أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.51
سعر الصرف 3.54
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.95
سعر الصرف 5.01
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.92
سعر الصرف 3.95
تحذيرات من مرض يشبه الإنفلونزا قد يقتل 80 مليون شخص

تحذيرات من مرض يشبه الإنفلونزا قد يقتل 80 مليون شخص

الترا فلسطين | فريق التحرير

حذر تقريرٌ صادرٌ عن رئيس منظمة الصحة العالمية السابق، من تفشي مرض يشبه الإنفلونزا في العالم، خلال 36 ساعة، قد يتسبب بمقتل نحو 80 مليون شخص.

وقال الخبراء إن مرضًا شبيهًا بـ"الإنفلونزا الإسبانية" التي تفشت في العام 1918 وتسببت بمقتل نحو 50 مليون شخص، قد ينتشر في جميع أنحاء العالم خلال 36 ساعة ويقتل 80 مليون شخص.

التقرير صادرٌ عن "مجلس رصد الاستعداد العالمي"، وهو فريق من خبراء الصحة بقيادة رئيس منظمة الصحة العالمية سابقًا، وقد أفاد بأنه في حالة حدوث تفشي مماثل مع عدد السكان الذين يسافرون باستمرار، فقد تكون الآثار أسوأ.

وقالت المجموعة في تقريرها إن "خطر انتشار وباء في جميع أنحاء العالم خطرٌ حقيقي"، موضحة أن "العامل المسبب للمرض سريع الحركة، ويتمتع بالقدرة على قتل عشرات الملايين من الناس، وتعطيل الاقتصادات وزعزعة الأمن القومي".

التقرير الذي جاء بعنوان "عالم في خطر"، ما هو إلا محاولة لحث قادة العالم على العمل، خصوصًا، أن الخبراء يعتقدون أن ردود قادة العالم على التحذيرات السابقة "غير كافية على الإطلاق" حتى الآن.

وتضمن التقرير خريطة للعالم مع قائمة من الإصابات المحتملة التي يمكن أن تؤدي إلى تفشي الأمراض، تم تقسيمها إلى أمراض "ناشئة حديثا" و"إعادة الظهور أو التجدد".

ومن بين الفيروسات السابقة فيروسات "إيبولا" و"زيكا" و"نيباه" و5 أنواع من الأنفلونزا، من بينها "فيروس غرب النيل"، والفيروسات المقاومة للمضادات الحيوية، و"الحصبة"، و"التهاب النخاع الرخو الحاد"، و"الحمى الصفراء"، و"حمى الضنك"، و"الطاعون"، و"جديري القرود البشري".

وأشار التقرير إلى الأضرار التي سببها وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، وقال إن التطورات الحديثة في السفر الدولي، ستساعد على انتشار المرض بشكل أسرع.

وبين التقرير، أن انتقال أعداد كبيرة من الناس على متن الطائرات يوميًا، قد يؤدي لانتشار الوباء عالميًا في أقل من 36 ساعة ويقتل ما بين 50 إلى 80 مليون شخص، ويمحو نحو 5% من الاقتصاد العالمي عن الوجود، كما ستكون له نتائج كارثية أخرى، خصوصا مع عدم استعداد العالم لمثل هذا الأمر، وقد تنهار العديد من النظم الصحية الوطنية، خاصة في البلدان الفقيرة.