جنود ومستوطنون يتشاركون التنكيل بالشاب ليث عوينة ويفرجون عنه في حالة صعبة جدًا
25 أغسطس 2024
انتهت سهرة ستة شبان فلسطينيين عند نبع عين العوجا شمال أريحا، ليلة الأحد، باعتداء كبير تشارك تنفيذه عناصر شرطة الاحتلال مع مستوطنين على الشاب ليث عوينة (33 عامًا)، أحد أفراد المجموعة، قبل إلقائه قرب حاجز عسكري بحالة صعبة جدًا.
أظهرت الفحوصات التي أجريت لليث عوينة وجود دم في البول، وجروح في الرأس، وقطع في جزء من شفته، وكسر في رجليه، وإصابة بليغة في عينه، عدا عن خلع عدد من أسنانه
الشبان الستة، وهم من بلدة بتير قرب بيت لحم، كانوا يشعلون النار لإعداد الشاي، عندما فوجئوا بوصول قوة من شرطة الاحتلال ترافقها مركبة حارس مستوطنة مقامة في المنطقة. يقول فراس غريب: "العناصر جميعها كانوا ملثمين، ما يعني نيتهم المبيتة لتنفيذ اعتداء كبير بحقنا، وفور وصولهم أبلغونا أن الجلوس في هذه المنطقة ممنوع".
وأوضح فراس غريب لـ الترا فلسطين، أن الجنود قاموا بشبحهم في وسط الشارع، وشرعوا بتفتيش الهواتف النقالة والتدقيق في هوياتهم، واعتدوا بالضرب العنيف جدًا بشكل خاص على صديقهم ليث عوينة (33 عامًا)، زاعمين أنه على صلة بحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وبيّن غريب، أن أحد الجنود أجرى اتصالًا هاتفيًا، وبعد لحظات وصلت سيارة سكودا مدنية، وترجل منها شخصان ملثمان، وهاجما ليث فورًا، ثم جلبوا جذع شجرة، وضربوه على قدمه وبقية أنحاء جسده، "ثم شكروا عناصر الشرطة على الاتصال بهم، وغادروا الموقع"، حسب قوله.
وأضاف فراس غريب، أن جنود الاحتلال أخلوا سبيله مع أربعة من أفراد من أصدقائه بحلول الساعة 2:00 بعد منتصف الليل، بينما اقتادوا صديقهم ليث إلى جهة مجهولة، بعدما قالوا له: "لن تعود (إلى أهلك) على قيد الحياة".
وأفاد غريب، أنه توجه مع أصدقائه إلى الشرطة الفلسطينية، وبعد التواصل مع "الارتباط الإسرائيلي"، جاء الرد "بنفي وجود أحد لديهم بهذا الاسم".
وأوضح فراس غريب، أنه عاد مع أصدقائه إلى الموقع الذي كانوا فيه عند الساعة الثامنة صباحًا، وعثروا على آثار دماء صديقهم ليث عوينة على الأرض، وآثار استفراغ، وعصبة كانت على عين ليث وعليها آثار دماء أيضًا.
لاحقًا، عثر عنصر أمن يعمل في جهاز الضابطة الجمركية على ليث عوينة ملقى على الأرض، في أثناء مروره مصادفةً من حاجز تياسير، ونقله إلى عيادة طبيب في النصارية، ومنها إلى المستشفى التركي في طوباس.
وبين فراس غريب، أن ليث نُقل إلى مستشفى في بيت لحم لاستكمال العلاج، "وهو في حالة صحية صعبة، إذ أظهرت الفحوصات وجود دم في البول، وجروح في الرأس، وقطع في جزء من شفته، وكسر في رجليه، وإصابة بليغة في عينه، عدا عن خلع عدد من أسنانه، وظهور كدمات في عموم أنحاء جسده، وليس معلومًا ما يمكن أن تكشف عنه بقية الفحوصات"، وفقًا لغريب.
الكلمات المفتاحية
المتطرف إيتمار بن غفير يدعو إلى قتل 30 - 40 فلسطينيًا في غزة كل يوم
دعا وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير علنًا إلى قتل "30 إلى 40" شخصًا في غزة كل ليلة
كان: جيش الاحتلال يستعد لاحتمال مطالبة أميركية بوقف الهجمات على غزة.. وخلافات قبل لقاء كوشنر - نتنياهو
كشفت قناة كان الرسمية الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال ومخابراته يستعدان لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف هجماتها في قطاع غزة، في إطار ضغط أميركي متزايد لدفع تنفيذ المرحلة التالية من خطة القطاع.
رفضًا للإبادة.. "بلاك روز أكشن" ترشّ طلاءً أحمر على أعلام الاحتلال
قالت المجموعة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم، إن إسرائيل "تحاول محو فلسطين وشعبها عبر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، مؤكدة أن "لن يستطيع أي عدد من الأعلام الإسرائيلية أن يُخفي حقيقة أن هذه الأرض هي فلسطين".
موسم العنب والتين وطقوس التعزيب والمنطرة
يُعدّ موسم العنب والتين في فلسطين، والمعروف في الثقافة الفلاحية والتقويم الشعبي بـ "موسم القيظ"، أحد أهم المعالم الاجتماعية والزراعية والروحية التي تشكل الوجدان والذاكرة الجمعية للفلاح الفلسطيني
أشياء لم تستطع إسرائيل إبادتها
يموت الإنسان مرتين في حياته، مرةً حين يُستهدف جسده، ومرةً عندما تُستهدف حكايته، وبما أن الحكاية ليست شيئًا ماديًا يمكن كسره/قتله، فهي أيضًا غير قابلة للإبادة
إسلام حجازي يروي شهادته على الإعدام وعذابات السجون
الأسير المحرر إسلام حجازي يروي شهادته عن عذابات السجون ويتحدث عن إعدام الاحتلال الإسرائيلي الطبيب عدنان البرش، بالإضافة إلى أسرى في معسكر الاعتقال سديه تيمان.
المتطرف إيتمار بن غفير يدعو إلى قتل 30 - 40 فلسطينيًا في غزة كل يوم
دعا وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير علنًا إلى قتل "30 إلى 40" شخصًا في غزة كل ليلة