لا تسامحينا يا فلسطين!
يا فلسطين، نحن الآن نجني ثمار خيانتنا، لو أنّنا دعسنا على جثثنا، لو أنّنا فتحنا غرف نومنا لمغتصبينا –أحبابك- وتهافتنا إغواءً، لو أنّنا عشنا سجوننا بهدوء، وقُتِلنا بصمت، ولم نبكِ، ولم نمتْ، ولم نسرق منكِ صورةَ الضحيّة
المحقق كونان والمثقف العربي
في عصر السرعة والتكنولوجيا الذي نحياه، وخاصةً بين وسائل التواصل الاجتماعي حيث النموذج الغربي للمثقف حاضرٌ أمامنا بقوة، وكوننا الطرف الحضاري الأضعف، يفرض علينا هذا النموذج مناهج وسلوكيات لا تتناسب إطلاقًا مع مشاكلنا
"أوروبا الجديدة" التي تكره اللاجئين
إذا كانت الأضواء قد سلطت على المجر بقوة، فإن السجون في دول أخرى في أوروبا تعج باللاجئين، منها من هي عضو في الاتحاد الأوروبي كسلوفاكيا وبولندا. المفارقة أن أعداداً كبيرة من مواطني هذه الدول تهاجر إلى أوروبا الغربية
ليس للفلسطيني حتى الريح
الإعلام المصري الذي حرّض على الفلسطينيين المقيمين في مصر، والسوريين أيضًا، كان في الوقت نفسه يتحدث عن أهمية عودة العلاقات مع إسرائيل، بموجب اتفاقية السلام 1979. ليضاف إليه الترحيب الإسرائيلي بوصول السيسي إلى الحكم
فصائل البريد الإلكتروني
الخلاصة الحزينة أن بريدك الإلكتروني باتت تتلاطمه سيرفرات جميع مؤسسات البلد، وكل ما يمكن فعله هو رصد حركة التنقلات المكوكية التي يقضيها إيميلك، من خلال رصد الجهات الجديدة التي بدأت ترسل لك رسائلها التي لا تعنيك في شيء
اللوبي الإسرائيلي في الإعلام العربي
مع الحالة العجيبة التي بلغتها الصحافة المصرية، لا يبدو أيُّ متسع لنقد مهني للحالة، بل يبدو أي نقد جاد بمثابة امتهان للنقد نفسه إن كان موضوعه صحيفة مثل اليوم السابع، خاصة تناولها للشأن الفلسطيني أو المناوئ لنظام السيسي
مَن للأقصى؟
ما نشهدُه اليوم من انتهاكات صهيونية للمسجد الأقصى، هو امتداد طبيعي وأزلي لجولات الماضي، قريبه وبعيده، ومخطّطات المشروع الاستيطاني الذي لم يتوقف يومًا عند حدود العاصمة المقدسة رغم خصوصيتها الدينية، وإنما تجاوزتها إلى ما هو أبعد
المقاطعة والبحث عن جبهة أخلاقية
استطاعت حركة المقاطعة أن تضع فلسطين في صورتها التي فشلت الثورة الفلسطينية في أن توصلها في السابق، ذاهبةٌ لتشكيل لوبي رأي عربي ذي شكل أخلاقي صميم في الغرب، والمفارقة أن يأخذ شكله الأقوى في بريطانيا، بما في هذا من رمزية
من القات اليمني إلى حبوب الهلوسة العربية
يتعلق حب القات عندي بأمرين لا ثالث لهما: رمزيته الوطنية "حلال ومتاح"، وإدمانه السلوكي غير البيولوجي، يعني هذا أن القات يمكن الإقلاع عنه، وإدمانة يتعلق بطقس اجتماعي وليس بخلل بيولوجي كما يحدث في باقي أنواع المخدرات
سوريا خطيئة أصلية
تأتي المأساة السورية في وقتها، وفي ذروتها، لتأكيد خطيئة العرب الأولى، النكبة الفلسطينية، وما تبعها من ارتدادت سياسية واجتماعية، مثل تهجير الفلسطينين وإفراغ المدينة الفلسطينية في الساحل، ثم قيام "إسرائيل" بعد ذلك