خطة لتغيير الوضع الراهن في الحرم الإبراهيمي بدعم من حكومة نتنياهو وإدارة ترامب
27 نوفمبر 2024
كشف موقع "زمان يسرائيل"، في تقرير نُشِرَ الأربعاء، أن المستوطنين، وبدعم من وزراء وأعضاء كنيست ينتمون إلى الائتلاف الحاكم، يعملون على تغيير الوضع الراهن في الحرم الإبراهيمي في الخليل، تحت غطاء الحرب على غزة، وانشغال العالم بنتائج الانتخابات الأميركية.
الخطة تهدف إلى تحويل الحرم الإبراهيمي إلى "موقع تراث قومي" يهودي، بما يشمل مصادرة المكان وجعله شبيهًا بساحة البراق
وأوضح التقرير، أن الخطة تهدف إلى تحويل الحرم الإبراهيمي إلى "موقع تراث قومي" يهودي، بما يشمل مصادرة المكان وجعله شبيهًا بساحة البراق، مؤكدًا أن شخصيات أميركية بارزة، من بينها مسؤولون في إدارة دونالد ترامب القادمة، يدعمون هذه الخطة.
ويقول رئيس المجلس المحلي لمستوطنة "كريات أربع"، المقامة في الخليل، إن وزراء في حكومة نتنياهو أكدوا أن هناك مفاجآت كبيرة قادمة لصالح المستوطنين، تشمل إحداث "تطورات جوهرية" بخصوص صلاة اليهود في الحرم الإبراهيمي.
وأضاف: "الترتيبات التي فرضتها لجنة شمغار بخصوص الصلاة في الحرم الإبراهيمي بعد مذبحة غولدشتاين أصبحت قديمة. العالم تغير كثيرًا منذ ذلك الوقت، وحان الوقت لمراجعة تلك القرارات". وتابع: "كيف يممكن للعرب الصلاة في الداخل، بينما نبقى نحن في الخارج تحت السماء المفتوحة؟".
وأشار التقرير إلى الاحتفالات الاستيطانية التي أقيمت يوم السبت الماضي داخل الحرم الإبراهيمي بمشاركة آلاف المستوطنين، وشهدت حضورًا سياسيًا كبيرًا، بما في ذلك وزراء وأعضاء كنيست، مثل ايتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، وأوريت ستروك، مبينًا أن تغيير الوضع القائم في الحرم الإبراهيمي كان الموضوع المحور خلال تلك الاحتفالات.
وأكد عضو الكنيست، أفيحاي بوارون، من حزب "الليكود" الذي يقوده نتنياهو، أن انتخاب ترامب يُشكّل فرصة مواتية لانتزاع الحرم الإبراهيمي من سيطرة الأوقاف الإسلامية، "ويجب علينا تحويل الحرم إلى مكان عصري للصلاة، وحل مشاكل الاكتظاظ الحالية".
بينما قال عضو الكنيست، تسفي سوكوت، إن المساحة المخصصة لليهود للصلاة هي 35 في المئة من مساحة الحرم الإبراهيمي، مضيفًا: "هذا الوضع غير مقبول. ولذلك نعمل لتوسيع ترتيبات الصلاة اليهودية لتشمل الحرم بأكمله طوال ساعات النهار".
وأضاف سوكوت، أن المقترحات المطروحة "تشمل خطوات دراماتيكية لتغيير السيطرة الإدارية واللوجستية على الموقع".
وأبرز تقرير "زمان يسرائيل" رؤية بتسلئيل سموتريتش، التي يدعمها بوارون وسوكوت، وتقوم على اعتبار عام 2025 هو عام تنفيذ خطة الضم وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، مبينًا أن الخطة تُصنّف الحرم الإبراهيمي على أنها محطة محورية.
وبيّن التقرير، أن أحد الشخصيات الأميركية الداعمة لهذا المشروع، مايك هاكابي، الذي سيتولى في بداية العام المقبل مهام سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال الإسرائيلي، وهو يدعم "الرؤية التوراتية" للسيطرة الكاملة على فلسطين.
وحذَّر موقع "زمان يسرائيل" من أن هذه التحركات السياسية المدعومة من التيار الأميركي اليميني المتطرف "تُنذر بإشعال صراع خطير في أحد أكثر المواقع المقدسة حساسية، مما يجعل المنطقة بأسرها أمام احتمالات تصعيد لا يمكن توقع عواقبه" على حد قوله.
الكلمات المفتاحية
الضفة: 14 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم خلال 12 ساعة
10 اعتداءات نفذها مستوطنون، فيما نفذت قوات الاحتلال 3 اعتداءات، ونُفذ اعتداء واحد بمشاركة الطرفين، في محافظات رام الله والبيرة وسلفيت ونابلس والخليل.
بعد تأجيل الانتخابات.. حسين الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات فور توفر الظروف المناسبة
الشيخ: "الانتخابات ليست استعراضًا شكليًا، بل مسألة جوهرية تعبر عن إرادة شعب يجب أن تمارس بالحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية".
انفجار ذخائر غير منفجرة يقتل إسرائيليًا ويصيب 19 قرب الحدود اللبنانية
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المصابين من طلاب وموظفي مدرسة معالوت الدينية الثانوية
الضفة: 14 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم خلال 12 ساعة
10 اعتداءات نفذها مستوطنون، فيما نفذت قوات الاحتلال 3 اعتداءات، ونُفذ اعتداء واحد بمشاركة الطرفين، في محافظات رام الله والبيرة وسلفيت ونابلس والخليل.
مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس أمام قرار قضائي إسرائيلي لا يٌنهي التهجير
كاتس يرفض تدخل المحكمة العليا في قرار إبقاء جيش الاحتلال داخل مخيمات شمال الضفة، ملوّحًا بتشريعات في الكنيست لتكريس الوجود العسكري الدائم فيها.
الانتخابات الفلسطينية في مزاد المواعيد: المواطن آخر من يُسأل
جوهر الأزمة أن الشعب، الذي تستمد القيادة شرعيتها من تمثيله، يأتي متأخرا في ترتيب الاعتبارات
بعد تأجيل الانتخابات.. حسين الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات فور توفر الظروف المناسبة
الشيخ: "الانتخابات ليست استعراضًا شكليًا، بل مسألة جوهرية تعبر عن إرادة شعب يجب أن تمارس بالحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية".