تقرير: واشنطن تضغط على القيادة الفلسطينية لسحب ترشحها لمنصب نائب رئيس الأمم المتحدة
21 مايو 2026
أفادت صحيفة الغارديان البريطانية أن الولايات المتحدة مارست ضغوطًا مباشرة على القيادة الفلسطينية لسحب ترشحها لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ملوّحة بـ"عواقب" في حال عدم الامتثال للمطالب الأميركية.
واشنطن ضغطت على رياض منصور لسحب ترشحه لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة معتبرة أن الخطوة "تقوّض" ما وصفته الإدارة الأميركية بـ"الخطة الشاملة" لإعادة إعمار غزة.
وبحسب تقرير للصحيفة، استند إلى برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية بتاريخ 19 أيار/ مايو الماضي، فقد أُمرت السفارة الأميركية في القدس بتوجيه احتجاج رسمي إلى قادة السلطة الفلسطينية، والضغط عليهم لسحب الترشح بحلول 22 أيار/ مايو.
وذكرت البرقية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخشى أن يتيح المنصب للفلسطينيين ترؤس جلسات ونقاشات رفيعة المستوى تتعلق بالشرق الأوسط داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة خلال أسبوع الاجتماعات السنوية للقادة في نيويورك.
وأوضحت الصحيفة أن البعثة الفلسطينية تسعى للحصول على أحد المناصب الستة عشر لنواب رئيس الجمعية العامة، والمقرر انتخابهم في 2 حزيران/ يونيو المقبل، ضمن قائمة تمثل مجموعة آسيا والمحيط الهادئ.
وأشارت البرقية إلى أن واشنطن سبق أن ضغطت على المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور لسحب ترشحه لرئاسة الجمعية العامة في شباط/ فبراير الماضي، معتبرة أن إقدام الفلسطينيين على خوض سباق منصب نائب الرئيس "يقوّض" ما وصفته الإدارة الأميركية بـ"الخطة الشاملة" لإعادة إعمار غزة.
كما تضمنت البرقية تهديدات ضمنية بإعادة فرض قيود على تأشيرات المسؤولين الفلسطينيين العاملين في بعثة الأمم المتحدة، في إشارة إلى إجراءات اتخذتها إدارة ترامب سابقًا قبل اجتماعات الجمعية العامة العام الماضي.
وفي سياق متصل، طلبت الخارجية الأميركية من دبلوماسييها تذكير الفلسطينيين بأن استمرار التوجه إلى المحاكم الدولية "قد يعرقل أي تقدم في ملف أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل".
وتحتجز الحكومة الإسرائيلية الجزء الأكبر من أموال المقاصة الفلسطينية منذ اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وهي أموال تشكل نحو 60% من إيرادات السلطة الفلسطينية، بقرار من وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي أعلن قبل أيام أنه سيفتح "حربًا" ضد السلطة الفلسطينية.
وقال سموتريتش مؤخرًا إن المحكمة الجنائية الدولية تسعى لإصدار مذكرة اعتقال بحقه، على خلفية دوره في توسيع الاستيطان وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية، فيما رفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق بحسب تقرير الغارديان.
الكلمات المفتاحية
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
بدو النقب في مرآة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية: تحولات الهوية وانفجار التناقضات
لا تقتصر المخاوف الإسرائيلية حيال النقب على البعد الأمني والعسكري الطارئ، بل تلتحم بها بعمق هواجس ديموغرافية ووجودية مزمنة.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني