جمعيتان أكاديميتان أميركيتان تعتمدان مصطلح "إبادة جماعية" لحرب غزة
17 يناير 2026
قررت جمعيتان أكاديميتان أميركيتان، خلال شهر كانون الثاني/يناير الحالي، اعتماد مصطلح "حرب إبادة" في الإشارة إلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ما أثار غضبًا في الأوساط المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة.
قالت حركة مقاطعة إسرائيل إن تصويت الجمعيتين لصالح القرارات يؤكد أنهما تواصلان الوقوف، بأغلبية ساحقة، إلى جانب حقوق الفلسطينيين
وصوتت "جمعية المندوبين" في جمعية اللغة المعاصرة الأميركية، وهي المرجع العالمي الأول في اللغويات والآداب، لصالح قرار يصف الحرب على غزة بأنها "إبادة جماعية برعاية أميركية"، وذلك بتأييد أغلبية الأعضاء.
وتضمن القرار إدانة صريحة لاستهداف الأكاديميين الفلسطينيين ومحاولات استخدام تهمة "معاداة السامية" لقمع حرية التعبير في الجامعات الغربية. ويُعد هذا القرار ضربة لغوية قوية للاحتلال، كونه يكرس مصطلح "الإبادة" في الأبحاث والمناهج الدراسية العالمية التي تتبع معايير جمعية اللغة المعاصرة.
أما الجمعية التاريخية الأميركية فشهدت حراكًا وُصِف بأنه الأكبر في تاريخها، إذ صوّت نحو 79% من أعضاء الجمعية لصالح قرارين تاريخيين: الأول هو إدانة الإبادة التعليمية في غزة، التي تشمل التدمير المنهجي للجامعات والمدارس، والثاني اعتبار الحرب على غزة "إبادة جماعية مدعومة من واشنطن".
لكنّ هذا التصويت دفع مجلس إدارة الجمعية إلى استخدام حق النقض لعرقلة القرارين، زاعمًا التزام "الحياد" في هذه المسألة. وهذا التدخل ليس الأول من نوعه، فمجلس الإدارة نفسه استخدم حق النقض في العام الماضي ضد اقتراح مشابه يدين التدمير المنهجي للتعليم في غزة، رغم توثيق ذلك من قبل خبراء الأمم المتحدة ومنظمات حقوق إنسان كبرى، وتصويت أغلبية ساحقة لصالحه.
من جانبها، أبدت اللجنة اليهودية الأميركية "قلقًا بالغًا" من القرار الذي أقره مجلس المندوبين في جمعية اللغات الحديثة، زاعمة أن القرار تضمن "تحريفات خطيرة" وفق وصفها، أبرزها "الادعاء بأن اتهامات معاداة السامية جُيرت لإسكات الاحتجاجات ضد الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة برعاية أميركية".
وكررت اللجنة اليهودية المزاعم عن "الارتفاع الحاد في معاداة السامية داخل الولايات المتحدة"، مدعية أن الجمعية التاريخية الأميركية "اختارت التعامل مع معاداة السامية باستخفاف عبر تصويرها كأداة تلاعب لا كمشكلة خطيرة تستدعي تحركًا جادًا".
وأضافت اللجنة اليهودية أن وصف ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية هو "تهمة شديدة الجدل وبعيدة عن أن تكون حقيقة محسومة"، مشيرة إلى استخدام الجمعية التاريخية الأميركية حق النقض بعد التصويت لصالح قرارات مشابهة في جمعية اللغات الحديثة.
وكانت حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي أس" رحبت بقرارات الجمعيتين الأميركيين، وقالت إنها تؤكد أن الجمعيتين تواصلان الوقوف، بأغلبية ساحقة، إلى جانب حقوق الفلسطينيين. وانتقدت استخدام حق النقض من قبل مجلس إدارة الجمعية التاريخية الأميركية، وقالت إن الخطوة وُصفت بأنها "مخزية ومناهضة للديمقراطية".
رغم ذلك، انتقدت حركة المقاطعة "استمرار الجمعيتين في حماية إسرائيل من المساءلة عن إبادتها الجماعية المستمرة ونظام الفصل العنصري الممتد منذ 77 عامًا"، مؤكدة عزمها مواصلة هذا العمل إلى أن تعترف الجمعيتان بدعم نضال الفلسطينيين من أجل الحرية والعدالة والمساواة.
الكلمات المفتاحية
تقرير إسرائيلي: الجيش يوسع "الخط الأصفر" بموافقة "مجلس السلام"
جيش الاحتلال وسّع ما يصفها بـ"المناطق الأمنية" داخل قطاع غزة بمساحة إضافية تبلغ 34 كيلومترًا مربعًا.
مؤسسات الأسرى: الكنيست يكرّس الإبادة عبر إنشاء محكمة خاصة لمعتقلي 7 أكتوبر
بيان مؤسسات الأسرى: الكنيست بات يشكل أداة مركزية في منظومة الإرهاب الاستعماري الإسرائيلي، من خلال توفير غطاء قانوني داخلي للجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
جيش الاحتلال يسرّع إنشاء مصنع طائرات مسيّرة لمواجهة مسيّرات حزب الله
قال جيش الاحتلال إن هذا النوع من المسيّرات "أصبح عنصرًا بارزًا في ساحات القتال الحديثة، كما ظهر خلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا".
طوابير البيض في غزة.. غذاء أساسي يتحوّل إلى سلعة نادرة
منذ بداية رمضان، يشهد إدخال البيض إلى غزة تذبذبًا حادًا؛ إذ يسمح الاحتلال بدخول كميات محدودة، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره بصورة كبيرة تفوق قدرة معظم الغزيين.
تقرير إسرائيلي: الجيش يوسع "الخط الأصفر" بموافقة "مجلس السلام"
جيش الاحتلال وسّع ما يصفها بـ"المناطق الأمنية" داخل قطاع غزة بمساحة إضافية تبلغ 34 كيلومترًا مربعًا.
مؤسسات الأسرى: الكنيست يكرّس الإبادة عبر إنشاء محكمة خاصة لمعتقلي 7 أكتوبر
بيان مؤسسات الأسرى: الكنيست بات يشكل أداة مركزية في منظومة الإرهاب الاستعماري الإسرائيلي، من خلال توفير غطاء قانوني داخلي للجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
جيش الاحتلال يسرّع إنشاء مصنع طائرات مسيّرة لمواجهة مسيّرات حزب الله
قال جيش الاحتلال إن هذا النوع من المسيّرات "أصبح عنصرًا بارزًا في ساحات القتال الحديثة، كما ظهر خلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا".