الإبادة الإستباقية: قراءة في سيكولوجية جرائم الحرب
المشاهد القادمة من أروقة المجتمع الإسرائيلي اليوم لا يمكن وصفها بأقل من كونها انحدارًا أخلاقيًا مرعبًا، يعكس أزمة وجودية عميقة في بنية هذا المجتمع الذي بات يتغذى على مآسي الآخرين ويحول دماء الأبرياء إلى مادة للترفيه والتسلية
شعار أميركا أولًا لا يعني إسرائيل أخيرًا
صحيح أن الولايات المتحدة لا تعرف الصداقات الدائمة، بل المصالح الدائمة. وهذه قاعدة أثبتها التاريخ مرارًا. لكن من الخطأ الاعتقاد بأن وجود خلافات بين واشنطن وتل أبيب يعني أن التحالف بينهما يقترب من الانهيار
كيف نرد على الإبادة بالكتابة؟
إعادة النظر في استخدام بعض الكلمات في سبيل كتابة الإبادة ضمن مستويات التمثيل الأدبي والثقافي بات يتطلب لغة جديدة، لغة ضد إبادية وفي الوقت نفسه لغة تراعي مشاعر من نبتغي تمثيل معاناتهم
المجزرة البيئية: من حصار التطوير إلى سياسة اقتلاع الأشجار
شهدت قرية المغير في 21 آب/أغسطس 2025 كارثة بيئية وإنسانية عُرفت بـ "الخميس الأسود"، حين أقدمت آليات الاحتلال على اقتلاع 11,000 شجرة زيتون مثمرة
عنف المستوطنين: حين تكذب الحكومة الإسرائيلية وتفضحها مؤسساتها!
منذ سنوات، دأبت حكومة بنيامين نتنياهو على التقليل من شأن اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة
متى آخر مرة شبعت؟
الجوع الطويل يفعل شيئًا غريبًا بالإنسان، يجعله يتذكر الطعام أكثر مما يأكله، ويفكر بالوجبة التالية قبل أن ينتهي من الحالية
ما الذي تفعله بنا الإبادة؟
لا يغدو الخلاص جماعيًا إلا عندما يدرك الفلسطيني أن الإبادة خلّفت به العديد من الجراح العميقة والندوب التي طالت جوانبه النفسية واللغوية والثقافية ونظرته لذاته وللعالم أيضًا
إذا كان 11 سبتمبر قد غيّر الاستراتيجية الأميركية العالمية.. فإن 7 أكتوبر غيّر الشرق الأوسط
ربما لا تكون المبالغة كبيرة إذا قيل إن الحادي عشر من أيلول/سبتمبر غيّر الاستراتيجية الأميركية، لكن السابع من تشرين الأول/أكتوبر غيّر الشرق الأوسط نفسه
هل يعامل العالم الفلسطيني بفوقية؟
لا يُمكن فَصل النظرة الدونية التي تلاحق الفلسطيني عن كونه إنسانًا ضعيفًا غير قادر على انتزاع حقوقه، والتمتع بحياة عادية مثل باقي البشر
غزة كأس العالم كله
وحدها الإبادة لا وقت لها، فهي الموت الذي يستحوذ على الوقت لكي يبتلعه، ومن ثم يأتي السكون الأخير، والإبادة لم تزل تبتلع غزة