فيديو | عمال بلا تصاريح.. الروح ع الكف
3 مايو 2018
يضطر آلاف العُمال الذين يمنعهم الاحتلال من دخول المناطق المحتلة عام 48، لسلوك طرق جبلية وعرة، والمخاطرة بأرواحهم، لعلّهم يوفّرون لقمة عيش لهم ولأسرهم، بعد أن عجزوا عن إيجاد عمل يلبي متطلبات الحياة، في مناطق الضفة الغربية.
17 ألف عامل فلسطيني يعملون في الداخل المحتل، دون تصاريح، ويخاطرون بحياتهم لتوفير متطلبات الحياة
المئات من العمال يسلكون طريق صحراء الظاهرية، أقصى جنوب الضفة الغربية، بقصد العمل، مضطرين للمشي مسافة 20 كيلومترًا، أو الانتظار لساعات طويلة، إلى حين مغادرة جنود "حرس الحدود الإسرائيلي" الذين يكمنون وراء الأحراش المحيطة بمناطق التهريب.
اقرأ/ي أيضًا: فيديو | ماذا عن عُمّال فلسطين في يوم العمال؟
يقول العامل الشاب عكرمة شلالدة (27 عامًا)، من بلدة سعير، إنّ تدني أجور العمال في الضفة الغربية، يدفعه للمخاطرة في محاولاته الوصول للداخل. ويضطر للغياب هناك بضعة أشهر، للتغلّب على تكاليف المواصلات التي تصل لألف شيقل (ذهاب وإياب).
ويتقاضى العمال في "المناطق الإسرائيلية" أجورًا تتراوح بين 300- 500 شيقل يوميًا، ولا تتوقّف سلطات الاحتلال عن ملاحقة من يدخلون منهم عن طريق التهريب واعتقالهم، فتفرض قيودًا مشددة على كل من يشغّلهم أو يؤجرهم بيوتًا أو يقلّهم بمركبته، حيث تصل العقوبة للسجن ودفع غرامات مالية باهظة، الأمر الذي يضطر العمال للنوم داخل أماكن العمل، وفي الجبال.
ويواجه العمّال الذين لا يحملون تصاريح عمل، ويدخلون بطريقة التهريب، استغلالًا من قبل مشغليهم، كونهم لا يستطيعون المطالبة بحقوقهم بالطرق الرسمية، كمان أنهم لا يستطيعون التحرّك بحرية ودون ملاحقة.
اقرأ/ي أيضًا: فيديو | عُمال بلا عطلة
ووفقًا لمصادر نقابية، فإنّ نحو 17 ألف عاملًا فلسطينيًا يعملون في الداخل المحتل، دون تصاريح عمل إسرائيلية؛ الأمر الذي يعرّض سلامتهم للخطر، وتغيب معايير السلامة والمهنية عن أجواء عملهم، إضافة إلى تعرّض المئات منهم للاعتقال والاعتداء من قبل قوات الاحتلال.
ناهد الهوارين (55 عامًا)، عمل لمدة 15 عامًا في نقل العمّال إلى الداخل المحتل، ليسلكوا طرقًا من خلال الفتحات الموجودة في الجدار والسياج الفاصل، وقضى مدة سنتين في الاعتقال لهذا السبب. يقول في حديثه لـ "الترا فلسطين" إنّ "الأوضاع الاقتصادية المتردية هي التي تدفع العمال للمخاطرة بأرواحهم، والغياب عن أطفالهم".
اقرأ/ي أيضًا:
فيديو | عمال يسلكون طريق ذل إلى رزقهم في الداخل المحتل
ثغرات في قانون العمل الفلسطيني وجدت من يستغلها
الكلمات المفتاحية
"كل يوم في غزَّة".. من ركام الإبادة الجماعية إلى العالمية
خلال أقل من شهر ونصف، حصد فيلم "كل يوم في غزة" جائزتين في إيطاليا، وحقق ملايين المشاهدات، إلى جانب أكثر من 90 عرضًا في دور السينما
تعليق عمل أستاذة جامعية في أميركا بسبب الإشارة إلى فلسطين في واجب دراسي
رغم أن الإشارة إلى فلسطين وردت في جزء محدود من الدراسة التي ركزت أساسًا على الخلفية الأسرية والعلاقات الشخصية ووضع الهجرة، فإنها أثارت اعتراض طالبة إسرائيلية.
هآرتس: الجدل الإسرائيلي حول فيديو بن غفير يتركز على النشر لا الانتهاكات
نشرت صحيفة هآرتس مقالًا حول حالة الغضب الدولي التي أثارها التوثيق الذي نشره بن غفير، والمتعلق بالتنكيل بنشطاء أسطول غزة وإذلالهم.
تقديرًا لمسيرته الأدبية.. الكاتب الفلسطيني باسم خندقجي يحصل على لقب "الكاتب الغاليثي العالمي لعام 2026"
قالت الرابطة، في رسالة رسمية موجّهة إلى خندقجي، إن هذا التكريم يأتي "تعبيرًا عن الإعجاب والاحترام العميق لشخصكم وللعمل الذي قمتم به دفاعًا عن الأدب والكرامة الوطنية الفلسطينية، وهو ما كلّفكم تلك المعاناة المؤلمة المتمثلة في الحرمان من الحرية"
الفصائل تسلّم ردها الرسمي على خارطة ملادينوف: في إطار السعي الجاد لوقف حرب الإبادة
أكدت الفصائل والقوى الفلسطينية في ردها أن أي تقدم حقيقي نحو وقف الحرب يستلزم التزامًا كاملًا وغير منقوص من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي ببنود اتفاق وقف إطلاق النار
إعدام وخطف.. الطفل ريان أبو العجين شهيدًا في حضن والده
أعدم جنود الاحتلال الطفل ريان بهاء أبو العجين (3 أعوام) برصاصة في الرأس بينما كان في حضن والده، بعد كمين نصبوه لمجموعة من المدنيين شرق مدينة دير البلح
وزارة الصحة في غزة: أكثر من 73 ألف شهيد منذ بداية العدوان على غزة
أشار المكتب الإعلامي إلى دخول 52,740 شاحنة فقط إلى قطاع غزة من أصل 147,000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام لم تتجاوز 36%
ما الموقف الإسرائيلي من اتفاق السلام الأميركي الإيراني؟
قال رئيس ائتلاف "أزرق أبيض"، بيني غانتس، إن "الاتفاق مع إيران يمثل إخفاقًا استراتيجيًا، ولا يجوز الموافقة على تقييد حرية عمل إسرائيل في لبنان"