عباءة الأمل من خيوط الحزن
كان نائل يقول في مقابلة مصوّرة جاءت أمي ذات يوم لزيارتي، وطلبت غطاء فِراشي، ولا أعلم ما الذي تفكّر فيه، وعندما جاءتني في زيارتها الثانية كانت قد حوّلت الغطاء إلى ثوب
رُسُلٌ على أبواب العَوز
لم يُبذل الجهد الحقيقي في ارتقاء التّعليم، أو خلق معلّمٍ ناجح، وبيئة تربويّة مستقرّة؛ ولم يكن هناك جدّية، عبر الحكومات المتعاقبة، في إيلاء المعلم أهمية، كونه يحمل رسالة سامية، وأنه أهم من الوزير أو السفير
نحو صياغة عهد تربوي جديد
إن فكرة المعهد الوطني التربوي، ضرورة وطنية ملحّة، فما نراه من ارتجالية في رسم السياسات التعليمية، ينذر بذهابنا في التعليم إلى هناك.
ذلّ مَن لا سيفَ له
بعض الأمم أخذت بالحكمة العربية، "ذل من لا سيف له"، وأدركت معناها أكثر من أصحابها