رحيل السياسي الفلسطيني والمناضل عبد الجواد صالح
23 أغسطس 2025
رحل عن عالمنا اليوم السبت، القائد الوطني عبد الجواد صالح حمايل عن عمر ناهز الـ 95 عامًا. وولد حمايل في مدينة البيرة في الثالث من كانون الثاني/ ديسمبر عام 1931، وهو متزوج وله ستة أبناء.
درس عبد الجواد صالح المرحلة الأساسية في مدرسة جامع البيرة القديم، والمرحلة الثانوية في المدرسة الهاشمية، وحصل منها على الثانوية العامة عام 1951، ونال درجة البكالوريوس في الاقتصاد السياسي من الجامعة الأميركية في مدينة القاهرة عام 1955.
عمل أستاذًا في مدرسة القدس الثانوية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة القدس عام 1955، وأستاذًا في دار المعلمين في ليبيا، وكاتبًا في جريدة الاتحاد بين عامي (1957-1962).
أبعدت قوات الاحتلال عبد الجواد صالح إلى الأردن في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر عام 1976
وحول نشاطه السياسي، انخرط عبد الجواد صالح في شبابه المبكر في صفوف حزب البعث، لكنه انفصل عنه بداية ستينات القرن العشرين، وانتخب رئيسًا لبلدية البيرة عام 1967 وبقي في منصبه حتى عام 1973. كما شارك في تأسيس الجبهة الوطنية الفلسطينية (إطار سياسي واسع مناهض للاحتلال في الأرض المحتلة) عام 1973.
واختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1974، وعضوا مستقلا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في العام نفسه، وعضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بين عامي (1974-1982)، وأصبح نائبًا لرئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، وقاد فعاليات خدماتية في المخيمات والمستشفيات والمدارس الفلسطينية في لبنان. عارض حمايل سياسات قيادة منظمة التحرير، وانتقل إلى الأردن عام 1981، وأنشأ وترأس مركز القدس للدراسات التنموية في العاصمة عَمان.
وانتخب عبد الجواد صالح عضوا في المجلس التشريعي عن محافظة رام الله والبيرة عام 1996، بعد أن عاد إلى فلسطين في نيسان/ أبريل 1993، ضمن اتفاق أوسلو. كما عُيِّن وزيرا للزراعة في نفس العام، لكنه استقال من منصبه عام 1998، نتيجة معارضته سياسات السلطة الفلسطينية، وكان عضوًا في هيئة العمل التطوعي الفلسطيني.
كان عبد الجواد صالح من المنتقدين لأداء السلطة الفلسطينية، وهو من موقعي "بيان العشرين"، وهو بيان لشخصيات عامة انتقدت فساد السلطة، صدر في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999، وقدَّم استقالته من المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 2020. واستشهد نجله ماهر، في معسكر تدريب للثورة الفلسطينية في لبنان عام 1974.
صدر له عدة كتب منها، المشكلات الذاتية لمؤسسات التعليم العالي في الضفة الغربية وقطاع غزة (1982)، والاحتلال الإسرائيلي: وأثره على المؤسسات الثقافية والتربوية في فلسطين المحتلة (1985)، وسياسة إسرائيل في المأسسة: الأوامر العسكرية الإسرائيلية (أربعة أجزاء، 1986)، وفلسطين- التدمير الجماعي للقرى الفلسطينية والاستعمار الاستيطاني الصهيوني خلال مئة عام 1882-1982 (مشترك، 1987)، والاحتلال والمخدرات- حول دور الاحتلال الإسرائيلي في نشر المخدرات بين صفوف المواطنين العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة (1990)، وسبل مواجهة الهجرة اليهودية (1990)، وحول مهمات المرحلة القادمة: أساليب الدعم الجماهيري للانتفاضة (1990)، والاستيطان اليهودي أبعاده وعواقبه (1992)، والزراعة الفلسطينية إلى أين؟ (مشترك، 1997).
الكلمات المفتاحية
تموز "سَلَّاق العَجِر": لهيب القيظ وأيام "التعزيب" في الكروم الفلسطينية
ما إن يحلّ شهر تموز، حتى تتبدل ملامح الحياة في الريف الفلسطيني، ليعلن الصيف عن ذروة عنفوانه وبداية أيام "القيظ" الشديدة
طقوس كيل وتخزين الحبوب في الذاكرة الفلسطينية
لم يكن البيدر الفلسطيني مجرد مساحة لجمع الغلال وسداد ديون العام، بل كان فضاءً روحيّاً واقتصاديّاً تُحرس فيه لقمة العيش بمزيج من الفلكلور واليقين
من "القالوشة" إلى "الجورعة": موسم الدراس والبيدر
سمى الفلسطينيون شهر حزيران باسم "أقلاش" نسبة إلى القالوشة، وهي المنجل المستخدم لحصاد القمح والشعير وغيرها من الحبوب.
بعد 19 عامًا من اعتقاله لدى الأمن الفلسطيني.. الاحتلال يقدّم لائحة اتهام بحق شادي جمعة
الأسير شادي جمعة يقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا في سجون السلطة الفلسطينية، وقد أفرج عنه مؤخرًا قبل أن يعلن الاحتلال اعتقاله في عملية خاصة.
تقرير: الاحتلال يغلق عشرات التحقيقات الخاصة باستشهاد معتقلين من غزة
برر الجيش الإسرائيلي إغلاق الملفات بما وصفه بـ"صعوبات في جمع الأدلة"، رغم أن الوقائع حدثت داخل منشآت تخضع لسيطرته الكاملة.
"إسرائيل" تمهد لخطة بن غفير بإحاطة سجن للأسرى بالتماسيح
وزيرة حماية البيئة في حكومة الاحتلال أجرت تعديلًا على تعريف قانوني يتعلق بالحيوانات البرية، بهدف تجاوز اعتراض سلطة الطبيعة وتمكين نقل تماسيح إلى منشأة لاعتقال الفلسطينيين.
استطلاع إسرائيلي: الائتلاف يتراجع إلى 48 مقعدًا والمعارضة ترتفع إلى 62
بيّن الاستطلاع استمرار تصدّر حزب "ياشار!" برئاسة غادي آيزنكوت المشهد السياسي بحصوله على 22 مقعدًا، متساويًا مع حزب الليكود الذي عزز تمثيله بمقعد إضافي.