عباس خلال لقائه بوفد إسرائيلي: مستعدون للعمل مع قوى المجتمع الإسرائيلي لصنع السلام
21 ديسمبر 2025
أكد الرئيس محمود عباس أنه مستعدٌ للعمل مع جميع قوى المجتمع الإسرائيلي من أجل صنع السلام، وذلك خلال استقباله "نشطاء سلام" إسرائيليين في رام الله، الأحد.
عباس: نؤكد مجددًا على أننا نرفض معاداة السامية لأنها ضد قيمنا ومبادئنا، وعلى أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب التي تدعو إلى تخلي حماس عن حكمها لقطاع غزة
وقال عباس: "نحن حريصون على التواصل مع كل القوى المؤيدة للسلام، وعلى استعداد للعمل مع جميع قوى المجتمع الإسرائيلي من أجل صنع سلام الشجعان الذي كنا قريبين منه في اتفاق أوسلو مع رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين، ويمكن أن نصنعه مجددًا".
وأثنى عباس على "جهود نشطاء السلام الساعية للوصول إلى السلام وفق حل الدولتين، الأمر الذي يحقق الأمن والسلام والاستقرار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ولشعوب المنطقة".
وأشار عباس إلى "إنكار قوى التطرف في إسرائيل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله في دولته إلى جانب دولة إسرائيل وفق الشرعية الدولية"، مضيفًا أن هذا السلوك "لن يجلب الأمن والسلام لأحد، وهذا ما نشهده منذ عقود".
وقال إن "تحقيق السلام من خلال الحوار سيبقى خيارنا الاستراتيجي، لأننا نؤمن بالعمل السياسي والدبلوماسي والقانوني".
وأكد عباس أنه يدين "العنف والإرهاب بكل أشكاله ومسمياته" حسب تعبيره، مشيرًا إلى أنه أدان "قتل وخطف المدنيين الذي قامت به حماس في السابع من أكتوبر"، وأضاف: "وندين ما قامت به قوات الاحتلال والمستوطنين من قتل وتدمير وتجويع لأهلنا في قطاع غزة والضفة والقدس".
وشدد عباس على التزامه "بتنفيذ اجندة الإصلاح التي تشمل إجراء الانتخابات بعد وقف الحرب في قطاع غزة، وصياغة دستور مؤقت يؤكد على الدولة الفلسطينية المدنية ذات التعددية وقانون أحزاب جديد".
وتابع: "كما أننا نؤكد مجددًا على أننا نرفض معاداة السامية لأنها ضد قيمنا ومبادئنا، وعلى أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب التي تدعو إلى تخلي حماس عن حكمها لقطاع غزة، وتسليم سلاحها والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، والذهاب لإعادة الاعمار".
وتحدث عباس لـ"نشطاء السلام" عن سلسلة من الإجراءات أحادية الجانب التي تصر عليها الحكومة الإسرائيلية، ومنها: الاستيطان والضم والفصل العنصري وسياسة القتل والتدمير وإنكار الحق الفلسطيني وحجز الأموال، مشيرًا إلى أن هذا النهج "عزل إسرائيل في المجتمع الدولي". وتابع: "ما نريده ونسعى إليه هو العيش بسلام واستقرار وحسن جوار مع الشعب الإسرائيلي".
وأكد أن مفتاح الأمن والسلام الإقليمي يتم فقط عبر التوصل لاتفاق سلام فلسطيني - إسرائيلي قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، لتنعم جميع شعوب ودول المنطقة بأمن وسلام وازدهار.
الكلمات المفتاحية
تقرير إسرائيلي: الجيش يوسع "الخط الأصفر" بموافقة "مجلس السلام"
جيش الاحتلال وسّع ما يصفها بـ"المناطق الأمنية" داخل قطاع غزة بمساحة إضافية تبلغ 34 كيلومترًا مربعًا.
مؤسسات الأسرى: الكنيست يكرّس الإبادة عبر إنشاء محكمة خاصة لمعتقلي 7 أكتوبر
بيان مؤسسات الأسرى: الكنيست بات يشكل أداة مركزية في منظومة الإرهاب الاستعماري الإسرائيلي، من خلال توفير غطاء قانوني داخلي للجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
جيش الاحتلال يسرّع إنشاء مصنع طائرات مسيّرة لمواجهة مسيّرات حزب الله
قال جيش الاحتلال إن هذا النوع من المسيّرات "أصبح عنصرًا بارزًا في ساحات القتال الحديثة، كما ظهر خلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا".
طوابير البيض في غزة.. غذاء أساسي يتحوّل إلى سلعة نادرة
منذ بداية رمضان، يشهد إدخال البيض إلى غزة تذبذبًا حادًا؛ إذ يسمح الاحتلال بدخول كميات محدودة، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره بصورة كبيرة تفوق قدرة معظم الغزيين.
تقرير إسرائيلي: الجيش يوسع "الخط الأصفر" بموافقة "مجلس السلام"
جيش الاحتلال وسّع ما يصفها بـ"المناطق الأمنية" داخل قطاع غزة بمساحة إضافية تبلغ 34 كيلومترًا مربعًا.
مؤسسات الأسرى: الكنيست يكرّس الإبادة عبر إنشاء محكمة خاصة لمعتقلي 7 أكتوبر
بيان مؤسسات الأسرى: الكنيست بات يشكل أداة مركزية في منظومة الإرهاب الاستعماري الإسرائيلي، من خلال توفير غطاء قانوني داخلي للجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
جيش الاحتلال يسرّع إنشاء مصنع طائرات مسيّرة لمواجهة مسيّرات حزب الله
قال جيش الاحتلال إن هذا النوع من المسيّرات "أصبح عنصرًا بارزًا في ساحات القتال الحديثة، كما ظهر خلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا".