ultracheck
ذاكرة وطنية

حين كانت الأرض صيدلية: حكايات الطب الشعبي في فلسطين

27 مارس 2026
حين كانت الأرض صيدلية: حكايات الطب الشعبي في فلسطين
فريد طعم الله
فريد طعم الله صحفي ومزارع وناشط سياسي وبيئي

قبل أن تصبح المستشفيات جزءًا من حياة الناس اليومية، وقبل أن تغزو الصيدليات الحديثة المدن والقرى، كان الفلسطينيون يعتمدون على ما تمنحه لهم الطبيعة من حولهم. في تلك الأيام، لم يكن المرض يُفهم فقط على أنه خلل في الأنسجة أو هجوم بكتيري كما يراه الطب الحديث اليوم، بل كان تجربة وجودية عميقة تجمع بين الجسد والروح والبيئة المحيطة، حيث كان الشفاء يتطلب توازنًا بين المادة والإيمان.

لقد آمن الفلسطيني بأن الأرض التي تطعمه وتؤويه قادرة أيضًا على شفائه من أوجاعه، فتشكّل ما يُعرف بـ"الطب الشعبي"، وهو خلاصة تجربة إنسانية مريرة وطويلة عاشها الفلاح مع الطبيعة، فتعلم كيف يسخّر النباتات والمياه والمواد البسيطة لتخفيف الألم.

رغم الثورة العلمية الهائلة وانتشار المستشفيات الحديثة، لا يزال الكثير منا يشعر بالحنين إلى "كوب الميرمية" أو "لمسة الزيت الدافئ" عند أول وعكة صحية

من أين يأتي الخطر؟

حاول الإنسان الفلسطيني قديمًا تفسير المرض بطريقة تتناسب مع معارفه المحدودة آنذاك، وهي تفسيرات لم تستند إلى العلم المختبري بقدر ما استندت إلى الملاحظة والحدس والمعتقد الغيبي الذي يربط بين العالم المنظور والعالم الخفي، وأرجعوا المسببات إلى عوامل متعددة:

العين والحسد: اعتُبرت "العين" من أقوى مسببات الاعتلال والموت المفاجئ، خاصة للأطفال والمواشي والبيوت العامرة، وكان يُقال في المثل الشعبي: "العين بتفلق الحجر" و"العين بتدخل الرجل القبر والجمل القدر". وللوقاية منها استُخدمت الحُجُب وأدوات رمزية مثل "الحدوة" (حذوة الحصان) التي تُعلّق على أبواب البيوت، وخرزة "السبع عيون" الزرقاء، والتحويط بالملح من صيبة العين.

الجن والأرواح: نُسبت الأمراض النفسية والعصبية أو حالات "الرعبة" الشديدة وفقدان النطق المفاجئ إلى مسّ من الجن أو أرواح شريرة تسكن الوديان العميقة والكهوف المظلمة والبيوت المهجورة التي يُعتقد أنها "مسكونة".

القرينة: وهي كائن خفي أو "تابعة" اعتقد الناس أنها تتربص بالنساء الحوامل والأطفال الرضع لإيذائهم، أو التسبب في الإجهاض ومنع الحمل، وكان علاجها يتطلب حُجبًا خاصة يكتبها الشيوخ.

المعتقدات الاجتماعية حول "الكَبسة": ساد اعتقاد بضرورة منع دخول "المرأة غير الطاهرة" أو من دخل من "مقبرة" إلى بيت فيه مريض أو نفساء، لأن ذلك "يَكبس" المريض ويؤدي إلى تدهور حالته، وهو مفهوم يربط بشكل وثيق بين الطهارة الطقسية والصحة العضوية.

العوامل الطبيعية والعدوى: مثل "الخضة" أو التعرض لبرد الشتاء القارس المعروف بـ"لفحة الهوا"، أو انتقال الأمراض الجلدية عبر التماس المباشر في المضافات والبيوت المكتظة.

من هم حكماء القرية؟

لم تكن ممارسة الطب الشعبي مشاعة للجميع، بل كانت هناك تخصصات يمارسها أشخاص نالوا ثقة المجتمع وبرعوا في فنونهم، وغالبًا ما كانت هذه المهن تُورّث داخل العائلات لضمان الحفاظ على "أسرار المهنة" فيما يُعرف بـ"وراثة المهنة". ومن أبرز هؤلاء:

الشيخ أو الخطيب: وهو المرجعية الروحية الأولى، الذي يعالج بالقرآن الكريم والرقية الشرعية وكتابة "الحجب" والتمائم والتعاويذ التي تُغلّف بالجلد وتُعلّق في الرقاب لحماية الأجساد من السحر والعين.

الحلاق: لم يكن يقتصر دوره على قص الشعر، بل كان "الجراح الشعبي" الفعلي في القرية؛ فهو الذي يجري عمليات الختان للأطفال، ويخلع الأسنان المسوسة بأدوات بدائية، ويقوم بـ"الفصد" و"الحجامة" لتخليص الجسم من "الدم الفاسد"، بالإضافة إلى مهارته في "الكي" بالنار.

المجبر: وهو المختص بكسور العظام والخلوع المفصلية، وكان يمتلك مهارة فائقة في تحسس العظم المكسور وإعادته إلى مكانه يدويًا، ومن الأسماء التي خلدها التراث عائلة "أبو العبد محمد النجار" من قرية بورين جنوب نابلس، والطبيب "حبيب حنانيا" من بيرزيت.

العطار: صاحب الحانوت الذي يجمع الأعشاب والزيوت والتركيبات البرية، ويمتلك موازين دقيقة لخلط النباتات، ويعرف الفرق بين العشبة السامة والعشبة الشافية.

الداية والنساء والرجال المسنون: وخاصة من البدو الذين جابوا الصحاري وحفظوا أسرار النباتات النادرة والتمسيد (التدليك) باستخدام الزيوت، وامتلكوا خبرة واسعة في تدبير الولادات وعلاجات أمراض النساء والأطفال.

الأعشاب: خزانة الطبيعة الفلسطينية الغنية

تمتاز الطبيعة الفلسطينية بتنوع مناخي منحها غطاءً نباتيًا طبيًا نادرًا، عرف الناس خصائصه بالخبرة المتراكمة، ومنها:

زيت الزيتون: هو "عمود البيت" والمادة الأساسية والمقدسة في معظم الوصفات؛ يُستخدم للتمسيد لفتح المسامات وتدفئة العظام، ويُشرب على الريق لتنظيف الأمعاء، ويُدهن به الصدر لعلاج السعال.

الميرمية: سيدة الأعشاب في البيت الفلسطيني، تُغلى أوراقها لعلاج المغص الكلوي وأوجاع المعدة ونزلات البرد المعوية، وتُستخدم أوراقها الجافة مطهرًا للجروح النازفة.

الثوم: المضاد الحيوي الشعبي الأول، استُخدم لخفض ضغط الدم وتطهير الأمعاء من الطفيليات، كما كان يُعلّق فوق الأبواب مع الملح لمنع دخول الأرواح الشريرة والحسد.

وردة أريحا (كف العذراء): نبتة جافة تنكمش في الجفاف وتتفتح في الماء؛ كانت تُوضع في وعاء ماء بجانب المرأة التي تلد، ومع تفتح أغصان النبتة بالماء، يعتقد الناس أن رحم المرأة يتفتح لتسهيل الولادة، وهذا مثال حي على "السحر التماثلي".

الجعدة والبابونج: تُغلى الجعدة لمرارتها الشديدة لعلاج السكري وأوجاع الكبد والمغص المعوي الحاد، بينما يُستخدم البابونج مهدئًا للأعصاب ولعمل كمادات دافئة لتنظيف العيون الملتهبة من الرمد.

الحنظل والقطين: استُخدم مرّ ثمرة الحنظل لفرك المفاصل المصابة بالروماتيزم، بينما كان "القطين" (التين المجفف) يُسخّن ويُوضع "كلبخة" فوق الدمامل لسحب "القيح" وتنظيف الجرح.

الملح: هو عنصر أساسي في معظم الوصفات الشعبية.

قاموس الأمراض الشعبي ووصفات الشفاء الأسطورية

احتفظت الذاكرة الشعبية بأسماء مميزة للأمراض، ولكل منها طقس علاجي يتجاوز مجرد الدواء، ومنها:

بنات الأذنين (التهاب اللوزتين): كان الممارس يقوم بتمليس منطقة الرقبة بزيت زيتون دافئ، أو يقوم بـ"تربيع" اللوزتين بيده من داخل الفم، وفي وصفة غريبة كان المريض يُرغم على ابتلاع بيضة مسلوقة كاملة دفعة واحدة، ظنًا منهم أنها ستدفع اللوزتين إلى الأسفل وتنهي الالتهاب.

الرعبة أو الخَضّة: تصيب الشخص بعد فزع شديد، وعلاجها "طاسة الرجفة"؛ وهي وعاء نحاسي منقوش بآية الكرسي والمعوذات، يوضع فيه ماء ويُترك "يبيت تحت النجوم" في ليلة صافية، ويشربه المريض فجرًا قبل أن يكلم أحدًا وقبل شروق الشمس.

عرق النسا: ألم عصبي يمتد من الظهر إلى الساق. علاجه طقسي فريد؛ يُقاس طول الألم بخيط صوف، ثم يخرج شخصان وقت أذان المغرب في صمت تام، ويضربان جذر نبتة خاصة بضربة فأس واحدة قوية مع قول "الله أكبر"، ويُؤخذ الجذر ليُعلّق فوق عتبة الدار، وبجفافه التدريجي في الهواء يُعتقد أن الألم يتلاشى من ساق المريض.

أبو دغيم (النكاف): سُمّي بذلك لتورم منطقة الحنك، ويُعالج بمسح الوجه بمزيج من السمن البلدي و"الشحبار" (السخام الأسود الذي يتجمع أسفل القدور وعلى سقوف المطابخ القديمة)، لتغطية المنطقة وحمايتها من الهواء.

الرعاف: نزيف الأنف المفاجئ، وكان يُعالج بغسل الوجه بالماء البارد جدًا من "الزير" ووضع قطعة قماش مبللة أو "طينة" باردة فوق الجبهة لتقليص الأوعية الدموية.

شِرش الوثّاب: تشنج عصب الكتف، وعلاجه التمسيد العنيف بالزيت الحار أو الضغط (القرص) على عصب معين في اليد بين الإبهام والسبابة لفك التشنج.

الرمد (الشَحّاد): التهاب جفن العين، وعلاجه غسل العين بماء الشاي البارد، أو بتقليد اجتماعي طريف حيث يخرج المريض ليشحذ رغيف خبز من بيت المختار أو من سبع بيوت "سمية" (أصحابها يحملون نفس الاسم).

الفالج: هو الشلل النصفي.

البيطرة الشعبية: حماية ثروة الفلاح

لم يقتصر الطب على البشر، بل امتد إلى "البيطرة" لحماية المواشي (الأبقار والأغنام والخيول) التي كانت تمثل رأس مال الفلاح وقوته:

علاج الجرب: استخدام "القطران" الأسود أو النجاج لدهن جلود الدواب المصابة بالحكة أو الحشرات الطفيلية.

النفخة (المغص لدى الخيل): كان يُلجأ إلى قص طرف أذن الدابة أو فصد عرق في أنفها لتفريغ الضغط، أو إرغامها على الجري السريع حتى تخرج الغازات من أمعائها.

الكسور لدى المواشي: برع "المجبرون" في تجبير أرجل الأغنام باستخدام جبائر من خشب الزيتون وأربطة من الخيش المبلل بالجبس اليدوي، وهو مزيج البيض والصابون النابلسي الذي يتصلب كالأسمنت.

الكي والتحصين: استُخدم الكي بالنار لعلاج "الدورا" وهي الملاريا، كما كان الفلاحون "يحوطون" الحظيرة بالبخور والرقية لمنع "العين" من جفاف حليب المواشي أو التسبب في موت العجول الصغيرة.

الوقاية: طقوس التحويط، التبخير، وسحر العقد

آمن الفلسطيني بأن الحماية تبدأ من البيت والروح قبل الجسد، ومارس بعض الطقوس للوقاية من المرض:

التحويط: هو طقس وقائي ليلي تؤديه الأم عند إغلاق الأبواب لحماية النائمين، حيث تقول: "بسم الله والصلاة على رسول الله، انجرنا بابنا والله حجابنا، وعصاة سيدنا موسى درباس لبابنا، من دابة دبيبة والأجر الغريبة، بعيد ما يجينا وقريب ما يأذينا، حتى تطلع الشمس من الشرق وتغيب ونصلي على محمد الحبيب".

التبخير: استُخدم "بخور العيد" و"بخور الكنيسة" والمستكة لتطهير الغرف من "الهواء الأصفر" (الأوبئة) ومن أرواح السوء والحسد التي قد تدخل مع الزوار.

التمائم والحُجُب: استُخدمت الحجب و"الحدوة" و"الشبّة"، ولجأ البعض إلى "سحر العقد"، وهو عقد خيوط صوفية ملونة بأسماء المرضى وتركها في أماكن طاهرة كنوع من الربط الروحي للشفاء.

البعد النفسي والاجتماعي في منظومة الشفاء

كان المعالج شخصًا موقرًا لا يتقاضى أجرًا ماديًا كبيرًا في الغالب، بل تعتمد معرفته على الثقة المطلقة والتراكم المعرفي عبر "المشافهة". هذا التواصل الإنساني المباشر، والمسح على رأس الطفل المريض، والكلمات المطمئنة، كلها كانت تشكل منظومة "شفاء روحي" تسبق مفعول الدواء المادي في الجسد.

كما كان للماء دور مقدس؛ فقصد الناس عيون الماء التي يُعتقد ببركتها الاستشفائية، مثل بئر أيوب في القدس، حيث كان يغتسل المرضى طلبًا للشفاء من الأمراض الجلدية. كما زار الناس المقامات الدينية والأضرحة، حيث يمتزج الإيمان الروحي بالسكينة النفسية، مما يعزز قدرة الجسد الدفاعية على مواجهة الداء.

الطب الشعبي كإرث للهوية والذاكرة الحية

الطب الشعبي الفلسطيني ليس مجرد وصفات قديمة عفا عليها الزمن، بل هو وثيقة تاريخية حية تعكس قدرة مذهلة على التكيف مع قسوة الحياة بموارد بسيطة ومتاحة. لقد شكّل هذا الطب نظامًا اجتماعيًا متكاملًا يعتمد على الثقة والارتباط العضوي بالأرض. 

ورغم الثورة العلمية الهائلة وانتشار المستشفيات الحديثة، لا يزال الكثير منا يشعر بالحنين إلى "كوب الميرمية" أو "لمسة الزيت الدافئ" عند أول وعكة صحية، ليس فقط طلبًا للشفاء العضوي، بل بحثًا عن تلك الرعاية الحانية التي ورثناها عن أجدادنا. يبقى الطب الشعبي شاهدًا خالدًا على أن الأرض الفلسطينية كانت دائمًا صيدلية مفتوحة، وأن خبرة الأجداد المتراكمة عبر القرون ستبقى تضيء لنا دروب الشفاء والطمأنينة الروحية.

الكلمات المفتاحية

أجنحة الذاكرة: حكايات الطيور في الوجدان الفلسطيني

أجنحة الذاكرة: حكايات الطيور في الوجدان الفلسطيني

ارتبط الصيد في فلسطين بمواسم الفرح الزراعي، ولم يكن مجرد وسيلة للقوت، بل كان مهارة اجتماعية يتباهى بها الرجال والأطفال على السواء


قاد القسام ورمم قواته خلال الحرب.. من هو عز الدين الحداد؟

قاد القسام ورمم قواته خلال الحرب.. من هو عز الدين الحداد؟

شيع في مدينة غزة، ظهر يوم السبت، جثمان قائد كتائب القسام عز الدين الحداد، الذي استشهد رفقة زوجته وابنته، في غارة إسرائيلية مساء أمس، في حي الرمال، تبعها غارة على مركبة في شارع الوحدة.


أيار في الوجدان الفلسطيني: شهر الجمادي والتحول من الربيع إلى الصيف

أيار في الوجدان الفلسطيني: شهر الجمادي والتحول من الربيع إلى الصيف

بالنسبة للفلاح الفلسطيني، أيار هو "عرس الأرض"، الوقت الذي تتحول فيه الألوان من الأخضر اليانع إلى الأصفر الذهبي، وحيث تتحول الحقول من مساحات للتنزه إلى ساحات للعمل الشاق والإنتاج


موسم النبي موسى وارتباطه بالتراث الشعبي الفلسطيني ودوره في حماية الأرض من الغزاة

موسم النبي موسى وارتباطه بالتراث الشعبي الفلسطيني ودوره في حماية الأرض من الغزاة

تعود الجذور الأولى لاستحداث موسم النبي موسى وتوظيفه سياسيًا إلى عهد صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة عام 1187

إذلال وإطلاق رصاص مطاطي.. الاحتلال ينكّل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود
تقارير

إذلال وإطلاق رصاص مطاطي.. الاحتلال ينكّل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود

بعد انتشار مقاطع فيديو لبن غفير وهو يتعمد الإهانة والتنكيل، المحامية هديل أبو صالح من مركز "عدالة" توضح لـ"الترا فلسطين" ظروف احتجاز نشطاء أسطول الصمود العالمي.

معاناة السير في ركام غزة
فيديو

معاناة السير في ركام غزة

المسنة أم محمد الحايك (82 عامًا) تضطر لقطع عشرات الأمتار سيرًا على الأقدام بين الركام، لمغادرة منزلها المدمّر شبه كليًا في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، وذلك للتوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج.


اعترافات جنود إسرائيليين في لبنان: ننهب لنبقى راغبين في القتال
راصد

اعترافات جنود إسرائيليين في لبنان: ننهب لنبقى راغبين في القتال

"كان يمكن سماع جنود في الثلاثينيات من العمر يتجادلون: أنا رأيت هذا أولاً. أنت أخذت كثيرًا في البيت السابق"

اقتصاد البقاء في غزة: حين يعيد الحصار تشكيل الحياة
أخبار

تعديل على قانون سلطة الآثار الإسرائيلية في الضفة يوسع صلاحياتها لتشمل غزة

التعديل المقترح يواجه رفضًا من وزارة الأمن وجيش الاحتلال وجهاز الشاباك، لأنه قد يعني ضمًا فعليًا لقطاع غزة إلى إسرائيل

الأكثر قراءة

1
مقابلات

الجبهة الشعبية لـ الترا فلسطين: واقع المفاوضات والحوارات الفصائلي في حالة استعصاء وتقرير مجلس السلام غير مهني


2
قول

مروان البرغوثي الذي أحبّه


3
تقارير

بين التجديد وإعادة إنتاج السلطة.. ماذا كشفت نتائج المؤتمر الثامن لحركة فتح؟


4
تقارير

انتخابات حماس | مصادر لـ"الترا فلسطين": ورقة بيضاء عرقلت الحسم بين الحيّة ومشعل.. وجولة ثانية قريبًا


5
مقابلات

ردًا على ملادينوف.. حماس لـ الترا فلسطين: تصريحاته دعوة للفوضى والسلاح شأن وطني