كيف لوّنت إسرائيل حياتنا؟
لوّنت حياتنا ليس لتُجمّلها بل لتَحدّها وتجعلها أكثر كآبةً، حتى باتت الألوان لا تخبرنا بما نشعر بل بما هو مسمحٌ لنا أن نفعل، الأمر الذي حَوّل اللون في حياتنا من أداة إحساس إلى أداة ضبط، ومن خيار جمالي إلى قرار سيادي
اقتصاد الصمود.. أم اقتصاد الإنهاك؟
انهيار الاقتصاد بعد الحرب يعكس أن أطر الصمود الاقتصادية التي تعتمد على مشاريع ذات أثر محدود لا تكفي لمعالجة الصدمات العميقة
ذاكرة الطحين أثقل من الجسد
الطحين عاد سلعة..لكن في هذه المدينة، لم يعد مجرد طعام.. صار ذاكرة.. وصار دليلًا على أن الحرب يمكن أن تبدأ بالقذائف، لكنها قد تبلغ ذروتها عند الرغيف.
قصّة انقلاب مُعلن.. قراءة في قرارات الكابينيت الإسرائيلي بالضفة الغربية
بالنسبة لمن ما زالوا متمسكين بحل الدولتين أو أوفياء لفكرة الدولة الفلسطينية بوصفها أفقًا سياسيًا واقعيًا، تبدو هذه القرارات كارثية
لقاء ترامب–نتنياهو: شراكة لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة
لا تكمن خطورة المشهد في تعطيل مرحلة بعينها، بل في تكريس سابقة سياسية تُدار فيها الاتفاقات وفق موازين القوة لا قواعد الالتزام
الحريديم في المستوطنات: ديموغرافيا غير أيديولوجية تعمّق الاستيطان وتُفشل أي حل سياسي
تشير المعطيات الرسمية إلى أن الحريديم يشكّلون اليوم نحو 38% من مجموع الإسرائيليين المقيمين في مستوطنات الضفة الغربية، أي ما يقارب 200 ألف شخص
أرض الصومال والقرن الإفريقي: قراءة في استراتيجية إسرائيل بعد حرب غزة
تُعد أرض الصومال واليمن، بحكومتيهما المناهضتين للحوثيين، عناصر محورية ضمن التصور الإسرائيلي للأمن الإقليمي
نهاية عام.. حروب نتنياهو ممتدة
يترقب العالم بداية عام جديد، بينما ما يمكن ترقبه في المنطقة، نهاية العام، الذي يُختم في لقاء ترامب ونتنياهو، وما يحمله من ملفات مفتوحة أو تركت مفتوحة حتى اللقاء، بينما لا تبدو النهايات فاصلًا بين مرحلتين، بل امتدادًا لمسار واحد من التصعيد الإسرائيلي القائم
كيف نحلم تحت الركام؟ سرديّة الحياة في غزة
لم نعد نُجيد الكلام عن المستقبل كما يفعل الآخرون. الحرب لم تسرق منا البيوت فقط، بل شوَّهت اللغة التي كنّا نستخدمها للحلم
دسترة الإقصاء
محاولة الهروب نحو "دسترة" هذا الإقصاء عبر الدستور المؤقت المرتقب، فهي محاولة لتقويض حجة عدم الدستورية شكلًا، والالتفاف على القيود الصارمة التي يفرضها القانون الأساسي على السلطات لمصلحة الأفراد