في غزة.. كسر حاجز الخوف من تعلم "العبرية"
عاتب أكاديمي فلسطيني أحد مدرسي اللغة العبرية، وقال له حرفيًا "أنت تنشر اللغة العبرية بين الناس، وهذا يسهل تعاملهم مع المخابرات الإسرائيلية"، كان هذا الأكاديمي يمثل نموذجًا لجزء من الفلسطينيين، ويرى هذا النموذج أن تعلم العبرية عار وشيء غير مقبول
غزة.. دكاكين إعلامية!
في قطاع غزة تنتشر المكاتب الإعلامية بشكل كبير، كونها إحدى أهم المناطق الساخنة بالأحداث في العالم. تتنافس معها شركات الإنتاج الإعلامي التي أصبحت توفر للقنوات والوكالات العالمية الصورة بكامل تفاصيلها، إضافةً إلى مراسل "عالبيعة"
ممرضو غزة في دائرة المجهول
أن تعمل ممرضًا في غزة فهذا يعني أنك تحت طائلة مسؤولية كبيرة وأنك ستكون رأس الحربة في مواجهة تبعات الحرب، والممرضون في أمس الحاجة مؤخرًا لمن يوليهم قسطًا من الاهتمام، بعد أن قذفتهم الظروف السياسية إلى منعطفات خطيرة
طب الأسنان في مرمى الانقسام.. يحصل في غزة
إذا كنت تطمح أن تصبح طبيب أسنان ماهر في غزة، ويلمع اسمك، ما عليك سوى أن تختار دراسة تخصص طب الأسنان في جامعة فلسطين بغزة، ولكن عليك أولًا أن تدرك أن هذه الكلية، بطلابها المائتين وستين قد وقعوا ضحية الانقسام السياسي، فهم أطباء مع وقف التنفيذ
ضرورة أن تكون مُلثمًا
في حين يستمر الاحتلال بجرائمه بحق كل الفلسطينيين، وشبان الانتفاضة خصوصا، فلا بد أن يتبعوا ما يقلل الخسائر المترتبة على المواجهة المفتوحة مع الاحتلال، فبموقف من الأهل والاعلام أو عدمه، على المنتفضين/ات إخفاء أي معلم قد يؤدي إلى فضح شخصياتهم
احتجاجات داخل الحرم الجامعي في غزة
تجاوز نبع الغضب الشبابي كل هذا متجهًا إلى غزة فاشتبك الشباب بشكل مباشر على خطوط التماس في المناطق الشرقية لحدود القطاع مع جنود الاحتلال، ووصلت ثورتهم إلى أروقة الجامعات، في إطار محاولة متناغمة بين الكل الفلسطيني لإحداث هزة في الكيان المحتل
إنه زمن الاشتباك المستمر ومكانه
لم نكن في طفولتنا عندما نشاهد الدوريات المشتركة للسلطة الفلسطينية والاحتلال داخل بيت لحم نعرف ما هو الحل النهائي ولا كان لدينا كمبيوتر لنرى اتفاقية أوسلو فقد كنا نعرف تمامًا أن طريقنا إلى المدرسة يمر من هنا، بالقرب من قبر راحيل
هل يخشى نتنياهو الفيسبوك فعًلا؟
يعرف نتنياهو أن نسب الولوج إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في فلسطين هائلة، وللمفارقة هو مؤمن بقدرات "شباب الفيسبوك"، أو طخيخة الفيسبوك، التسمية التي يطلقها الفلسطينيون تهكما على فئة كثيرة الصخب وطنيًا في فيسبوك
مشهد من بيت إيل
يكاد صواب المرء يطير حين يفكر بالمراقبة مثل البقية، يفكر بمنطق هذه المواجهة العجيبة، يفسرها باليأس، فيخجل من نفسه حين يرى عيون الملثمين، يفسرها بالجنون فيذهل من تطور تقنيات المواجهة لدى فتية بالكاد نبت شعر في وجوههم
جمعة جماهيرية والانتفاض متصاعد
حتى الآن لا يبدو أن هنالك قرارا إسرائيليا واضحا اتخذ بشأن كيفية مواجهة الأحداث، والتخبط واضح في بيان نتياهو أمس وتركيزه على متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، شيء يذكر بالدكتاتوريات العربية وتعاملها مع فيسبوك أول الثورات