فيديو | قوة إسرائيلية خاصّة تختطف طلبة من جامعة بيرزيت
10 يناير 2022
الترا فلسطين | فريق التحرير
اعتقلت قوّة إسرائيلية خاصّة ظهر الإثنين، عددًا من كوادر الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت شمال رام الله، وأصيب أحدهم بالرصاص، وذلك على مدخل الجامعة الشمالي.
والطلبة المعتقلون هم: إسماعيل البرغوثي، وقسّام نخلة، وعبد الحفيظ شرباتي، ووليد حرازنة، ومحمد الخطيب، وقد أُفيد بإصابة أحدهم برصاصتين، دون أن يُعرف مدى خطورة حالته الصحية.
وقال مصدر خاصّ من جامعة بيرزيت، إنه كان من المقرر عقد اجتماع عند الساعة الثانية ظهرًا بين لجنة الأساتذة في الجامعة وكوادر الحركة الطلابية لبحث الخلاف بين إدارة الجامعة والحركة الطلابية، والذي تسبب بإغلاق الجامعة منذ أسبوع، احتجاجًا على تحويل اثنين من قادة الكتلة الإسلامية والقطب الطلابي إلى لجنة نظام.
وأضاف المصدر لـ "الترا فلسطين" أنه وعند لحظة وصول سيارة كانت تقل قادة الكتل الطلابية في بيرزيت بعد مشاركتهم في خيمة التضامن مع الأسير ناصر أبو حميد في مخيم الأمعري، كانت شاحنة بيضاء فيها قوات خاصة إسرائيلية تراقبهم، وعلى الفور انقضوا عليهم لحظة نزولهم من المركبة.
وأوضح، أنه تم محاصرة حرّاس الجامعة داخل غرفتهم من قبل القوات الخاصة الإسرائيلية، ومصادرة هواتف من كانوا في المنطقة، وملاحقة عدد آخر من الطلبة المعتصمين داخل الحرم الجامعي.
وأظهرت صور آثار دماء من مكان الاختطاف، وبحسب مقاطع فيديو تداولها من تواجدوا في المكان، فإن حافلات مدنية أقلت الجنود الذين باغتوا المعتقلين واعتقلوهم.


وقالت جامعة بيرزيت في بيان إنّ جريمة جديدة ترتكبها قوات الإجرام الصهيوني تجاه جامعة بيرزيت وطلبتها، حيث اقتحمت قوات المستعربين وجيش الاحتلال مدخل الجامعة الشمالي وأطلقت الرصاص الحي على الطلبة، فأصابت واعتقلت عددًا منهم.
وأكدت أن محاميها يعمل الآن على معرفة أوضاع الطلبة ومتابعتهم، وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل من أجل حماية المؤسسات التعليمية.
وسبق أن اقتحمت قوة إسرائيلية خاصة جامعة بيرزيت، واعتقلت منسق الكتلة، من أمام مبنى مجلس الطلبة.
اقرأ/ي أيضًا:
الكلمات المفتاحية
"أرواحنا على أكفنا".. يوم في حياة عمال الديلفري في غزة
منذ ساعات الصباح وحتى الليل، يقود عمال الديلفري في غزة دراجاتهم بين الركام والحفر، لتوصيل الطلبات في طرق تغيرت معالمها بفعل الحرب.
اللوز والسمسم والجميز.. الحرب تمحو ذاكرة غزة الزراعية والتراثية
لم يعد أبناء غزة يتحدثون عن مواسم اللوز والخوخ أو حصاد السمسم أو ظل الجميز بوصفها واقعًا معاشًا، بل كذكريات من زمن مضى
علي ونادي معروف.. تحقيق وضرب وإهانات واستخدام كدرعين بشريين ثم إعدام
علي ونادي رفضا النزوح من منزلهما، وقد بدأت معاناتهما عندما اقتحم الاحتلال المنزل وكانت معهما شقيقة علي وهي مسنة مقعدة
استشهدوا خلال معارك غزة.. سرايا القدس تنعى 31 من عناصرها وقادتها
سرايا القدس تنعى 4 من قادتها و27 من عناصرها، مزعين على ألوية قطاع غزة.
الضمّ على الأرض.. 21 بؤرة استيطانية جديدة في مناطق "ب" منذ 2024
إقامة البؤر الاستيطانية في قلب مناطق "ب" تكشف عن توجهات الحكومة الإسرائيلية نحو الضمّ والتهجير وإضعاف السلطة الفلسطينية.