ضرورة أن تكون مُلثمًا
في حين يستمر الاحتلال بجرائمه بحق كل الفلسطينيين، وشبان الانتفاضة خصوصا، فلا بد أن يتبعوا ما يقلل الخسائر المترتبة على المواجهة المفتوحة مع الاحتلال، فبموقف من الأهل والاعلام أو عدمه، على المنتفضين/ات إخفاء أي معلم قد يؤدي إلى فضح شخصياتهم
احتجاجات داخل الحرم الجامعي في غزة
تجاوز نبع الغضب الشبابي كل هذا متجهًا إلى غزة فاشتبك الشباب بشكل مباشر على خطوط التماس في المناطق الشرقية لحدود القطاع مع جنود الاحتلال، ووصلت ثورتهم إلى أروقة الجامعات، في إطار محاولة متناغمة بين الكل الفلسطيني لإحداث هزة في الكيان المحتل
إنه زمن الاشتباك المستمر ومكانه
لم نكن في طفولتنا عندما نشاهد الدوريات المشتركة للسلطة الفلسطينية والاحتلال داخل بيت لحم نعرف ما هو الحل النهائي ولا كان لدينا كمبيوتر لنرى اتفاقية أوسلو فقد كنا نعرف تمامًا أن طريقنا إلى المدرسة يمر من هنا، بالقرب من قبر راحيل
هل يخشى نتنياهو الفيسبوك فعًلا؟
يعرف نتنياهو أن نسب الولوج إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في فلسطين هائلة، وللمفارقة هو مؤمن بقدرات "شباب الفيسبوك"، أو طخيخة الفيسبوك، التسمية التي يطلقها الفلسطينيون تهكما على فئة كثيرة الصخب وطنيًا في فيسبوك
مشهد من بيت إيل
يكاد صواب المرء يطير حين يفكر بالمراقبة مثل البقية، يفكر بمنطق هذه المواجهة العجيبة، يفسرها باليأس، فيخجل من نفسه حين يرى عيون الملثمين، يفسرها بالجنون فيذهل من تطور تقنيات المواجهة لدى فتية بالكاد نبت شعر في وجوههم
جمعة جماهيرية والانتفاض متصاعد
حتى الآن لا يبدو أن هنالك قرارا إسرائيليا واضحا اتخذ بشأن كيفية مواجهة الأحداث، والتخبط واضح في بيان نتياهو أمس وتركيزه على متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، شيء يذكر بالدكتاتوريات العربية وتعاملها مع فيسبوك أول الثورات
غزة.. العين على الضفة
تجتاح المواجهات مع قوّات الاحتلال والمستوطنين عدد من المدن الفلسطينيّة خلال الأيام الأخيرة، ما أسفر عن استشهاد أربعة وإصابة ما يزيد على 500 شخص. الأمر الذي يثير حيرة الفلسطينيّين في قطاع غزّة
إن شئتم أن تسمّوها انتفاضة
الفرصة مواتية لتحويل الحياة إلى مواجهة مستمرة، لتحويل كل بيت على تخوم طرق المستوطنين لمصدر تهديد، الفرصة مواتية لتشكيلات شعبية خارج سيطرة الفصائل لإيصال المزارعين إلى أراضيهم المصادرة في موسم الزيتون، ولإشعال مواجهات عند كل طريق يغلقها الاحتلال بحاجز
استنساخ شارون
المؤسسة التمثيلية التي عمد الفلسطينيون دائمًا لكتابة مواقفها شعارات على جدران مخمياتهم وريفهم ومدنهم خلال الانتفاضتين السابقتين لم تعد موجودة، ولا رمزيًا حتى، منظمة التحرير الفلسطينية بحكم النبتة الأليفة الممتعة لمن يسقيها ويجني ثمرها
عباس من نيويورك.. في انتظار التقسيم
تزامنت كلمة محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مع جلسة مجلس الأمن بشأن سوريا، لم يحظ عباس بتلفزة كلمته كاملة، لكن عوضته بعض الشاشات عبر الإشارة إلى جملة أو جملتين من الخطاب، كانت كافية لفهم ما تقدم وما تأخر من حديث الرجل