ultracheck
تقارير

خاص | حوارات الفصائل: مقاربات حول "سلاح غزة" وترقّب لمقترح جديد

7 يونيو 2026
خاص | حوارات الفصائل: مقاربات حول "سلاح غزة" وترقّب لمقترح جديد
Photo by Omar AL-QATTAA / AFP via Getty Images
الترا فلسطين
الترا فلسطين فريق التحرير

أكدت مصادر لـ"الترا فلسطين"، مواصلة اجتماعات الفصائل الفلسطينية، الثنائية والجماعية، لليوم الثالث، في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث المقترحات المطروحة لإعادة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى مسار التنفيذ، في ظل تعثر تطبيق بنوده نتيجة استمرار الخروقات الإسرائيلية. وتأتي هذه الاجتماعات في وقت يربط فيه "مجلس السلام" استئناف تنفيذ الاتفاق بقبول الرؤية التي طرحها ممثله نيكولاي ملادينوف خلال الشهرين الماضيين.

وعقدت الفصائل اجتماعًا موسّعًا مساء الجمعة، جرى خلاله استعراض المقترحات التي سبق أن طرحها ملادينوف بشأن آليات تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، بما يتضمن جدولًا زمنيًا للتعامل مع سلاح الفصائل في قطاع غزة. وبحسب مصدر مشارك في الاجتماعات تحدث لـ "الترا فلسطين"، فإن المخابرات المصرية شاركت لدقائق في ذلك الاجتماع، ووضعت الفصائل في صورة المقترحات المتداولة لدى الوسطاء، مؤكدة ضرورة مناقشتها في إطار ما هو مطروح على طاولة التفاوض.

مصادر لـ"الترا فلسطين": تتجه الأنظار إلى ورقة جديدة يُنتظر أن يقدمها الوسطاء خلال الفترة المقبلة، تتضمن صيغة تفصيلية تجمع بين ملاحظات الفصائل الفلسطينية وورقة "خارطة الطريق" التي عرضها ملادينوف رسميًا أمام مجلس الأمن الدولي

وفي سياق استكمال المشاورات، عقدت الفصائل الفلسطينية، السبت، اجتماعًا آخر مع المخابرات المصرية في مقرها بالقاهرة، بحضور ممثلين عن اللجان الفنية التابعة للوسطاء. وتركز النقاش خلال اللقاء على المقاربات المرتبطة بملف السلاح، حيث أجمعت الفصائل على أن هذا الملف "شأن فلسطيني داخلي"، مع عدم وجود مانع من بحثه مع الوسطاء أو تسليمه إلى جهة فلسطينية. وأوضح المصدر أن التباينات بين الفصائل تقتصر على التفاصيل الفنية وآليات التنفيذ، بينما يجمع الجميع على أن السلاح لا يُنتزع من قبل الاحتلال، وأن أي عملية جمع أو إدارة له يجب أن تتم عبر جهة فلسطينية وفي إطار مسار سياسي متكامل.

وقبل الانتقال إلى التفاصيل التنفيذية المتعلقة بالسلاح، وضعت الفصائل مجموعة من المرتكزات التي ترى أنها تشكل مدخلًا ضروريًا لأي ترتيبات لاحقة. وتشمل هذه المرتكزات إنهاء وتفكيك ظاهرة المجموعات المسلحة المتعاونة مع إسرائيل، وبدء عمل لجنة إدارة غزة داخل جميع مناطق القطاع، بالتزامن مع انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي أعادت التوسع فيها خلافًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وصولًا إلى وضع جدول زمني للانسحاب الكامل من القطاع. ووفق المصدر، فإن مجلس السلام يطرح انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" بوصفه نقطة انطلاق للإجراءات العملية الواردة في المقترحات الجديدة.

وتطرح بعض الفصائل المشاركة في الاجتماعات تصورًا عمليًا لمعالجة ملف السلاح بما يبدد الذرائع المرتبطة به في الطروحات من "مجلس السلام". ويقوم هذا التصور على دخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع وتسلمها الملف الأمني بالكامل من وزارة الداخلية، بما يشمل العناصر والمقرات والملفات والسلاح، في خطوة ترى تلك الفصائل أنها تلبّي جوهر ما يسعى إليه ملادينوف. وبحسب المصدر، فإن جدية الوسطاء في الدفع نحو تنفيذ الاتفاق يمكن اختبارها عبر السماح للجنة بمباشرة عملها الإغاثي والإداري داخل القطاع، وتسلمها جزءًا من السلاح الذي بحوزة الجهات الأمنية ضمن مراحل متدرجة من عملية التسليم.

وعلى صعيد المسار التفاوضي، تتجه الأنظار إلى ورقة جديدة يُنتظر أن يقدمها الوسطاء خلال الفترة المقبلة، تتضمن صيغة تفصيلية تجمع بين ملاحظات الفصائل الفلسطينية وورقة "خارطة الطريق" التي عرضها ملادينوف رسميًا أمام مجلس الأمن الدولي في الحادي والعشرين من الشهر الماضي، والتي تتألف من 15 بندًا وتشكل أساسًا للمناقشات الجارية.

ومن المتوقع أن تستمر الاجتماعات خلال الساعات المقبلة، مع ترجيحات بانخراط الوسطاء من تركيا وقطر ومصر بشكل مباشر في جولات التفاوض مع الفصائل. وفي حال تحقيق تقدم ملموس، قد تشهد القاهرة لقاءً رفيع المستوى يضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، بهدف التوصل إلى صيغة نهائية تعيد إطلاق المسار التفاوضي وتفتح الطريق أمام تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تعثر بفعل استمرار عمليات الاغتيال والقتل وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والمواد المنصوص عليها في الاتفاق.

وتشارك في الاجتماعات ثمانية فصائل فلسطينية، هي: حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية - القيادة العامة، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، ولجان المقاومة الشعبية، وتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح (تيار دحلان). في المقابل، تغيب حركة فتح عن هذه اللقاءات.

اقرأ/ي: ردًا على ملادينوف.. حماس لـ الترا فلسطين: تصريحاته دعوة للفوضى والسلاح شأن وطني

الفصائل في القاهرة ردّت على ملادينوف بأوراق مكتوبة.. مصادر تكشف لـ"الترا فلسطين" التفاصيل

نيكولاي ملادينوف: من المساهمة في إدارة الصراع إلى "مجلس السلام" لغزة

الكلمات المفتاحية

"أرواحنا على أكفنا".. يوم في حياة عمال الديلفري في غزة

"أرواحنا على أكفنا".. يوم في حياة عمال الديلفري في غزة

منذ ساعات الصباح وحتى الليل، يقود عمال الديلفري في غزة دراجاتهم بين الركام والحفر، لتوصيل الطلبات في طرق تغيرت معالمها بفعل الحرب.


اللوز والسمسم والجميز.. محاصيل غزة التي أصبحت من الذاكرة

اللوز والسمسم والجميز.. الحرب تمحو ذاكرة غزة الزراعية والتراثية

لم يعد أبناء غزة يتحدثون عن مواسم اللوز والخوخ أو حصاد السمسم أو ظل الجميز بوصفها واقعًا معاشًا، بل كذكريات من زمن مضى


نادي وعلي معروف

علي ونادي معروف.. تحقيق وضرب وإهانات واستخدام كدرعين بشريين ثم إعدام

علي ونادي رفضا النزوح من منزلهما، وقد بدأت معاناتهما عندما اقتحم الاحتلال المنزل وكانت معهما شقيقة علي وهي مسنة مقعدة


أمومة بلا ذراعين.. نبال الهسي تحاول استعادة حياتها بعد بتر ذراعيها في غزة

أمومة بلا ذراعين.. نبال الهسي تحاول استعادة حياتها بعد بتر ذراعيها في غزة

"أتدري كم هو صعب ومؤلم أن أكون أمًا بلا ذراعين، تناديني طفلتي «ماما» وأنا عاجزة عن احتضانها وحملها، أو حتى إطعامها وتغيير ملابسها ومسح دموعها؟"

غارة إسرائيلية في قم تستهدف أكرم العجوري رئيس الجناح العسكري لسرايا القدس
أخبار

استشهدوا خلال معارك غزة.. سرايا القدس تنعى 31 من عناصرها وقادتها

سرايا القدس تنعى 4 من قادتها و27 من عناصرها، مزعين على ألوية قطاع غزة.

بؤرة استيطانية إسرائيلية على أحد التلال في الضفة الغربية
راصد

الضمّ على الأرض.. 21 بؤرة استيطانية جديدة في مناطق "ب" منذ 2024

إقامة البؤر الاستيطانية في قلب مناطق "ب" تكشف عن توجهات الحكومة الإسرائيلية نحو الضمّ والتهجير وإضعاف السلطة الفلسطينية.


الهجرة من إسرائيل.png
راصد

18% فكروا بالرحيل.. أرقام جديدة حول ظاهرة الهجرة من "إسرائيل"

استطلاع جديد: نحو ثلث الإسرائيليين يعرفون شخصًا غادر "إسرائيل" خلال العامين الماضيين.

 "نوفي راحيل".. مستوطنة جديدة تهدد بلدة أم طوبا جنوب القدس
أخبار

"نوفي راحيل".. مستوطنة جديدة تهدد بلدة أم طوبا جنوب القدس

"إسرائيل" تخطط لإقامة مستوطنة على مساحة 27 دونمًا عند مدخل أم طوبا

الأكثر قراءة

1
تقارير

خاص | مسودة قرار تعدّل تشكيل المجلس الوطني: 67 عضوًا من الداخل بـ"التوافق والتشاور" ومقعد للرئيس


2
تقارير

من أبو حسنة إلى أبو راشد.. تهم "الإرهاب" تلاحق نشطاء إغاثة غزة في الخارج


3
راصد

قراءة في التقرير السنوي لمعهد الأمن القومي الإسرائيلي: تآكل النواة الصلبة واستنزاف الجدار الحديدي


4
تقارير

خاص الترا فلسطين | بنود اتفاق غزة: السلاح وحقوق الموظفين والمساعدات


5
تقارير

منير البرش لـ"الترا فلسطين": 53% من أدوية غزة رصيدها صفر والقطاع يواجه انهيارًا صحيًا