أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.35
سعر الصرف 3.43
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.68
سعر الصرف 4.89
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.91
سعر الصرف 4.08
دموع سلوى.. والعلم

دموع سلوى.. والعلم

الطفلة سلوى - عدسة سرحان حسان

الترا فلسطين | فريق التحرير

تداولت حسابات فلسطينية في مواقع التواصل، صورًا للطفلة سلوى شعث، وهي تحاول إخفاء وجهها ودموعها بالعلم الفلسطيني. حدث ذلك خلال احتفال للمتفوقين من عائلة شعث، تقيمه العائلة سنويًا، وصادف الذكرى السادسة لاستشهاد محمد شعث، وهو والد الطفل سلوى.

اختارت العائلة سلوى لتحمل علم فلسطين على المنصة خلال الاحتفال، وأثناء ذلك سمعت اسم والدها الشهيد فغلبها البكاء

الحكاية كما يرويها خالد شعث لـ الترا فلسطين، عمّ سلوى، أن العائلة اختارتها لحمل العلم الفلسطيني على المنصة خلال الاحتفال، وأثناء ذلك سمعت اسم والدها على لسان المتحدث في الحفل، يستذكر استشهاده خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، فغلبها البكاء وحاولت إخفاء وجهها في العلم.

يُبين شعث، أن سلوى (10 سنوات) لها محاولاتٌ في كتابة الشعر، واعتادت الكتابة في رثاء والدها وإلقاء ما كتبته في الاحتفالات، مضيفًا أنها متفوقة في دراستها وتحصد على الدوام درجات عالية.

وأشار إلى أن شقيقه محمد استشهد مع أبناء خاله في غارة إسرائيلية خلال شهر تموز/يوليو 2014، حيث أُصيب في غارة بتاريخ 19 تموز، ثم فارق الحياة بعد أربعة أيام متأثرًا بجروحه.

وأضاف، أن محمد كان عمره (30 سنة) لحظة استشهاده، وله طفلان هما سلوى وعبد الحميد.

سلوى لها محاولات شعرية، وهي متفوقة في دراستها

وأثارت سلوى تعاطفًا وتفاعلاً كبيرًا عبر مواقع التواصل، بعد أن التقط المصور سرحان حسان صورتها وهي تبكي والدها وتحاول إخفاء وجهها بالعلم.

يؤكد حسان أن توثيقه هذه اللحظات بعدسته "لم يكن لتصوير جراح الناس، ولكن الموقف جميل ومؤثر" وفق تعبيره لـ الترا فلسطين.

وأضاف، أنه كان موجودًا لتصوير حفل التكريم لمتفوقين من عائلة شعث في خانيونس ورفح، وخلال ذلك سمع المتحدث يقول الآن فقرة الشهيد، وهنا أخبره أحد الحاضرين بأن الطفلة التي تحمل الثوب هي ابنة شهيد، فأخذ يراقبها بعدسته لتوثيق ردة فعلها لحظة سماع اسم والدها.

وبيّن حسان، أنه قضى 10 ثوانٍ فقط يُراقب الطفلة سلوى، قبل أن ينطق عريف الحفل اسم والدها وتبدأ بالبكاء.


 


اقرأ/ي أيضًا: 

صور | سميح قعدان ورزنامة الحرية

حيلة مُحِب: لقاء في القيد