بين الركام والبرد والجوع، وفي حي الشجاعية شرق غزة، تقف خيمة صغيرة تمثل رمزًا لمعاناة سكان القطاع. تعيش فيها أم محمد عليوة، التي فقدت خمسة من أبنائها خلال الأحداث الأخيرة، وبقيت مسؤولة عن رعاية أكثر من 36 يتيمًا من أحفادها وأقاربها.
تحاول المرأة الستينية أن تمنح الأطفال الصغار الدفء والطمأنينة، رغم أن الحرب سلبتها كل شيء، من المأوى والأمان إلى الأسرة الكاملة.
يوميًا، تصارع أم محمد وزوجها الحياة، من تحضير الخبز على النار إلى جمع الحطب من تحت الركام، لتأمين أقل مقومات العيش لهؤلاء الأطفال، وسط ظروف إنسانية صعبة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.









