أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.35
سعر الصرف 3.43
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.68
سعر الصرف 4.89
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.91
سعر الصرف 4.08
فلسطينيون يرسلون السلام والحب للبنان بعد الانفجار

فلسطينيون يرسلون السلام والحب للبنان بعد الانفجار

ممرضة في مستشفى الروم في بيروت بعد الانفجار - عدسة: بلال جاويش

الترا فلسطين | فريق التحرير

أثار الانفجار في بيروت، يوم الثلاثاء، تعاطفًا كبيرًا بين الفلسطينيين، ومازال يسيطر على أحاديثهم.

تداول فلسطينيون بثناء كبير صورة ممرضة لبنانية تحمل ثلاثة أطفال وتحاول إجراء اتصال هاتفي بعد الكارثة.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني، أن حصيلة ضحايا الانفجار، حتى صباح الأربعاء، تجاوزت 100 قتيل، وأكثر من أربعة آلاف جريح، بينما تتواصل عمليات البحث عن جثث تحت الأنقاض في بيروت.

وتداول فلسطينيون بثناء كبير صورة وثقتها عدسة المصور اللبناني بلال جاويش، تُظهر ممرضة لبنانية في مستشفى الروم بمنطقة الأشرفية تحمل ثلاثة أطفال وتحاول إجراء اتصال هاتفي بعد الكارثة.

وطالب معلقون بجسر جوي لتأمين الدواء والغذاء، في حين اعتبر آخرون أن الفساد هو السبب الرئيس خلف هذه الحادثة.

هذا وأعلن رئيس الوزراء محمد اشتيه عن استعداد الحكومة الفلسطينية لوضع كامل إمكانياتها تحت تصرف الدولة اللبنانية.

من جانبه، قال مرصد الزلازل الفلسطيني، إن محطات الزلازل التابعة له سجلت الانفجار في بيروت لأكثر من 60 ثانية، موضحًا، أن التحليل الأولي أظهر أن أكبر تفجير بلغت قوته تقريبًا 4 درجات على مقياس ريختير.

المصور الفلسطيني الشهير طالب بإطلاق صرخة عربية شاملة لتوفير الدواء والغذاء من خلال جسر جوي.

وأعرب مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام عاروري أن يكون فجر فلسطين ولبنان قريبًا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى الفساد منذ عقود في لبنان.

أما الباحث مالك الريماوي من مؤسسة عبد المحسن القطان فرأى أن الانفجار نتج عن الإهمال والفساد.

 

في حين عبّر الناشط ضد الفساد إسلام فايز عن القلق بشأن مرحلة "الفقر والعوز" التي ستُعقب الانفجار، ومن "الكارثة التي ستكون أكبر من الاستيعاب".

كما عبّر فلسطينيون بينهم صحافيون وحقوقيون عن تعاطفهم مع الشعب اللبناني، مؤكدين على الصدمة الكبيرة التي خلّفتها مشاهد الانفجار والدمار، وفق ما رصده الترا فلسطين.


شاهد/ي أيضًا: 

فيديو | موناليزا فلسطين

فيديو | غلاء المعيشة في العالم: فلسطين في المقدمة