 2026قال مسؤول في البيت الأبيض أمس الإثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعارض مجددًا ضم "إسرائيل" للضفة الغربية.
وأضاف المسؤول، وفقًا لما نقلت عنه وكالة رويترز، "أن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة".
البيت الأبيض يتحدث عن رفض الضم في وقت يفتح فيه "الكابينت" الباب واسعًا لابتلاع الضفة الغربية
ويأتي تصريح المسؤول في البيت الأبيض المقتضب حول موقف ترامب، بعدما صادق "الكابينت" على سلسلةٍ من القرارات وُصِفت بأنها "الأخطر" منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1994، ويُراد منها "دفن" الاتفاق والتمهيد لفرض الضم الفعلي للضفة الغربية، على الرغم من أن دونالد ترامب زعم، في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، أنه لن يسمح لـ "إسرائيل" بضم الضفة الغربية، مؤكدًا أنه أعطى تعهدًا بذلك لقادة دول عربية ومسلمة.
وأعلن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن يسرائيل كاتس، في بيان مشترك الأحد الماضي، أن المجلس الوزاري الأمني - السياسي المصغر "الكابينت" وافق على سلسلة قرارات "دراماتيكية" تهدف إلى "تمكين التطوير المتسارع للاستيطان في الضفة الغربية".
اقرأ/ي: ماذا تعني قرارات "الكابينت" في الضفة الغربية؟
وبحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، فقد قرر "الكابينت" توسيع عمليات هدم المنازل الفلسطينية لتشمل أيضًا المناطق المصنفة "أ" و"ب" وفقًا لاتفاق أوسلو، وعدم اقتصارها على مناطق "ج" فقط، خصوصًا ما توصف بأنها "مخالفات مياه" في إشارة إلى حفر آبار المياه.
وقرر "الكابينت" فرض عقوبات مالية على السلطة الفلسطنيية والمواطنين الفلسطينين بحجة "تلويث البيئة" في كل أرجاء الضفة الغربية، خصوصًا المصانع والمحاجر في الخليل وبيت فجار.
وقرر "الكابينت" أيضًا رفع السرية عن سجلات الأراضي ونشرها علنًا، وقد ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن هذا القرار يهدف إلى "تمكين الراغبين في الشراء من تحديد هوية ملاك الأراضي، بل والتواصل معهم لإتمام عملية الشراء، وبالتالي تسهيل عملية شراء اليهود للأراضي".
وعزّز "الكابينت" هذا القرار بقرارٍ آخر يسمح لليهود بشراء الأراضي في الضفة الغربية، ويزيل الحظر المفروض سابقًا بموجب القانون الأردني الذي كان معمولًا به، منذ كانت الضفة الغربية خاضعة للحكم الأردني بعد النكبة الفلسطينية.
وقرر "الكابينت" أيضًا سحب صلاحيات ترخيص البناء في الحي اليهودي الاستيطاني في الخليل من بلدية المدينة التابعة للسلطة الفلسطينية ونقلها إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية. ويشمل نقل الصلاحيات أيضًا تراخيص البناء والحرم الإبراهيمي ومواقع أخرى في مدينة الخليل يزعم الاحتلال أنها "مواقع دينية لليهود".
الكلمات المفتاحية
كان: كوبر يصل إسرائيل لبحث التصعيد الإقليمي وقطاع غزة
سيجري كوبر مباحثات بشأن قطاع غزة، في ظل الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة للانتقال إلى المرحلة التالية
الدفاع المدني: انتشال جثامين 19 شهيدًا من أنقاض عمارة “كرم” بغزة
أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة يوم السبت، بانتشال جثامين 19 شهيدًا من أنقاض عمارة "كرم" في غزة، فيما تتواصل جهود الانتشال في موقع آخر
نادي وعلي معروف.. درعان بشريان ثم إعدام بدم بارد
أظهرت صورة مسربة، نُشرت ليلة السبت، مسنّين فلسطينيين مقيدين بصورة مهينة، وبينهما يقف جندي إسرائيلي، وذلك قبيل إعدامهما.
كان: كوبر يصل إسرائيل لبحث التصعيد الإقليمي وقطاع غزة
سيجري كوبر مباحثات بشأن قطاع غزة، في ظل الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة للانتقال إلى المرحلة التالية
الدفاع المدني: انتشال جثامين 19 شهيدًا من أنقاض عمارة “كرم” بغزة
أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة يوم السبت، بانتشال جثامين 19 شهيدًا من أنقاض عمارة "كرم" في غزة، فيما تتواصل جهود الانتشال في موقع آخر
أمومة بلا ذراعين.. نبال الهسي تحاول استعادة حياتها بعد بتر ذراعيها في غزة
"أتدري كم هو صعب ومؤلم أن أكون أمًا بلا ذراعين، تناديني طفلتي «ماما» وأنا عاجزة عن احتضانها وحملها، أو حتى إطعامها وتغيير ملابسها ومسح دموعها؟"
اتفاق مكة: هل يتشكل محور إقليمي ثالث في المنطقة؟
أي نظام أمني جديد يتجاهل القضية الفلسطينية سيظل يدير نتائج الصراع لا أسبابه. وأي ترتيب يريد أن يكون جزءًا من مستقبل المنطقة سيجد نفسه مضطرًا عاجلًا أم آجلًا إلى الإجابة عن سؤال فلسطين.