جيش الاحتلال والشاباك يزعمان إحباط تهريب أسلحة من إيران إلى الضفة
8 أكتوبر 2025
زعم جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" إحباطهما مؤخرًا، "تهريب شحنة أسلحة متطورة من إيران كانت موجهة إلى مسلحين في الضفة الغربية".
وصف جيش الاحتلال والشاباك الأسلحة بأنها "وسائل قتالية تخل بالتوازن"
وقال جيش الاحتلال والشاباك في بيان مشترك اليوم الأربعاء، "إن الشحنة الضخمة التي تم ضبطها، هي صواريخ مضادة للدبابات، وألغام من طراز كليمغور، وطائرات مسيرة قادرة على حمل متفجرات، وقنابل يدوية، ومدافع رشاشة، إضافة إلى أسلحة نارية أخرى". ووصف الطرفان الأسلحة بأنها "وسائل قتالية تخل بالتوازن".
وزعم البيان "أن ضبط هذه الشحنة يأتي بعد إحباط محاولات تهريب مشابهة في 25 آذار/ مارس و27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024". مشيرًا إلى تفاصيل الأسلحة التي ضبطت، "وهي 29 لغمًا من طراز كليمغور، و4 طائرات مسيرة (منها طائرتان متفجرتان)، و15 صاروخًا مضادًا للدبابات بالإضافة إلى قاذف "آر بي جي" وثلاثة صواريخ قصيرة المدى، و20 قنبلة يدوية، و53 مسدسًا، و7 بنادق هجومية بأنواع مختلفة، و9 رشاشات، و750 طلقة مسدس".
كما زعم البيان أن "إحباط التهريب جاء بعد اعتقال الشاباك والجيش تاجر أسلحة من منطقة رام الله خلال الأشهر الماضية، واكتشاف علاقته بمهربي الأسلحة". وقال البيان: "نشاط الشاباك أدى إلى تحديد مكان الشحنة والقبض على المتورطين في حيازتها".
وادعى، "أن شحنة الأسلحة كانت موجهة إلى مسلحين في الضفة الغربية عبر إدارة العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني ووحدة العمليات الخاصة في فيلق القدس، حيث كان يقود إدارة العمليات سابقًا جواد غفاري، وكانت وحدة العمليات تحت قيادة أصغر باقري".
وزعم البيان: "تأتي هذه العملية ضمن حملة شاملة ضد مهربي الأسلحة، والتي شهدت في يوليو الماضي تصفية قاسم الحسيني ومحمد شعيب في لبنان، وهما لبنانيان كانا يعملان تحت قيادة فيلق القدس، ومسؤولان عن تهريب الأسلحة وتوجيه العمليات في الضفة الغربية". مدعيًا أن "هذه الشحنة، مثل سابقاتها، جزء من جهد إيراني مستمر لزعزعة الاستقرار الأمني في المنطقة عبر تسليح خلايا مسلحة تهدف إلى تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي".
الكلمات المفتاحية

سفير واشنطن في تل أبيب: تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لا يزال خيارًا قائمًا
سفير الولايات المتحدة في تل أبيب: شعرت بخيبة أمل عندما قامت بعض الدول بإجراءات مثل الاعتراف بالدولة الفلسطينية رغم طلب أميركا عدم القيام بذلك

قراءة في تقرير إسرائيلي: ما هي البدائل الاستراتيجية أمام إسرائيل في غزة؟
نشر معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي دراسة تعالج الخيارات المتاحة أمام "إسرائيل" في إدارة قطاع غزة عام 2026.

عزمي بشارة: تأثير إسرائيل على ترامب بارز جدًا في الملف الفلسطيني
حول اللجنة اللجنة الإدارية في غزة، قال بشارة إنه رغم تشكيلها سيحاول نتنياهو بكل جهده إفشال المرحلة الثانية أو الموافقة على ما يريده منه، أي مواصلة الضغط على غزة

حوار عارف بكر | عن حرب لم تلتقطها الكاميرات.. كيف أبادت إسرائيل الثقافة في غزة؟
عارف بكر: المشهد الثقافي في غزة بعد حرب الإبادة يبدو مُثقلاً بالخسارة والغياب. العشرات من المواقع الأثرية والمراكز والمؤسسات الثقافية والمكتبات ودور النشر دُمّرت كليًا أو جزئيًا

البيت الأبيض يعلن تشكيل مجلس تنفيذي لـ"مجلس السلام" لغزة ويعيّن قائدًا لـ"قوة الاستقرار الدولية"
جرى تكليف نيكولاي ملادينوف، عضو المجلس التنفيذي، بمنصب "الممثل السامي لغزة"، فيما عُيّن الجنرال جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية

القطاع الصحي في غزة: كيف أعادت الحرب تعريف الخطأ الطبي؟
لم يكن الوصول إلى الرعاية الصحية في قطاع غزة يومًا مسألة مضمونة، لكن الحرب الأخيرة نزعت عنه ما تبقّى من يقين

المنازل الآيلة للسقوط.. تهديد مستمر بالموت في غزة
انهيار 49 مبنى بشكل كلي، منها أكثر من 20 مبنى انهار نتيجة المنخفضات الجوية، في الوقت الذي تعرض فيه أكثر من 110 مبانٍ للتدمير الجزئي، فيما وصلت أعداد ضحايا هذه المنخفضات إلى 27 ضحية

