فلسطينيون لشركات الاتصالات: "بكفّي!"
2 أبريل 2017
"بكفي يا شركات الاتصالات"، حراكٌ شعبيّ أطلقه نشطاء فلسطينيون عبر موقع "فيسبوك" ضدّ شركات الاتصالات الخلويّة (جوال، والوطنية)، والشركة المشغلة للهواتف الثابتة (بالتل)، بسبب التكاليف الباهظة لأسعار المكالمات الهاتفيّة، وخدمات الانترنت.
يقول القائمون على الحراك إنّه "ائتلاف مطلبي حضاري من أجل قطاع اتصالات فلسطيني عادل"
البداية كانت من مجموعة فيسبوكية "بكفي يا شركة الاتصالات"، والتي وصل عدد الناشطين فيها لما يزيد عن 98 ألف ناشط حتى اللحظة. ويقول المنسّق جهاد عبدو إنّ الحراك جاء "بسبب ظلم هذه الشركات، واستغلالها للناس" في ظلّ تقصير وعجز وزارة الاتصالات والأحزاب والمؤسسات الحقوقية وجمعيات حماية المستهلك والإعلام.
ويضيف عبدو مستعينًا بالمثل الشعبي "الشطارة أخت الهبل.. فالضغط المتواصل لهذه الشركات على جيوب الناس، هو من خلق هذا الحراك وجعله الأكثر شعبية في فلسطين"، وفق ما يقول.
اقرأ/ي أيضًا: لا شفافية في تجديد السلطة عقود "بالتل"
"الاتصالات قطاع فوضى، وغير منظّم، حتى لو ادّعت وزارة الاتصالات أنّها تنظّم هذا القطاع، وما يحدث هو العكس"، يقول عبدو لـ "الترا فلسطين"، مشيرًا إلى أنّ الشركات لا تلتزم بالقوانين، كقانون الاتصالات عام 1996 وقانون حماية المستهلك الفلسطيني، ما أدى إلى زيادة أرباحهم بشكل كبير يفوق قدرة المواطنين؛ فالرسوم الشهرية الثابتة، وسعر خطّ النفاذ، والحملات والبرامج المنفذة كُلّها فوق طاقة احتمال الناس.
الحملة لاقت رواجًا كبيرًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ويعتبر القائمون عليها أنّها " الصوت الجماعي لكلّ من يعانون من سوء الخدمات"
وردًا على انتقادات طالت الحراك بسبب دعوات للتعامل مع شركات اتصالات إسرائيلية بدلًا عن الفلسطينية، قال عبدو ليس هُناك دعوات تُشجّع على شراء شرائح إسرائيليّة، ولكن من حقّ النّاس أن تُقارن بين خدمات الشركات الفلسطينية والإسرائيليّة، وهذا طبيعيّ.
الحراك لا يزال "افتراضيًا" حتى الآن، كما يقول عبدو، لكنّه يشير إلى أنّهم سيحوّلونه إلى فعل على أرض الواقع من خلال تنظيم وقفات اسبوعيّة أمام مراكز خدمات الجمهور، وسينظمون تظاهرة كبيرة في مدينة رام الله في الـ22 من شهر نيسان/ابريل الجاري.
وعن تفاعل الناس، يقول عبدو إنّ "هذا الحراك ليس له قيادة بالمعنى الفعلي، وهو ناتج عن حاجة الناس، ومشاكلهم هي من تقوده، لذلك نحن مطمئنين من تفاعل الناس".

اقرأ/ي أيضًا:
التجارة الإلكترونية: أرقام متواضعة في ازدياد
الكلمات المفتاحية
برصاصة مستوطن.. الممرض محمد مطور يصارع الشلل النصفي ويحلم بالعودة إلى حياته
لم يكن الممرض محمد نبيل مطور، البالغ من العمر 26 عامًا، يتوقع أن تنتهي زيارته إلى منزل ابن خاله في خربة الدوارة، الواقعة بين بلدتي بني نعيم وسعير شرق الخليل، برصاصة إسرائيلية تستقر في عموده الفقري وتغيّر حياته في لحظات.
إجازة بلا لعب.. أطفال غزة يعملون لإعالة أسرهم ويبحثون عن لقمة العيش
لم تعد الإجازة الصيفية في غزة تعني للأطفال وقتًا للراحة أو اللعب، كما كانت في السنوات السابقة، فمع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، تحولت العطلة إلى رحلة يومية في البحث عن لقمة العيش
أوامر هدم إسرائيلية تهدد نحو 80 فلسطينيًا بالتهجير من كفر صور جنوب طولكرم
أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، بهدم أربعة مبانٍ سكنية ومزرعة في المنطقة الغربية من قرية كفر صور، جنوب طولكرم، مهددةً نحو 80 فلسطينيًا بالتهجير من منازلهم
الاحتلال يواصل الخروقات.. قصف واستهدافات في خانيونس وانفجار قنبلة في دبابة
وصل جثمان الشهيد محمد بشير يوسف أبو عرمانة، من سكان مدينة دير البلح، إلى مستشفى العودة، بعد استهدافه في منطقة مفترق شارع العشرين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
حملة إسرائيلية جديدة لتوجيه إجابات "تشات جي بي تي" حول مجاعة غزة والجيش الإسرائيلي
ليست هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على شبكة "هافاس" لمحاولة التأثير على روبوتات الدردشة الذكية
برصاصة مستوطن.. الممرض محمد مطور يصارع الشلل النصفي ويحلم بالعودة إلى حياته
لم يكن الممرض محمد نبيل مطور، البالغ من العمر 26 عامًا، يتوقع أن تنتهي زيارته إلى منزل ابن خاله في خربة الدوارة، الواقعة بين بلدتي بني نعيم وسعير شرق الخليل، برصاصة إسرائيلية تستقر في عموده الفقري وتغيّر حياته في لحظات.
عباءة الأمل من خيوط الحزن
كان نائل يقول في مقابلة مصوّرة جاءت أمي ذات يوم لزيارتي، وطلبت غطاء فِراشي، ولا أعلم ما الذي تفكّر فيه، وعندما جاءتني في زيارتها الثانية كانت قد حوّلت الغطاء إلى ثوب