خلال نزوح مستمر في غزة، يواصل الحرفي محمد زيارة صناعة فوانيس رمضان بأدوات بدائية، مستخدمًا الأقمشة الرمضانية القديمة والأخشاب المتوفرة. ويهدف من خلال عمله إلى تزيين الخيام وإضفاء أجواء الشهر على الأهالي في ظل منع الاحتلال دخول الزينة والفوانيس المستوردة من الخارج.
الهدفه ليس فقط صنع فوانيس رمضان بل إعادة البهجة إلى الأهالي وإحياء تقاليد الشهر
ويواجه أبو أسامة صعوبة بالغة في تأمين المواد الخام، حيث يعتمد على جمع ما يوجد في الأسواق المحلية من قطع قماش وأخشاب، ويعمل لساعات طويلة في ظروف صعبة لتصنيع فوانيس رمضان بأحجام وأشكال متنوعة، لتناسب مختلف الاحتياجات في خيام النزوح.
كما يعاني الحرفي من نقص الكهرباء، إذ يعتمد على مصادر محدودة جدًا لتشغيل أدواته، ما يزيد من صعوبة العمل ويبطئ عملية التصنيع، لكنه يصر على الاستمرار لتوفير الزينة الرمضانية التي تعكس روح الشهر الفضيل وسط المعاناة اليومية لسكان المخيمات.
ويؤكد زيارة أن هدفه ليس فقط صنع الفوانيس لشهر رمضان، بل إعادة البهجة إلى الأهالي وإحياء تقاليد رمضان، مهما كانت الظروف، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تمثل رمزية كبيرة للصمود الفلسطيني واستمرار الحياة الثقافية والاجتماعية رغم الحصار والقيود.