تعيين 3 أعضاء دائمين في مركزية فتح
3 ديسمبر 2016
اعتمد مؤتمر حركة فتح السابع، اليوم الجمعة (2 كانون أول/ ديسمبر)، فاروق القدومي، وسليم الزعنون، وأبو ماهر غنيم، أعضاء دائمين في لجنة فتح المركزية.
وبحسب الناطق الرسمي باسم المؤتمر العام السابع لحركة فتح، فإنّ الرئيس محمود عباس اقترح على مؤتمر "فتح" اعتماد الثلاثة، مضيفًا أنّ الاقتراح قوبل بالموافقة بالإجماع، وجاء "تكريسًا لمبادئ فتح في الوفاء لكبار قادتها المؤسسين".
وفُتح باب الترشح لانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح، ومجلسها الثوري مساء اليوم، على أن تُجرى الانتخابات يوم غد السبت.
ويتنافس نحو 65 مرشحًا على مقاعد مركزية فتح بعد تعيين الثلاثة أعلاه، بالإضافة للقائد العام لفتح، محمود عباس، بينما يتنافس 436 مرشحًا على 80 مقعدًا في المجلس الثوري.
اقرأ/ي أيضًا:
الكلمات المفتاحية
مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس أمام قرار قضائي إسرائيلي لا يٌنهي التهجير
كاتس يرفض تدخل المحكمة العليا في قرار إبقاء جيش الاحتلال داخل مخيمات شمال الضفة، ملوّحًا بتشريعات في الكنيست لتكريس الوجود العسكري الدائم فيها.
إضراب شامل الأربعاء إذا لم تنخفض أسعار المحروقات.. قطاع النقل يصعّد احتجاجاته
صعّد قطاع النقل والمواصلات في الضفة الغربية، اليوم الإثنين، احتجاجاته على ارتفاع أسعار المحروقات
47 عائلة فلسطينية في الرأس الأحمر تواجه خطر التهجير تحت وطأة الحصار والتهديد
تواجه 47 عائلة فلسطينية في خربة الرأس الأحمر، جنوب شرقي طوباس في الأغوار الشمالية، خطر التهجير القسري، في ظل حصار مستمر منذ نحو 30 يومًا، وإغلاق جيش الاحتلال الطرق المؤدية إلى التجمع
مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس أمام قرار قضائي إسرائيلي لا يٌنهي التهجير
كاتس يرفض تدخل المحكمة العليا في قرار إبقاء جيش الاحتلال داخل مخيمات شمال الضفة، ملوّحًا بتشريعات في الكنيست لتكريس الوجود العسكري الدائم فيها.
الانتخابات الفلسطينية في مزاد المواعيد: المواطن آخر من يُسأل
جوهر الأزمة أن الشعب، الذي تستمد القيادة شرعيتها من تمثيله، يأتي متأخرا في ترتيب الاعتبارات
بعد تأجيل الانتخابات.. حسين الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات فور توفر الظروف المناسبة
الشيخ: "الانتخابات ليست استعراضًا شكليًا، بل مسألة جوهرية تعبر عن إرادة شعب يجب أن تمارس بالحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية".
هآرتس تنقل شهادات عن مجزرة جباليا: الجيش وافق على قتل 300 فلسطيني
أشارت التقديرات الاستخباراتية إلى احتمال سقوط ما بين 250 و300 مدني، وهو ما استدعى إحالة قرار الهجوم إلى رئيس هيئة الأركان للموافقة عليه