29-سبتمبر-2022
سامي أبو شحادة

الترا فلسطين | فريق التحرير

قررت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، مساء الخميس، منع حزب التجمع الوطني الديمقراطي من خوض انتخابات الكنيست الـ25 المقررة في شهر تشرين ثاني/نوفمبر المقبل.

أكد رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة، أن شطب التجمع قرارٌ سياسي يصدر من لجنة سياسية، "ومحاولات تفصيل قيادات عربية كما يحلو لغانتس ولابيد ستفشل"

وصوتت اللجنة اليوم على طلب لشطب قائمة التجمع، بذريعة أن الحزب "يرفض طبيعة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، وتحريضه على العنصرية". وفي النهاية حاز الطلب على تأييد خمسة أعضاء مقابل رفض خمسة أعضاء له.

وأكد رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة، أن شطب التجمع قرارٌ سياسي يصدر من لجنة سياسية، " ونحن نعرف أن قرارا كهذا يعكس صحة خطاب التجمّع ومشروعه السياسي" وفق تعبيره في إفادته أمام لجنة الانتخابات التي ناقشت طلب الشطب.

وأضاف أبو شحادة، أن "محاولات تفصيل قيادات عربية كما يحلو لغانتس ولابيد ستفشل". وتابع: "نحن في التجمّع نفتخر بكوننا مع المساواة الكاملة وضد الاحتلال ومن يجب أن يخجل هو من يدعم الاحتلال ويرفض المساواة".

من جانبه، قال مركز "عدالة" تعقيبًا على قرار اللجنة: "سنلغي القرار في المحكمة العليا. لجنة الانتخابات لجنة سياسية وليست قانونية".

وفي تعقيبه على القرار، قال حزب التجمع في بيان إن "قرار الشطب بأتي في سياق قرار سياسي لتقسيم الأحزاب العربية بين متطرفين ومعتدلين"، مؤكدًا أن هذه السياسة "لن تمر (..) وسيردّ عليها أبناء شعبنا بالتصويت للتجمع في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل".

وكانت قائمة "المعسكر الوطني" التي بتزعمها وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، ووزير القضاءغدعون ساعر، أعلنت أنها ستؤيد شطب التجمع. وقال غانتس، إن التجمع "يعمل ضد الصبغة اليهودية والديمقراطية لدولة إسرائيل، ولذلك لا ينبغي أن يُرشَّح للكنيست. ولا مكان في مجلس النواب الإسرائيلي لمن يعمل بشكل متطرف ضد الدولة".