ultracheck
ذاكرة وطنية

طقوس كيل وتخزين الحبوب في الذاكرة الفلسطينية

2 يوليو 2026
طقوس كيل وتخزين الحبوب في الذاكرة الفلسطينية
فريد طعم الله
فريد طعم الله صحفي ومزارع وناشط سياسي وبيئي

لم يكن البيدر الفلسطيني مجرد مساحة لجمع الغلال وسداد ديون العام، بل كان فضاءً روحيًّا واقتصاديًّا تُحرس فيه لقمة العيش بمزيج من الفلكلور واليقين. فمنذ اللحظة التي يرفع فيها "الكيّال" صاعه الخشبي ليوزع حصص الشراكة والتكافل بين أبناء القرية، وحتى تواري القمح في صوامع الطين والمطامير، تتحول تفاصيل الكيل والتخزين إلى طقوس عقائدية دقيقة تحمي المحصول من "قطع البركة" وعين الحسد، وتخلد ارتباط الفلاح الأزلي بذهب أرضه.

موسم البيدر هو الوقت الذي تُسوى فيه الحسابات السنوية، ويحصل فيه أصحاب المهن والخدمات على أجورهم العينية من القمح والشعير

الصاع: وحدة القياس الأساسية

بعد تنقية القمح وعزله عن التبن على البيدر، تبدأ مرحلة جديدة تعد بمثابة الحصاد الحقيقي لجهد العام؛ حيث يأتي دور "الكيّال" وهو شخص مشهود له بالأمانة والخبرة لتبدأ عملية قياس المحصول. كانت هذه العملية تخضع لنظام مكاييل تقليدي صارم يقوم على "الحجم" وليس على الوزن. ويمثل "الصاع" أو "الثمنية" وحدة المكيال الأساسية التي كان يستعملها الفلاحون على البيدر، وتصل سِعَتُهُ تقريبًا إلى 9 كيلوغرامات من القمح.

وكان هذا الصاع يستعمل عند قسمة المحصول، كما يُستخدم في إخراج صدقة الفطر في شهر رمضان قمحًا، تيمنًا بحديث النبي محمد الذي ورد فيه الصاع باسم "المُدْ". وكان الصاع يُستخدم أيضًا في نظام الاستعارة، حيث يقترض المزارعون البذار من بعضهم في بداية موسم الحراثة.

نظام المكاييل التقليدية المعتمدة

اتفق الأجداد على منظومة مكاييل وموازين تختلف وتتنوع بشكل طفيف بين المناطق، وهي كما يلي:

  • الأقة: وحدة وزن تساوي 5 أواق، والوقية تساوي 240 غرام تقريبًا.
  • الثمنية: مكيال خشبي صغير وهي اقتين أي حوالي 2.5 كيلو.
  • الربعية: تساوي ضعف الثمنية.
  • الصاع: المكيال الأساسي، ويتراوح وزنه بين 9 إلى 10 كيلوغرامات من القمح (حسب جودة الحبة وامتلائها) وهو نصف مُد.
  • المُد: 20 كغم (صاعين).
  • الطََّبة: ثلاث صاعات، وكل 3 طبات كانت ملء "شوال ابو خط أحمر" (فردة).
  • الفردة: الكيس الكبير 5 امداد أي حوالي 100 كيلوغرام.

طقوس العد والتسمية للحبوب

عند البدء بعملية كيل الحبوب على البيدر، يسود اعتقاد بأن ذكر الأرقام المجردة صراحة (واحد، اثنان، ثلاثة...) قد "يقطع البركة" أو يستجلب حسد "العين". ولذلك يتجنب الفلاح والكيّال العد التقليدي، ويستبدلونه بمنظومة من الأدعية الإيمانية والعبارات المسجوعة لتمجيد الله وطلب البركة في المحصول:

  • الرقم 1: يقول الكيّال "الله واحد" بدلًا من واحد.
  • الرقم 2: يقول "ما له ثاني".
  • الرقم 3: يقول "هاي ثلاثة".
  • الرقم 4: يقول "الربح من الله".
  • الرقم 5: يقول "خمسة في عين اللي ما يصلي ع النبي" (أو خمسة في عين العدو).
  • الرقم 6: يقول " سترك يا ربي".
  • الرقم 7: لا يلفظون الرقم سبعة مطلقًا لاعتقادهم أنه يجلب النحس، بل يستبدلونه بقولهم "سمحة".
  • الرقم 8: يقول الكيّال "يا الله الأمانة" أو "يا رب الأمانة" (ويتجنب القرفصاء ويجلس ورجلاه ممدودتان إكرامًا للمحصول).
  • الرقم 9: يقول "تسعد يا اللي تصلي ع النبي".
  • الرقم 10: يقول "عشرة رسول الله".

وبعد العشرة، يستمر العد بشكل طبيعي (أحدعش، اطنعش...)، وغالبًا ما يكتفون بوضع 12- 15 صاعًا في الكيس الواحد.

طقوس كيل وتخزين الحبوب في الذاكرة الفلسطينية

صاع الخليل وحق المساكين

يُخصص أول صاع (أو آخر صاع في بعض الروايات) للفقراء باسم "النبي إبراهيم الخليل" الذي يُعد في الوجدان الشعبي الفلسطيني رمزاً للكرم والضيافة و"شفيعاً" للفلاحين في نتاج أرضهم وبركتها، وذلك لطرد النحس وحماية المحصول. يُخرج الفلاح هذا الصاع الأول كـ صدقة أو "فدو" للفقراء، والمحتاجين، والأرامل، أو حتى للأطفال المتواجدين حول البيدر، ما يساهم في طرح البركة وتثبيتها في بقية المحصول. 

كما يرتبط به طقس "خروف الخليل" أو "ذبيحة الخليل"؛ حيث يذبح المالك شاة عند الانتهاء من الدراس شكراً لله ويوزعها على الفقراء. 

سداد الديون من غلة البيدر

موسم البيدر هو الوقت الذي تُسوى فيه الحسابات السنوية، ويحصل فيه أصحاب المهن والخدمات على أجورهم العينية من القمح والشعير. يقوم الفلاح عادة بسداد ما عليه من ديون من محصوله وهو على البيدر سواء للحلاق او الناطور او في حالة اقتراض او حتى مخطط تزويج أحد الأبناء يكون بعد البيدر، إضافة الى دفع الضرائب العينية للدولة. وفي نهاية الموسم، ربما لا يتبقى للفلاح الكثير من المحصول، ولكنه يكون قد سدد ما عليه من ديون للناس والدولة.

  • حصة الدولة: في زمن الدولة العثمانية، وبعد تذرية المحصول يأتي "المعشر"، ويقوم بختم الصليبة على البيدر بختم رسمي خاص، حتى يأتي المزارع لدفع العُشر ضريبة للدولة.
  • حصة الحلاق: يُكال عدد من الصاعات من أجل حلاق العائلة، ويتم الاتفاق عادة معه بالحلاقة لكل الذكور في العائلة وخلع الأسنان لكل أفراد الأسرة على مدار السنة، مقابل عدد من صاعات القمح يأخذها الحلاق عن البيدر عند كيل المحصول وتسمى هذه العملية (المباصرة). وينتظر الحلاق موسم البيدر كل عام ليحصل على أجرته مقابل حلاقة رؤوس أفراد العائلة طوال العام، فيحمل كيسه وصاعه، ويذهب إلى البيادر "ليسترد" أجرته التي تقدر بصاع من القمح مقابل كل رجل بالغ في العائلة، ونصف صاع عن كل طفل، ويُسمى هذا المقدار شعبيًا بـ "الرُّبعية".
  • إعادة قرض البذور: قد يقترض صاحب المحصول البذار من أجل زراعة أرضه من جاره، ويقوم بسدادها عند جني المحصول وعن البيدر، أو يكون قد احتاج شيئا من القمح خلال العام من أجل طحنه لغذاء العائلة فيقوم بسداد هذا الدين من البيدر.
  • حصة الناطور (لِمْخَظِّر): يُعرف الناطور أيضاً في بعض المناطق بـ "المخضّر"، ومهمته الأساسية هي حماية المزروعات من اللصوص واعتداءات الحيوانات طوال الموسم، ويتقاضى الناطور عادةً صاعاً أو صاعاً ورُبعية مقابل عمله طيلة العام أو خلال موسم محدد من كل فلاح. وفي بعض التقاليد، يُخصص للناطور جزء محدد من المحصول يُحسب بناءً على كل محراث (حقل محروث)، ويُطلق على هذه الحصة أحياناً اسم "شكارة".
  • حصة الشركاء: يتم تقسيم المحصول بين الشركاء على البيدر وفق منظومة تعاقدية وتقليدية دقيقة تُعرف بـ "المزارعة" أو "المرابعة"، وتعتمد الحصص على ما يقدمه كل طرف من أرض، وبذار، وجهد بدني. و يحصل الحرّاث في نهاية السنة على ربع محصول الحبوب. وكذلك يتقاضى الحصادون والعمال الموسميين (القطروس) أجراً عينياً ثابتاً من جنس المحصول، يُقدر أحياناً بـ 6 أكيال مقابل موسم الحصاد.

طرق تخزين الغلال التقليدية

بعد انتهاء عمليات الكيل وتوزيع الحصص، يُنقل الجزء الأكبر من المحصول لضمان الأمن الغذائي للعائلة للتخزين:

  1. المطمورة: يُخزن القمح الفائض في المطمورة، وهي حفرة عميقة واسعة تُحفر تحت الأرض، تُبطن بالطين والقش وتُغطى بإحكام لتختفي عن الأعين وتحمي الحبوب من السوس والرطوبة لسنوات.
  2. الخوابي والصوامع الطينية: تُبنى داخل البيوت صوامع وخوابي طينية، مصنوعة من الطين والمطعم بالتبن، لتخزين القمح المخصص للاستخدام اليومي.
  3. الروزنة والمتبن: يخزن التبن في "المتبن" أو "الراوية" من خلال "الروزنة"، وهي فتحة في السقف العلوي للبيت تستخدم لتعبئة وتخزين المحاصيل، من حبوب أو تبن في المخازن. حيث تأتي النساء بخيش التبن عن البيدر، وتمر فوق ظهور السطوح المتلاصقة، وتفرغ الحمولة من خلال الروزنة. وقد تشكل النساء مجموعات تعاونية تسمى "التبّانات" لمساعدة بعضهن في نقل التبن. وتتولى النساء أيضاً غربلة الحبوب وتنقيتها من الشوائب تمهيداً لطحنها يدوياً باستخدام الطاحونة الحجرية أو في المطاحن الآلية (الببور)، وتغني النساء بهذه المناسبة أغاني الفرح:

"يا حبايب هَنّوني.. والقمح عالطاحونِة

 بكرة بتجيكن لِفْراح.. باجيكم كما جيتوني".

طقوس الاحتفال بنهاية موسم البيدر 

تُعتبر "الجورعة" من أهم طقوس نهاية الحصاد والدراس؛ حيث جرت العادة أن يتم ذبح معزاة أو شاة احتفاءً بانتهاء الموسم وطرحاً للبركة في المحصول. كما يُطلق هذا الاسم أيضاً على الوجبة التي يقدمها صاحب الأرض للحصادين والعمال بعد فراغهم من العمل، وتتكون غالباً من البرغل أو القمح المطبوخ. في الأيام الأخيرة من الموسم، تقوم النساء أحياناً بجمع بعض أغمار السنابل المتبقية في الحقل وتحميصها وتوزيع الحبوب المشوية التي تُسمى "قليّة" على الجيران والفقراء. هناك نوع آخر من الطعام يسمى"الرّشفة" يُصنع من القمح الجديد احتفاءً بباكورة المحصول.

كما يرتبط ختام موسم البيدر بعقد حلقات الدبكة الشعبية، تعبيراً عن الفرح بانتهاء الموسم الزراعي وتثبيتاً للهوية. ويُعتبر البيدر المكان المفضل لإقامة حفلات الزفاف؛ حيث كان الفلاحون يؤجلون أفراحهم حتى نهاية الموسم لضمان توفر المال من بيع المحصول وتوفر القمح اللازم لإطعام الضيوف في الولائم الكنعانية.

يُمثل ختام موسم البيدر في فلسطين لحظة تتويج لجهد العام بأكمله، وترافقه طقوس احتفالية تمزج بين البعد الديني والاجتماعي والاقتصادي، حيث يتحول البيدر من مكان للعمل الشاق إلى ساحة للفرح والبركة.

الأمثال والأغاني الشعبية

أنتجت حياة البيدر إرثاً فلكلورياً غنياً يصف العمل والجهد والمشاعر المصاحبة له:

  • "إلي ما بزَرع في الاجرد، ِعنِد الصليِبة ِبحَرد": أي من لا يزرع في الحقل في شهر تشرين، سيشعر بالندم والحرد عند رؤية أكوام القمح (الصليبة) على البيدر.
  • "احرث وادرس لبطرس": يُضرب لمن يذهب تعبه لغيره أو للعمل غير المنتج.
  • "يا مذراتي وين بتباتي بالعرمات": مثل يصف أداة التذرية (المذراة) ومكان عملها وسط أكوام القمح .
  • "طلع الهوا يا حصاد، حاجة قاعد في الفية" وكذلك " ان طاب هواك ذري": دعوة للحصادين لبدء التذرية فور هبوب الرياح.
  • اللي بنوي على حرق البيادر بيموت قبل الحصيدة.

كما يحتوي الفلكلور الفلسطيني على أغاني لا تتعلق بالحصاد والبيدر فقط، بل شملت مراحل العمل كافة؛ حيث كانت النساء والرجال يغنون في ليالي نقل التبن من البيادر إلى المتابن (أماكن التخزين). وكان الغناء يهدف إلى الترويح عن النفس وإشغالها عن التعب البدني، والتعبير عن مشاعر الحب والفرح بالإنتاج، ومن اشهرها اغنية "سّمرا وانا الحاصودي"، حيث ترمز السّمرا هنا إلى الأرض.

  • أغاني الدواب (تشجيع الحيوانات): يخاطب الدارس فرسه أو بقرته قائلًا:

أيا حمرا لوحيني لوح.. وأربع مية جُرن لوح

يا حمرا ال تتهولي.. وانّ الدارس لولي.. من عام العام الأوّلي

  • من أشهر الأغاني التي ارتبطت بعملية تعبئة التبن في الأكياس (الخيش) ونقلها هي أغنية:

            "يا ريمـٍة افرعـت تعبي القصل في الخيش واللي جـوزها نـذل ترخـي السوالف ليش".

  • ومن أغاني الحصاد والتراث:

يا قاعد ع الرجم لا تأمن العقرب

ويا من عاشر البيض لا يوكل ولا يشرب

يا ريت من توخذ الحرّاث ما تسعد

تحمل صحنها تدور في البلد تشحد

يا بنت عمي عصبي لي راسي

والله الحصيدة وجعتلي اضراسي

ومع تبدل الأيام وسيطرة الاحتلال على الأراضي الزراعية، غابت شمس البيادر وصمتت أهازيج الجمالة، لكن رائحة القمح الذهبي المجبول بعرق الأجداد تظل حاضرة في الذاكرة الشعبية، شاهدًا حيًا على ارتباط الفلسطيني بأرضه، وجذوره التي ترفض النسيان. والان بعد اختفاء الحصاد والقمح والبيدر غنى الزجال الفلسطيني بنوع من الحنين للماضي:

يا حسرتي وياضيم حالي

بتذكر أيام صارت خوالي

بيدر أبوي وعمي وخالي

نسينا الحصيدة والمذراه والغربال

ويقول آخر:

البيادر بتسألنا وبتقول شو اللي صار

شِلتوا الغَلِّه من عِنَّا وحطِّتوا أحجار 

البيادر بتنادي وين الغاليين

قلتوا راحوا وبكرا راجعين

صارلنا بنستنَّى.. شهور وسنين 

ما حدا رجع منهم.. أو حتى زار

الكلمات المفتاحية

المقاثي والزراعة البعليّة في التراث الفلسطيني: عبقرية الفلاح في ترويض جفاف الصيف

المقاثي والزراعة البعليّة في التراث الفلسطيني: عبقرية الفلاح في ترويض جفاف الصيف

جسدت المقاثي أسمى صور التضامن الاجتماعي وعادة التهادي؛ ففي ساعات الصباح الباكر وبعد جني الثمار الندّية، كان الفلاحون يضعون أظرفاً أو سلالاً صغيرة تضم البندورة البلدية والفقوس والكوسا خلف أبواب الأقارب والجيران والفقراء


من هو كوزو أوكاموتو؟

لُقّب بـ"أحمد الياباني".. وفاة المناضل الأممي كوزو أوكاموتو

بعد تحرره، روى أوكاموتو أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف "مثل الكلاب"


تموز "سَلَّاق العَجِر": لهيب القيظ وأيام "التعزيب" في الكروم الفلسطينية

تموز "سَلَّاق العَجِر": لهيب القيظ وأيام "التعزيب" في الكروم الفلسطينية

ما إن يحلّ شهر تموز، حتى تتبدل ملامح الحياة في الريف الفلسطيني، ليعلن الصيف عن ذروة عنفوانه وبداية أيام "القيظ" الشديدة


من "القالوشة" إلى "الجورعة": موسم الدراس والبيدر

من "القالوشة" إلى "الجورعة": موسم الدراس والبيدر

سمى الفلسطينيون شهر حزيران باسم "أقلاش" نسبة إلى القالوشة، وهي المنجل المستخدم لحصاد القمح والشعير وغيرها من الحبوب.

الاحتلال يواصل الخروقات.. قصف واستهدافات في خانيونس وانفجار قنبلة في دبابة
أخبار

الاحتلال يواصل الخروقات.. قصف واستهدافات في خانيونس وانفجار قنبلة في دبابة

وصل جثمان الشهيد محمد بشير يوسف أبو عرمانة، من سكان مدينة دير البلح، إلى مستشفى العودة، بعد استهدافه في منطقة مفترق شارع العشرين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

حملة إسرائيلية جديدة لتوجيه إجابات "تشات جي بي تي" حول مجاعة غزة والجيش الإسرائيلي
راصد

حملة إسرائيلية جديدة لتوجيه إجابات "تشات جي بي تي" حول مجاعة غزة والجيش الإسرائيلي

ليست هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على شبكة "هافاس" لمحاولة التأثير على روبوتات الدردشة الذكية


لم يكن الممرض محمد نبيل مطور، البالغ من العمر 26 عامًا، يتوقع أن تنتهي زيارته إلى منزل ابن خاله في خربة الدوارة، الواقعة بين بلدتي بني نعيم وسعير شرق الخليل، برصاصة تستقر في عموده الفقري وتغيّر حياته في لحظات.
تقارير

برصاصة مستوطن.. الممرض محمد مطور يصارع الشلل النصفي ويحلم بالعودة إلى حياته

لم يكن الممرض محمد نبيل مطور، البالغ من العمر 26 عامًا، يتوقع أن تنتهي زيارته إلى منزل ابن خاله في خربة الدوارة، الواقعة بين بلدتي بني نعيم وسعير شرق الخليل، برصاصة إسرائيلية تستقر في عموده الفقري وتغيّر حياته في لحظات.

عباءة الأمل من خيوط الحزن
قول

عباءة الأمل من خيوط الحزن

كان نائل يقول في مقابلة مصوّرة جاءت أمي ذات يوم لزيارتي، وطلبت غطاء فِراشي، ولا أعلم ما الذي تفكّر فيه، وعندما جاءتني في زيارتها الثانية كانت قد حوّلت الغطاء إلى ثوب

الأكثر قراءة

1
مقابلات

خاص | حسام بدران: الاغتيالات تؤكد موقف الاحتلال الرافض لأي اتفاق وأبلغنا ملادينوف بموقفنا من تصريحاته


2
تقارير

خاص | مسودة قرار تعدّل تشكيل المجلس الوطني: 67 عضوًا من الداخل بـ"التوافق والتشاور" ومقعد للرئيس


3
تقارير

من أبو حسنة إلى أبو راشد.. تهم "الإرهاب" تلاحق نشطاء إغاثة غزة في الخارج


4
راصد

قراءة في التقرير السنوي لمعهد الأمن القومي الإسرائيلي: تآكل النواة الصلبة واستنزاف الجدار الحديدي


5
تقارير

خاص الترا فلسطين | بنود اتفاق غزة: السلاح وحقوق الموظفين والمساعدات