أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.42
سعر الصرف 3.45
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.81
سعر الصرف 4.87
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.83
سعر الصرف 3.87
تحقيق إسرائيلي يكشف سلسلة إخفاقات أفراد

تحقيق إسرائيلي يكشف سلسلة إخفاقات أفراد "سيرت متكال"

الترا فلسطين | فريق التحرير

بثت القناة 12 العبرية، مساء الخميس، تحقيقًا تلفزيونيًا مطولًا أحصى سلسلة من الإخفاقات التي أدت إلى اكتشاف كتائب القسام أفراد وحدة "سيرت متكال" الإسرائيلية في قلب خانيونس.

ورجح التحقيق أن بداية النهاية كانت بدخول اثنين من الوحدة إلى "سوبر ماركت" في بداية العملية من أجل التمويه وإظهار أنهم من المنطقة، حيث خضعت الوحدة الإسرائيلية بعدها للمراقبة من قبل عنصرين من القسام استخدما دراجة نارية ولاحقا السيارة التي كانت تقل الوحدة دون أن يلاحظ قادة العملية في مقر هيئة أركان جيش الاحتلال ذلك.

وكشف التحقيق التلفزيوني الذي أشرفت عليه الصحفية الإسرائيلية المشهورة ايلانا ديان، أن استخبارات الاحتلال عجزت عن رصد الاتصالات التي دارت بين القائد الميداني في القسام نور بركة التي أبلغ فيها قيادته بأمر وجود سيارة مشبوهة يلاحقها بالمراقبة.

ثم يعرض التحقيق الإسرائيلي إلى ثغرات في قصة التغطية أدلى بها عناصر الوحدة الاسرائيلية عندما اعترضتهم مجموعة من القسام، حيث نجح الشهيد بركة باستخدام عنصر المفاجئة في الاستجواب بطرح أسئلة لم تكن في حسبان الوحدة التي تدربت على هذه المهمة مدة عام.

حيث سأل الشهيد بركة الضابط الذي قُتل لاحقًا في أي مسجد تصلي فأخبره باسم المسجد ثم سأله ما هو اسم الإمام فرد بإجابة خاطئة، ثم اتصل بركة بإمام المسجد الذي أخبره أنه لا يعرف أحد بمواصفات الضابط المستعرب، ثم سألهم بركة ما اسم المرأة التي يريدون زيارتها في المشفى واعطت القوة اسم امرأة غير حقيقي.

وتضمن التحقيق تسجيلًا صوتيًا لرئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي ايزنكوت التي نفذت العملية في عهده يقول في جلسة مغلقة: "هل تخلل العملية إهمال؟ الإجابة قطعًا لا، وهل تخللها أخطاء الإجابة نعم".

وكشف التحقيق أن معلومات استخبارية وصلت من الميدان صباح تنفيذ العملية حثت شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" على العدول عن تنفيذ العملية ومع ذلك تقرر تنفيذ العملية كما هو مخطط لها.

وأيضاً كشف التحقيق أن خللاً أصاب منظومة الاتصال ما أدى لفقدان الاتصال بين القوة الإسرائيلية وقيادتها في مقر هيئة الأركان في "تل أبيب"، لفترة طويلة نسبياً حيث عانى قائد العملية في هيئة الأركان من حالة صمم، وفقًا لمعدة التحقيق.

وقال أحد الضباط الذين شاركوا في توجيه القوة من مقر القيادة في "تل أبيب": "بسبب خلل في الاتصال شاهدنا الحادث وكأننا أصماء شاهدنا القوة يتم توقيفها من قبل حماس ولكن حاولنا تفسير ذلك على نحو إيجابي".