رويترز: واشنطن قد تطلب تحويل عائدات المقاصة الفلسطينية المحتجزة لـ"مجلس السلام"
16 مايو 2026
تدرس إدارة ترامب مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة لديها إلى "مجلس السلام"، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" يوم السبت.
المقترح ينص على تخصيص جزء من عائدات الضرائب لحكومة انتقالية مدعومة من الولايات المتحدة في غزة، وجزء آخر للسلطة الفلسطينية في حال قيامها بإجراء إصلاحات
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على المباحثات الأميركية الإسرائيلية، إن إدارة ترامب تدرس الطلب من إسرائيل تحويل جزء من عائدات الضرائب إلى "مجلس السلام"، بهدف تمويل خطة المجلس لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، لكنها لم تحسم أمرها حتى الآن.
بينما أوضح اثنان من المصادر، وهما فلسطينيان مطلعان على المباحثات، أن المقترح ينص على تخصيص جزء من عائدات الضرائب لحكومة انتقالية مدعومة من الولايات المتحدة في غزة، وجزء آخر للسلطة الفلسطينية في حال قيامها بإجراء إصلاحات.
وتشير تقديرات السلطة الفلسطينية إلى أن حجم الضرائب المحتجزة حتى الآن يبلغ 5 مليارات دولار.
يأتي هذا في وقت يواجه فيه "مجلس السلام" تعثرًا نتيجة إصرار إسرائيل على رفض التقدم في الملف الإنساني وإعادة الإعمار قبل نزع سلاح المقاومة، ومواصلتها الخروقات النارية للاتفاق، وأحدثها استهداف قائد أركان كتائب القسام، عز الدين الحداد، في حين تصر الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس، أن على إسرائيل الالتزام بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل نزع السلاح.
وأظهر المندوب السامي لـ"مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف تحيزًا واضحًا لصالح الرغبة الإسرائيلية، حيث أكد مؤخرًا أن من غير الممكن إعادة الإعمار وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة قبل نزع السلاح، في ما يبدو أنه قبول بالعودة إلى التجويع واستخدام الغذاء كسلاح حرب.
ومن المتوقع أن تجتمع فصائل المقاومة يوم الثلاثاء المقبل في القاهرة، لبحث مصير مفاوضات الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب.
وفي الأيام الماضية، وصل ملادينوف إلى إسرائيل، والتقى ببنيامين نتنياهو، لبحث الخطوات الإسرائيلية في حال رفضت حماس المقترح المحدث لنزع السلاح بصورة تدريجية.
وعقد ملادينوف هذا الأسبوع أول مؤتمر صحفي له مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية في إسرائيل منذ توليه المنصب رسميًا، وذلك بعد لقائه بنتنياهو.
وبحسب صحيفة "هآرتس"، فقد تحدث ملادينوف عن المعاناة المستمرة لسكان غزة، مؤكدًا أنهم لا يستطيعون "الانتظار إلى ما لا نهاية بينما تُناقش الأسئلة ذاتها للمرة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة".
وقال ملادينوف إنه "صبرة بدأ ينفد"، لكن، بحسب "هآرتس"، فإن ملادينوف "لم يجب عن السؤال المحوري الذي تكرر بصيغ مختلفة: ماذا سيحدث إذا رفضت حماس نزع سلاحها؟".
وبحسب "خطة النقاط العشرين" التي أعلنها ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، يفترض أن تنتقل إدارة قطاع غزة، إلى "اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية التي لم توافق إسرائيل بعد على دخول أعضائها إلى غزة.
وينص البند 17 أن على إسرائيل الانسحاب من المناطق التي ستُنقل إلى قوة الاستقرار الدولية، حتى دون سحب سلاح حماس، لكن إسرائيل، رغم موافقتها على الخطة، ترفض تطبيق هذا البند، وتشترط نزع سلاح حماس وفصائل المقاومة أولاً.
الكلمات المفتاحية
إسرائيل تستبعد هجومًا إيرانيًا في الوقت الحالي وتنتظر خطأ منها
التقديرات السائدة في إسرائيل تشير إلى أن إيران لا تعتزم في المرحلة الحالية مهاجمة إسرائيل
خلافًا لقرار المحكمة العليا.. تعليمات إسرائيلية تُقيّد زيارات الصليب الأحمر للأسرى
المفوض العام لإدارة السجون كوبي يعقوبي أقر التعليمات الجديدة لمدة ستة أشهر تُقيّد زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين
1100 شهيد منذ وقف إطلاق النار في غزة
بلغ عدد الشهداء والجرحى منذ اتفاق وقف إطلاق النار العام الماضي 1100 شهيد و3546 جريحًا
إسرائيل تستبعد هجومًا إيرانيًا في الوقت الحالي وتنتظر خطأ منها
التقديرات السائدة في إسرائيل تشير إلى أن إيران لا تعتزم في المرحلة الحالية مهاجمة إسرائيل
ملامح أزمة جديدة في حركة فتح
تاريخيًا، كانت فتح تستفيد من كونها الحركة الوطنية الأكثر شعبية وحضورًا داخل مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير، إلا أن هذا الامتياز لم يعد كافيًا في ظل الانقسامات التنظيمية التي تراكمت خلال السنوات الماضية
إعلان الرئيس الفلسطيني تحديد الانتخابات.. سؤال التوقيت
إعلان موعد الانتخابات يأتي في ظل تحديات داخلية لا تقل تعقيدًا عن التحديات الخارجية
خلافًا لقرار المحكمة العليا.. تعليمات إسرائيلية تُقيّد زيارات الصليب الأحمر للأسرى
المفوض العام لإدارة السجون كوبي يعقوبي أقر التعليمات الجديدة لمدة ستة أشهر تُقيّد زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين