أيار في الوجدان الفلسطيني: شهر الجمادي والتحول من الربيع إلى الصيف
بالنسبة للفلاح الفلسطيني، أيار هو "عرس الأرض"، الوقت الذي تتحول فيه الألوان من الأخضر اليانع إلى الأصفر الذهبي، وحيث تتحول الحقول من مساحات للتنزه إلى ساحات للعمل الشاق والإنتاج
موسم النبي موسى وارتباطه بالتراث الشعبي الفلسطيني ودوره في حماية الأرض من الغزاة
تعود الجذور الأولى لاستحداث موسم النبي موسى وتوظيفه سياسيًا إلى عهد صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة عام 1187
نيسان في الذاكرة الفلسطينية: شهر الخميس وطقوس تلوين البيض
ارتبط اسم نيسان في فلسطين بتسمية خاصة هي "شهر الخميس"، وهي تسمية لا تأتي من فراغ، بل من طقوس متكاملة تقوم على أربعة أيام خميس متتالية، لكل منها طابعه الخاص ومعناه الرمزي
حين كانت الأرض صيدلية: حكايات الطب الشعبي في فلسطين
حاول الإنسان الفلسطيني قديمًا تفسير المرض بطريقة تتناسب مع معارفه المحدودة آنذاك
آذار الهَدّار في الذاكرة الفلسطينية: شهر التحوّل من برد الشتاء لدفء الربيع
آذار هو الشهر الثالث في التقويم الجريجوري، وهو مرادف لشهر مارس، وأصل التسمية بابلية/سريانية (أدارو) وتعني "الهدار" أو "الشديد" لكثرة العواصف والأمطار فيه.
شهر رمضان في الذاكرة الشعبية الفلسطينية
يتجلى رمضان في التراث الشعبي الفلسطيني كمنظومة حياة لا مجرد طقوسٍ عابرة
شباط في التراث الشعبي الفلسطيني: الشهر الناقص والمليء بالتحولات
يمتاز شباط عن بقية شهور السنة بكونه شهرًا ناقصًا عدديًا، لا يبلغ ثلاثين يومًا، بل يكون ثمانية وعشرين يومًا، أو تسعة وعشرين في السنة الكبيسة
شهرا كانون في التراث الشعبي الفلسطيني: ما بين "الأجرد" و"الأصم"
تسمية شهر "كانون" تعود في أصلها اللغوي إلى اللغة السريانية، وقد اعتُمدت هذه التسميات في التقويم الشعبي الفلسطيني لتدل على شهري ديسمبر ويناير
خريفية الكانون والطابون: الحكاية الشعبية في الشتاء الفلسطيني
تُعدّ الخراريف والحكايا الشعبية الركيزة الأساسية للوجدان الفلسطيني، فهي المستودع الأمين الذي حفظ هوية الشعب وقيمه عبر القرون
المربعانية وشباط الخبّاط: الرزنامة الشتوية في التراث الشعبي الفلسطيني
في جغرافيا فلسطين، لم تكن المواسم المناخية يومًا مجرد تقويم فلكي، بل هي دورة حياة متكاملة وحكمة شعبية راسخة، تشكّلت عبر آلاف السنين من المراقبة والتجربة الزراعية والاجتماعية