ماذا يقول الرأي العام عن الانتخابات الفلسطينية والرئاسة؟
15 أغسطس 2026
أشارت نتائج استطلاع للرأي أجري في آب/ أغسطس الجاري، إلى بروز مروان البرغوثي بوصفه المرشح الأكثر شعبية بين الفلسطينيين للمرشحين المحتملين للرئاسة، في ظل استمرار مستويات مرتفعة جدًا من عدم الرضا عن القيادة الفلسطينية الحالية.
وقام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 5 إلى 8 آب/ أغسطس 2026. وأظهر الاستطلاع الذي يأتي قبل الانتخابات المنوي عقدها نتائج متباينة من ناحية تراجع شعبية الفصائل، بالإضافة إلى رغبة في التغيير السياسي.
يحصل مروان البرغوثي في انتخابات رئاسية افتراضية، على 54%، وخليل الحية على 26%، فيما يحصل عباس على 14%
ووفق الاستطلاع، فإنه بناء على السؤال الذي يرتبط بانتخابات الرئاسة، ظهر مروان البرغوثي باعتباره أقوى مرشح محتمل لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث يفضله 39%، يليه رئيس حركة حماس خليل الحية بنسبة 16%، ثم محمد دحلان بنسبة 15%، ومصطفى البرغوثي بنسبة 6%. وفي انتخابات رئاسية افتراضية، يحصل مروان البرغوثي على 54%، وخليل الحية على 26%، فيما يحصل عباس على 14%. وفي الوقت نفسه، يريد 79% من الجمهور استقالة محمود عباس، بعدما كانت النسبة سابقًا تصل إلى 80%.
وبين الناخبين المرجح مشاركتهم في الانتخابات، تحصل فتح على 32% وحماس على 29%، فيما تحصل القوى الثالثة على 18%. ويقول 44% إن لا حماس ولا فتح تستحقان قيادة الفلسطينيين.
كما أظهر النتائج أن حالة انعدام الأمن وعدم الرضا عن أداء السلطة الفلسطينية لا تزال واضحة. فلا يشعر بالأمن والسلامة الشخصية والأسرية سوى 23%، بينما يشعر 76% بانعدام الأمن.
استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية: لو جرت انتخابات رئاسية للسلطة الفلسطينية اليوم وترشح فيها ثلاثة هم الرئيس محمود عباس وقائد حركة حماس خليل الحية والأسير الفتحاوي مروان البرغوثي، فإن البرغوثي يحصل على 54% من الأصوات يتبعه الحية بنسبة 26% ثم الرئيس عباس بنسبة 14%.
ووفق الاستطلاع، فإن نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس تبلغ 20% (مقارنة مع 23% قبل عشرة أشهر) ونسبة عدم الرضا 7%. وتبلغ نسبة الرضا عن عباس 16% في الضفة الغربية (مقارنة مع 18% قبل عشرة أشهر) وفي قطاع غزة 26% (مقارنة مع 31% قبل عشرة أشهر).
وترى نسبة كبيرة تبلغ 83% أن الفساد موجود في مؤسسات السلطة الفلسطينية، فيما تصف نسبة 65% السلطة الفلسطينية الآن بأنها عبء على الشعب الفلسطيني، وليس إنجازًا له. كما يرى معظم المستطلعين أن انتخابات قيادتي فتح وحماس الأخيرة لم تُحدث تغييرًا جوهريًا في قيادة الحركتين.
وتقول نسبة من 49% أنها تعتقد إن الانتخابات التشريعية ستجرى فعلًا في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، فيما تقول نسبة من 44% إنها تعتقد أن الانتخابات لن تجرى في الموعد المحدد. فيما ترتفع نسبة الاعتقاد بأن الانتخابات ستُجرى فعلًا في موعدها في قطاع غزة مقارنة بالضفة الغربية: 55% و45% على التوالي.
ولفت الاستطلاع إلى أنه قبل عشرة أشهر، في الاستطلاع السابق في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، قالت غالبية الفلسطينيين 60% أن السلطة الفلسطينية لا تنوي إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بعد عام من ذلك التاريخ، واعتقدت نسبة بلغت الثلث فقط أن السلطة الفلسطينية ستقوم فعلا بإجراء هذه الانتخابات.
لكن ثلثي الجمهور يعتقدون أن هذه الانتخابات لو جرت فإنها لن تكون حرة ونزيهة، فيما تقول نسبة من 30% فقط أنها ستكون كذلك. ترتفع نسبة الاعتقاد بأن الانتخابات ستكون حرة نزيهة في قطاع غزة مقارنة بالضفة الغربية: 39% و24% على التوالي.
وتعارض أغلبية الثلثين وجود شرط على الترشح للانتخابات بحيث يكون مطلوبًا قبول التزامات منظمة التحرير بما في ذلك الاتفاقات مع "إسرائيل". وتؤيد وجود هذا الشرط نسبة من 27%. ترتفع نسبة تأييد هذا الشرط في قطاع غزة مقارنة بالضفة الغربية: 35% و21% على التوالي. وقبل عشرة أشهر قالت نسبة من 63% أنها تعارض وضع هذا الشرط.
وترى النسبة الأكبر أن الأولوية العليا الأولى التي ينبغي أن تحققها الانتخابات التشريعية المقبلة هي توحيد الضفة والقطاع 19% ووقف القتل في قطاع غزة 18% وتحسين الوضع الاقتصادي 15% وإعادة بناء قطاع غزة 11%، والتصدي لإرهاب المستوطنين 10%، ومحاربة الفساد 9%.
وعند السؤال عن الحركة أو القائمة الأقدر على تحقيق الأولوية العليا التي اختارها المشارك، تقول نسبة من 25% إن حركة حماس هي الأقدر على تحقيقها، ونسبة من 19% إن حركة فتح هي الأقدر، وتقول نسبة من 12% إن قوة ثالثة ستكون الأقدر، ونسبة من 16% أن جميع هذه الأطراف سيكون لديها نفس القدرة، ونسبة من 28% أن لا أحد منها سيكون قادرًا على ذلك.
وعند السؤال عن الحزب السياسي أو الاتجاه السياسي الذي يؤيدونه قالت نسبة بلغت 24% أنها تفضل فتح، وقالت نسبة متطابقة أنها تفضل حماس، فيما اختارت نسبة من 14% قوى ثالثة، وقالت نسبة من 38% أنها لا تؤيد أيا منها أو لا تعرف.
وبلغ حجم العينة في هذا الاستطلاع 1270 شخصا، منهم 830 شخصا في الضفة الغربية و440 شخصا في قطاع غزة، وبلغت نسبة الخطأ 3.5%.
الكلمات المفتاحية
بريطانيا ستحظر التجارة مع المستوطنات وتعلن احتلال الضفة وقطاع غزة غير قانوني
من المتوقع أن يعلن وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، يوم الثلاثاء حظرًا على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية
إعلام عبري يدّعي سماح الاحتلال للصليب الأحمر باستئناف زيارات الأسرى
بحسب المعطيات المتداولة، تلقى ممثلو اللجنة توجيهات بالتوجه إلى "إسرائيل"، على أن تبدأ الزيارات يوم الأربعاء المقبل، ما لم تطرأ تغييرات في اللحظة الأخيرة.
"حظر السلع غير كافٍ".. ألبانيز تدعو بريطانيا إلى تغيير جذري في علاقتها مع "إسرائيل"
الغارديان: ألبانيز تحث بريطانيا على توسيع حظر تجارة المستوطنات ووقف تراخيص السلاح والتعاون الاستخباراتي مع إسرائيل.
بريطانيا ستحظر التجارة مع المستوطنات وتعلن احتلال الضفة وقطاع غزة غير قانوني
من المتوقع أن يعلن وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، يوم الثلاثاء حظرًا على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية
إعلام عبري يدّعي سماح الاحتلال للصليب الأحمر باستئناف زيارات الأسرى
بحسب المعطيات المتداولة، تلقى ممثلو اللجنة توجيهات بالتوجه إلى "إسرائيل"، على أن تبدأ الزيارات يوم الأربعاء المقبل، ما لم تطرأ تغييرات في اللحظة الأخيرة.
"راح أجيبلك الدراجة".. آخر وعد قطعه عبد الله لطفله سعدي قبل أن تقتله قذيفة إسرائيلية
الاحتلال قتل الطفل سعدي غالية (3 أعوام) داخل غرفة نزوح عائلته في مدرسة خولة بنت الأزور شرق دير البلح.
"حظر السلع غير كافٍ".. ألبانيز تدعو بريطانيا إلى تغيير جذري في علاقتها مع "إسرائيل"
الغارديان: ألبانيز تحث بريطانيا على توسيع حظر تجارة المستوطنات ووقف تراخيص السلاح والتعاون الاستخباراتي مع إسرائيل.