قصفٌ مستمر على مدينة غزة وسط انقطاع الاتصالات والإنترنت
18 سبتمبر 2025
يواصل طيران الاحتلال الإسرائيلي على مدار الساعة شنّ غارات عنيفة ومكثفة على مدينة غزة شمالي القطاع المحاصر، في إطار الخطة الرامية لاحتلال المدينة وتهجير أهلها نحو الجنوب ضمن حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ نحو عامين. وأعلنت الأمم المتحدة أن الهجمات التي تشنّها "إسرائيل" على غزة تسببت في نزوح قسري لأكثر من 40 ألف شخص خلال يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، بينما يعزل الاحتلال أكثر من 800 ألف شخص عن العالم الخارجي بعد قطع الاتصالات والإنترنت عن مدينة غزة. وتؤكد مصادر فلسطينية أن عشرات آلاف الفلسطينيين يرفضون النزوح مطلقًا نحو الجنوب، فيما قالت إذاعة جيش الاحتلال إن "الجيش أرجأ دخول الفرقة 36 إلى مدينة غزة لعدة أيام بسبب بطء وتيرة إخلاء السكان"، مؤكدة أن الفرقتين 192 و98 تتقدمان ببطء في مدينة غزة.
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: سلطات الاحتلال الإسرائيلي قطعت خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن نحو 800 ألف فلسطيني في مدينة غزة، ما عزل السكان عن العالم الخارجي.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمره الصحافي اليومي أمس، إن الوضع في غزة يزداد سوءًا كل ساعة، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر أوامر جديدة بإجلاء قسري للسكان خلال الساعات الـ48 المقبلة.
وأضاف دوجاريك: "آلاف الأشخاص يحاولون الفرار وسط استمرار القتال. وكما يمكنكم أن تتخيلوا وتروا، الطرق مزدحمة، والناس جياع، والأطفال يعانون من صدمات نفسية". وأكد أن الشركاء الميدانيين للأمم المتحدة الذين يراقبون حركة السكان رصدوا نزوح نحو 40 ألف شخص جنوباً يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، لافتًا إلى أنه منذ منتصف آب/ أغسطس، اضطر نحو 200 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إلى السير لساعات طويلة للفرار من مناطقهم.
كما أشار دوجاريك إلى تحذير صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن الهجمات الإسرائيلية تدفع النساء للولادة في الشوارع من دون مستشفيات أو أطباء أو مياه نظيفة، مضيفًا: "يُقدّر الصندوق أن 23 ألف امرأة في غزة محرومات من الرعاية اللازمة، وأن نحو 15 طفلًا يولدون كل أسبوع من دون تلقي أي مساعدة طبية".
في سياق متصل، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قطعت خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن نحو 800 ألف فلسطيني في مدينة غزة، ما عزل السكان عن العالم الخارجي.
وأضاف المرصد أن هذا الإجراء جاء بالتزامن مع تقدم آليات الجيش الإسرائيلي في الأحياء الشمالية الغربية للمدينة، فيما تسبب القصف المستمر وتدمير الأبراج السكنية والبنية التحتية للاتصالات في تعتيم كامل على القطاع، ما يزيد من معاناة النازحين ويحد من إمكانية توثيق الانتهاكات والأحداث الميدانية.
وخلال الأسابيع الماضية، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه للأبراج والعمارات السكنية في غزة، في سياسة تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح من المدينة إلى مناطق جنوبي القطاع ثم دفعهم نحو الهجرة إلى خارج القطاع، في ظل ضعف الاستجابة خلال الفترة الماضية، وفقًا للاعترافات الإسرائيلية والتقديرات. وانتقل الاحتلال في مرحلة لاحقة للضغط عبر إغلاق بوابة "زيكيم" التي كان السكان يحصلون من خلالها على بعض المساعدات والبضائع في منطقة شمال مدينة غزة، وهو ما يعني تعرّض السكان لمزيد من التجويع في فترة لاحقة.
الكلمات المفتاحية
الصليب الأحمر: آلاف المدفونين تحت أنقاض غزة قد لا يتم التعرف عليهم أبدًا
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن خطر عدم التعرف على هوية آلاف الفلسطينيين المدفونين تحت أنقاض غزة يتزايد يومًا بعد يوم
إيران تهدد إسرائيل.. وترامب ينتقد قصف بيروت
قال ترامب إن الهجوم الذي كانت ترد عليه إسرائيل بقصفها للضاحية كان صغيرًا جدًا وغير ذي معنى، ولم يُقتل أو يُصب أو يُجرح أحد
تخصيص ملياري شيكل لصالح مشاريع تطويرية في مستوطنة "كارني شومرون"
قال سموتريتش: لقد حان الوقت للحسم أيضًا في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها حتى قبل موعد الانتخابات
الصليب الأحمر: آلاف المدفونين تحت أنقاض غزة قد لا يتم التعرف عليهم أبدًا
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن خطر عدم التعرف على هوية آلاف الفلسطينيين المدفونين تحت أنقاض غزة يتزايد يومًا بعد يوم
إيران تهدد إسرائيل.. وترامب ينتقد قصف بيروت
قال ترامب إن الهجوم الذي كانت ترد عليه إسرائيل بقصفها للضاحية كان صغيرًا جدًا وغير ذي معنى، ولم يُقتل أو يُصب أو يُجرح أحد
تخصيص ملياري شيكل لصالح مشاريع تطويرية في مستوطنة "كارني شومرون"
قال سموتريتش: لقد حان الوقت للحسم أيضًا في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها حتى قبل موعد الانتخابات
حماس: سلّمنا ردّ الفصائل على ورقة ملادينوف بشأن غزة
أكدت حماس أن الفصائل الفلسطينية تعاملت مع خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب بمستوى عالٍ من المسؤولية والإيجابية.