جنرال أميركي في إسرائيل وسط مساع لتشكيل آلية تنسيق بين لبنان والاحتلال
5 يوليو 2026
قالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء أمس السبت، إن الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، المسؤول عن الإشراف على مشروع الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، زار إسرائيل خلال الأيام الماضية، في إطار الجهود الرامية إلى استكمال الترتيبات الميدانية الخاصة بالمرحلة المقبلة من تنفيذ الانسحاب.
مساع لتشكيل آلية إشراف وتنسيق مشتركة بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، على أن تختار الولايات المتحدة الشخصيات التي ستشارك فيها، لضمان عدم وصول المعلومات إلى حزب الله
وبحسب القناة، من المنتظر أن يصل خلال الأسبوع المقبل فريق العمل التابع للجنرال الأميركي لوضع الخطط التنفيذية المتعلقة بمنطقتين جديدتين يُتوقع أن تنسحب منهما قوات الاحتلال.
وأضافت أن التقديرات تشير إلى أن عملية نقل المسؤولية عن هاتين المنطقتين إلى الجيش اللبناني قد تستغرق ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع، وفقًا للترتيبات الميدانية المطلوبة.
وأوضحت القناة أن قيادة الجيش الإسرائيلي أعدّت مقترحات بشأن منطقتي الانسحاب المقبلتين، ورفعتها إلى رئيس الأركان إيال زامير، الذي سيعرضها على "الكابينت" لاتخاذ القرار بشأنها.
يأتي هذا وسط مساع لتشكيل آلية إشراف وتنسيق مشتركة بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، بهدف متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، استنادًا إلى الملحق الأمني السري المرفق بالاتفاق بين الجانبين.
ونقلت هيئة البث عن مصادر مطلعة أن الآلية الجديدة تهدف إلى تعزيز مستوى التنسيق بين إسرائيل ولبنان، عبر غرفة عمليات افتراضية أو إطار تنسيقي مشترك، مع استمرار الدور الأميركي في الإشراف على إنشاء غرفة التنسيق.
وبحسب المصادر، فإن مهمة الآلية الجديدة لن تقتصر على متابعة خروقات وقف إطلاق النار، بل ستشمل أيضًا تنسيق الخطوات المتعلقة بتفكيك قدرات حزب الله، في إطار التفاهمات الأمنية الجاري العمل على تنفيذها.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستتولى المصادقة على الشخصيات التي ستشارك في هذه الآلية، لضمان عدم وصول أي معلومات حساسة إلى حزب الله، مشيراً إلى أن هذه الاعتبارات كانت، بحسب تقديرات المصادر، من بين الأسباب التي أدت إلى إخفاق آلية التنسيق السابقة التي أُنشئت عام 2024.
يأتي هذا بينما شهدت الأيام الماضية استمرارًا للاشتباكات بين مقاتلي حزب الله وجنود الاحتلال في جنوب لبنان، حيث أعلن الحزب رفضه للاتفاق مع الاحتلال وعدم التزامه به.
وبحسب صحيفة "معاريف"، فقد انتهى عدد كبير من الاشتباكات خلال الأيام الأخيرة بإصابات بين جنود الاحتلال، مع تمكن مقاتلي حزب الله من الانسحاب دون قتلهم.
وقال آفي أشكنازي، المراسل العسكري للصحيفة: "لا يجوز أن يستمر هذا الوضع. يجب على الجيش الإسرائيلي أن يدرس هذه الأحداث وأن يكيّف نفسه مع الواقع القائم".
وأشار إلى أن حزب الله يملك خبرة طويلة في حرب العصابات، وهو يحاول استهداف قوات الاحتلال عند نقاط ضعفها، مستفيدًا من معرفته المتراكمة بالمنطقة على مدى سنوات طويلة.
ويواصل جيش الاحتلال، في المقابل، تنفيذ عمليات نسف للمباني والبنية التحتية في قرى وبلدات الجنوب اللبناني، أحدثها كان تفجيرًا ضخمًا في بلدة بيت ياحون فجر الأحد.
وأظهر مقطع فيديو عملية نسف ضخمة نفذها جيش الاحتلال في حي الدورة بمدينة بنت جبيل، وقد أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن عملية النسف نُفذت انتقامًا بعد إصابة جندي في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوفد حزب الله المشارك في تشييع علي خامنئي، إن "المقاومة الباسلة لحزب الله فخر للبنان والعالم الإسلامي".
وأكد عراقجي أن إيران "تسعى جاهدة إلى تحقيق مطلب إنهاء الحرب في لبنان وإنهاء الاحتلال وفقًا للمادة الأولى من مذكرة التفاهم".
الكلمات المفتاحية
أشياء لم تستطع إسرائيل إبادتها
يموت الإنسان مرتين في حياته، مرةً حين يُستهدف جسده، ومرةً عندما تُستهدف حكايته، وبما أن الحكاية ليست شيئًا ماديًا يمكن كسره/قتله، فهي أيضًا غير قابلة للإبادة
إسلام حجازي يروي شهادته على الإعدام وعذابات السجون
الأسير المحرر إسلام حجازي يروي شهادته عن عذابات السجون ويتحدث عن إعدام الاحتلال الإسرائيلي الطبيب عدنان البرش، بالإضافة إلى أسرى في معسكر الاعتقال سديه تيمان.
المتطرف إيتمار بن غفير يدعو إلى قتل 30 - 40 فلسطينيًا في غزة كل يوم
دعا وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير علنًا إلى قتل "30 إلى 40" شخصًا في غزة كل ليلة
كان: جيش الاحتلال يستعد لاحتمال مطالبة أميركية بوقف الهجمات على غزة.. وخلافات قبل لقاء كوشنر - نتنياهو
كشفت قناة كان الرسمية الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال ومخابراته يستعدان لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف هجماتها في قطاع غزة، في إطار ضغط أميركي متزايد لدفع تنفيذ المرحلة التالية من خطة القطاع.