أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.10
سعر الصرف 3.11
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.37
سعر الصرف 4.39
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.59
سعر الصرف 3.60
شخصيات فلسطينية تلتقي حاخامات بضيافة ريفلين

شخصيات فلسطينية تلتقي حاخامات بضيافة ريفلين

2177 مشاهدة
الهباش ويوسيف قادا الوفدين الفلسطينيين وريفلين استقبلهما

في حدث وُصف بأنه "غير مسبوق"، استطاع "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" أن يعقد لقاءً، اليوم الخميس 13 تشرين أول/أكتوبر، بين شخصيات فلسطينية على رأسها محمود الهباش المستشار الديني للرئيس محمود عباس، وحاخامات إسرائيليين كبار، في ضيافة رئيس الاحتلال رؤوفين ريفلين.

وأفاد المعهد في بيان وصلت "ألترا فلسطين" نسخة عنه، بأن الهباش ترأس وفدًا فلسطينيًا ضمّ شخصيات دينية رفضت جميعها الكشف عن أسمائها، فيما ضمّ الوفد الإسرائيلي الحاخام موشيه ليختنشتاين، رئيس معهد "هار عتصيون" اليهودي في مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني، والحاخام دانيال تروبر مؤسس منظمة "غيشير" ورئيسها الفخري، والحاخام اسحق يوسيف وهو الحاخام الأكبر لـ"السفارديم" في "إسرائيل".

شخصيات دينية على رأسها مستشار للرئيس الفلسطيني تعقد لقاءات تطبيعية مع حاخامات وتتفق معهم على "نبذ العنف"

وقال المعهد، إن الوفدين أجمعا على "نبذ العنف وشجب قتل الأبرياء وأي اعتداء من نوع آخر"، مؤكدين على ضرورة "تعزيز السلام ومعارضتهم لجميع أشكال العنف القائم على أساس ديني".

اقرأ/ي أيضا: غضب إسرائيلي من قرار لـ"اليونسكو" بشأن الأقصى

ودعا الجانبان إلى "العمل من أجل قيام سلام عادل واحترام متبادل لحياة الإنسان والحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة والقضاء على الكراهية الدينية"، وفقًا لتصريح مشترك.

وحسب البيان، فإن الهباش التقى مطلع العام الجاري بالحاخام موشيه ليخنتشتاين، ثم بدأ كل منهما باصطحاب ثلاثة مرافقين في الجولات التالية.

وأضاف، أن المشاركين من كل جانب فهموا وجهة نظر الطرف الآخر حول الصراع، "وكيف ينظر كل جانب إلى السرد الديني الخاص به، وأهمية قيام رجال الدين بالتحدث علناً ضد العنف المستلهم من الدين، وتعزيز التسامح والسلام".

 وأكد "معهد واشنطن" عزمه على مواصلة هذا الحوار "لإيجاد خطوات عملية إضافية لتخفيف حدة التوتر الديني"، حسب تعبيره.

اقرأ/ي أيضا:

كيف يساهم "مناهضو التطبيع" في تفتيت الإجماع ضده؟

انفوجرافيك: التطبيع الرياضي من لعب ومن رفض

"السلطة الفلسطينية".. لنا أم علينا؟