قول
الأمازيغ وفلسطين.. لسوء الفهم حصة
أدعو أنصار الأمازيغية ومن نصبوا أنفسهم حماتها الرئيسيين إلى مراجعة أنفسهم والكف عن خلط الحابل بالنابل والتأكد مليًا ممن يحملون صفة "العدو الحقيقي" لهم ولقضيتهم العادلة، ومن يقفون حجر عثرة في طريقهم لنيل حقوقهم المشروعة النبيلة التي لا ينكرها سوى جاحد
قول
داعش.. محاولة أخرى في اغتصاب فلسطين
ما يتضح الآن ونحن نشاهد ما بثته الفضائيات من كلام البغدادي وهو "يستنجد" ويشهر "ورقة" فلسطين إياها التي لطالما تفننت الأنظمة العربية في اللعب على وترها لكسب المزيد من النقاط، فلا فلسطين تحررت ولا الشعوب لبت نداء النفير العام تجاه نجدتها