جيش الاحتلال يهدم غالبية مساكن خلة الضبع في مسافر يطا ويشرّد سكانها
5 مايو 2025
هدمت جرافات الاحتلال غالبية مساكن قرية خلة الضبع في مسافر يطا، جنوب الخليل، لتشرد العشرات من أهل القرية، وبينهم أطفال ونساء وكبار سن ومرضى، الذين وقفوا لساعات فوق ركام منازلهم بانتظار الفرج.
المنشآت التي تم هدمها هي منازل من الطوب والاسمنت، ومساكن من الصفيح، وخيام، وآبار، وقد تضررت 13 عائلة يبلغ عدد أفرادها 85 شخصًا من عمليات الهدم
وقال عضو مجلس قروي خلة الضبع، جابر دبابسة، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال، يرافقها عناصر من حرس الحدود والإدارة المدنية وأربع جرافات كبيرة، داهمت القرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين، وشرعت في تنفيذ عمليات الهدم الأكبر في تاريخ القرية، وطالت حوالي 25 منشأة سكنية.
وبيَّن جابر دبابسة لـ الترا فلسطين، أن المنشآت التي تم هدمها هي منازل من الطوب والاسمنت، ومساكن من الصفيح، وخيام، وآبار، وكهوف يعيش فيها الأهالي، هذا عدا عن تدمير خزانات المياه وقطع خطوط المياه والكهرباء، "ولم يتركوا أي شيء في خلة الضبع" وفق دبابسة.
وأوضح دبابسة، أن 13 عائلة تضررت من عمليات الهدم اليوم، ويبلغ عدد أفرادها 85 شخصًا يعيشون الآن في العراء فوق ركام منازلهم، رغم سوء الأحوال الجوية والرياح والغبار في مسافر يطا، واصفًا الوضع بأنه “كارثي، ولم يمرّ علينا أسوأ من هذه الظروف".
وأفاد دبابسة أنهم يعملون على توفير خيام، وقد تلقوا وعودًا بإحضار خمس خيام للعائلات، "لكنَّ المنطقة مُسحت بالكامل، وهذه الخيام لا تفي بحجم الكارثة، خاصة في ظل وجود أطفال وكبار سن ومرضى".
وحول ما تبقى من خلة الضبع، لخّص دبابسة المشهد قائلًا: “لو نظرت من رأس الجبل، لن ترى سوى ثلاثة بيوت صغيرة ومدرسة من غرفتين”.
ومنذ عام 2018، تتعرض خلة الضبع، بحسب دبابسة، لسلسلة عمليات هدم متتالية، وبعد كل عملية هدم، يتم إعادة البناء، وقبل شهرين تعرّضت القرية لاقتحام كبير تخلله هدم ثمانية مساكن، أما اليوم، فقد شهدت أكبر عملية هدم حتى الآن.
من جانبه، الناشط في مسافر يطا، أسامة مخامرة، أفاد لـ”الترا فلسطين” بأن قوات الاحتلال داهمت قرية خلة الضبع بشكل مفاجئ صباح الإثنين، ولم تسمح للأهالي بأخذ أي شيء من ممتلكاتهم قبل هدمها.
وأوضح أسامة مخامرة أن ما حدث في خلة الضبع يحدث في كافة القرى والخرب في مسافر يطا، حيث شهدت هذه القرى والخرب زيادة كبيرة في عمليات الهدم منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
وأكد مخامرة أن بعض العائلات توجهت إلى محاكم الاحتلال، عبر محامين ومؤسسات حقوقية، للحصول على أمر احترازي بوقف عمليات الهدم، لكن المحاكم رفضت، بينما تقوم قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات الهدم من دون سابق إنذار.
وأشار أسامة مخامرة إلى أن وتيرة اعتداءات المستوطنين زادت، وتفاقمت معها معاناة المواطنين، حيث تتعرض القرى يوميًا لهجمات على السكان ورعاة الأغنام، وتُسمم الآبار وتُسرق المواشي، وأصبح السكان محاصرين لا يستطيعون إخراج مواشيهم، رغم أنهم في موسم الرعي في فصل الربيع.
الكلمات المفتاحية

طرود غذائية وصحية في غزة تُفرَّغ من أصنافها الثمينة قبل وصولها إلى مستحقيها
تؤكد شهاداتٌ رصدها "الترا فلسطين" أن سرقة أصناف من الطرود الغذائية للنازحين هو ظاهرة وليست حالات فردية.

طرود غذائية وصحية في غزة تُفرَّغ من أصنافها الثمينة قبل وصولها إلى مستحقيها
تؤكد شهاداتٌ رصدها "الترا فلسطين" أن سرقة أصناف من الطرود الغذائية للنازحين هو ظاهرة وليست حالات فردية.

لبحث ملف غزة.. الشيخ يلتقي رئيس الوزراء القطري في الدوحة
أكدت مصادر لـ"الترا فلسطين"، في وقت سابق، أن زيارة الشيخ تتعلق بنقاش دور السلطة الفلسطينية المحتمل في قطاع غزة.


