حصيلة دموية في غزة في يوم تصعيد إسرائيلي: 32 شهيدًا بينهم 5 ضباط شرطة
31 يناير 2026
أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل مساء اليوم السبت، انتهاء عملية انتشال الشهداء من تحت أنقاض مركز شرطة الشيخ رضوان، فيما ارتفع عدد الشهداء جراء غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ الفجر إلى 32 شهيدًا، جلّهم من الأطفال والنساء، في حصيلة متصاعدة لخروقات "إسرائيل" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وزارة الداخلية في غزة: استشهاد 5 ضباط في قصف الاحتلال الإسرائيلي مركز شرطة الشيخ رضوان
وشن الاحتلال الإسرائيلي غارات على مناطق عدة في قطاع غزة، فيما استهجنت وزارة الداخلية في غزة إقدام الاحتلال على استهداف مقر شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة صباح اليوم، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة، بالإضافة إلى عدد من المواطنين المراجعين داخل مقر الشرطة والنازحين المحيطين به.
ونعت وزارة الداخلية في بيان صدر عنها الشهداء الذين ارتقوا في هذه الجريمة، ومن بينهم شهداء الشرطة: مقدم رامي رياض المبيض، رائد محمد مصطفى كلوب، رائد نجود يوسف المدهون، ملازم محمود محمد شنار، ملازم رياض نافذ الدلو، إلى جانب إصابة 15 من ضباط وعناصر الشرطة.
وأضافت وزارة الداخلية أن إقدام الاحتلال على ارتكاب هذه المجزرة بحق ضباط الشرطة وعناصرها، "جريمة نكراء واستخفاف باتفاق وقف إطلاق النار والوسطاء الضامنين للاتفاق، وتحدّ صارخ للمجتمع الدولي".
وتابعت "أن استمرار جرائم الاحتلال بحق المدنيين الآمنين والعاملين في مجال الخدمة الإنسانية والمدنية بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، يثبت أن الاحتلال يسعى لإفشال كل الجهود الدولية لوقف الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ أكثر من عامين".
وأكدت "أن وزارة الداخلية لن تتراجع عن القيام بواجبها مهما ارتكب الاحتلال من جرائم، وسنبقى ملتزمين بالحفاظ على أمن المواطنين وخدمتهم". كما دعت الوسطاء للقيام بواجبهم في الضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، وتجنيب المدنيين والمرافق المدنية آلة الموت والدمار التي لم تتوقف.
في السياق، قالت حركة الجهاد الإسلامي في تصريح صدر عنها، "إن مواصلة العدو ارتكاب المجازر بحق شعبنا في قطاع غزة وتصعيد استهداف المدنيين وعمليات نسف المنازل والمربعات السكنية، وتصعيده المستمر منذ صباح اليوم، هي استمرار لنهج حكومة الكيان الغاصب في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، دون رادع".
الجهاد الإسلامي: يهدف العدو من وراء هذا العدوان المتمادي إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في القطاع، والتملص من التزامات المرحلة الثانية
وأضافت، "يهدف العدو من وراء هذا العدوان المتمادي إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في القطاع، والتملص من التزامات المرحلة الثانية، في استخفاف واضح لجهود الوسطاء، والضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها".
وحملت حركة الجهاد الإسلامي الإدارة الأميركية مسؤولية المجازر التي يرتكبها الاحتلال، "ولا سيما بسبب تأمين الحماية لمجرمي الحرب في الكيان من المحاكمات، وتشجيعهم على استباحة كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية".
وزعم جيش الاحتلال، في بيانٍ رسمي، أن الغارات منذ فجر اليوم على قطاع غزة استهدفت أربعة قادة وعناصر في حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى مستودعٍ للأسلحة، وموقع إنتاج أسلحة، وبُنيتين لإطلاق قذائف صاروخية لحماس في وسط قطاع غزة.
وتابع جيش الاحتلال مزاعمه بأن الغارات جاءت ردًا على خروج 8 مقاومين من نفق في رفح، رغم أن بيانات جيش الاحتلال لم تتحدث عن عمليات قام بها المقاومون الثمانية أو اشتباكات معهم.
يذكر أن موجة القصف الدموية اليوم، تتزامن مع تحليلاتٍ في إسرائيل تؤكد أن بنيامين نتنياهو يراهن على فشل اتفاق إنهاء الحرب في المرحلة الثانية، فيما بدأ جيش الاحتلال حملة دعائية تمهيدًا لاستئناف الإبادة الجماعية، تقوم على الزعم بأن حركة حماس تواصل تثبيت نفوذها وتعزيز قوتها في قطاع غزة.
الكلمات المفتاحية
الضفة: الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ومستوطنون يحرقون مركبة في نابلس
تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالاتها في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فيما أحرق المستوطنون فجر يوم الثلاثاء، مركبةً في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس
مصادقة نهائية في الكنيست على قانون يوسّع الاقتطاعات من أموال السلطة الفلسطينية
القانون يربط الاقتطاعات بتعويضات ومخصصات تدفعها "إسرائيل" لعائلات قتلى ومصابين إسرائيليين سقطوا في عمليات فلسطينية.
الغارديان: بريطانيا تستعد لفرض عقوبات على إسرائيل لردع مشروع E1 الاستيطاني
137 نائبًا من حزب العمال البريطاني وقعوا رسالة إلى وزيرة الخارجية البريطاني، دعوا فيها إلى اتخاذ "إجراءات عاجلة وملموسة" لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.
الضفة: الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ومستوطنون يحرقون مركبة في نابلس
تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالاتها في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فيما أحرق المستوطنون فجر يوم الثلاثاء، مركبةً في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس
تقديرات إسرائيلية: حزب الله مفتاح التصعيد أو التهدئة مع إيران
تل أبيب باتت ترى في جبهة المواجهة مع حزب الله المحدّد الرئيس، التي ستقرر ما إذا كانت وتيرة إطلاق النار والمواجهة مع إيران ستُستأنف، أم ستتجه نحو التهدئة
فتح من العرفاتية إلى العباسية [8]
لقد نجح محمود عباس، وهو قد تجاوز عتبة التسعين، في بناء شبكة مراكز قوى تدين بالولاء لنهجه أكثر من ولائها لتاريخ الحركة أو تقاليدها القديمة
مصادقة نهائية في الكنيست على قانون يوسّع الاقتطاعات من أموال السلطة الفلسطينية
القانون يربط الاقتطاعات بتعويضات ومخصصات تدفعها "إسرائيل" لعائلات قتلى ومصابين إسرائيليين سقطوا في عمليات فلسطينية.