
الناجون الوحيدون في غزة.. حين تصبح الوحدة عائقًا أمام المساعدة
خلّفت الحرب أكثر من 68 ألف ناجٍ وحيد من القاصرين والبالغين، إلى جانب أكثر من 75 ألفَ يتيم فقدوا أحد والديهم أو كليهما

الحرب غيّرت قواعد العمل.. كيف أصبح العامل الحلقة الأضعف في غزة؟
أي مرحلة مقبلة لا تترافق مع فتح كامل ومستدام للمعابر، وإعادة إدخال المواد الخام، وإحياء القطاعات الإنتاجية كافة، ستبقي قطاع غزة في حالة اقتصاد مغلق يعتمد على التداول الداخلي أكثر من اعتماده على الإنتاج الحقيقي

متى آخر مرة شبعت؟
الجوع الطويل يفعل شيئًا غريبًا بالإنسان، يجعله يتذكر الطعام أكثر مما يأكله، ويفكر بالوجبة التالية قبل أن ينتهي من الحالية

غزة على حافة الجوع مجددًا.. حين تغلق التكية بابها
خرج نازحون في خانيونس إلى الشوارع حاملين طناجر فارغة احتجاجًا على تقليص المساعدات، الطنجرة الفارغة في غزة ليست رمزًا.. هي الواقع

الصحفي الذي لا يملك وقتًا للحزن
في غزة، لا يقف الصحفي خارج الحدث. هو جزء منه. يوثّق الخسارة فيما يعيشها، ويسأل الآخرين عن الألم فيما يحاول التعامل مع ألمه الخاص.

من دير البلح إلى غزة.. ساعتان لمسافة عشرين دقيقة
في غزة اليوم، لا تُقاس الطرق بالكيلومترات، بل بما تستهلكه الرحلة من وقت الناس وأجسادهم وأعمارهم

عيد بلا أضحية.. وذبيحة بلا دم
هذا هو الوجه الأعمق للحرب. ليست المجاعة أو الخراب فقط، بل قدرتها على تدمير الذاكرة الجماعية، وعلى قطع السلسلة الصغيرة التي تربط الناس بحياتهم السابقة

كيف أعادت الحرب تشكيل العلاقات العائلية في غزة؟
داخل البيوت المكتظة، تغيّرت تفاصيل الحياة اليومية بالكامل. أصبح الذهاب إلى الحمام أزمة، وتحول الطعام إلى حساب يومي حساس، فيما تلاشت المساحات الشخصية تدريجيًا.

المُرافِق للبيع في غزة
لم يعد الخروج مرتبطًا فقط بالحاجة الطبية، بل بالقدرة على الدفع. حيث يصبح المريض بوابة، والمرافق سلعة، والسفر امتيازًا يُشترى

مدينة لا تتعرّف عليها الذاكرة
ربما لهذا يتأخر البعض في العودة. ليس لأنهم لا يريدون أن يروا، بل لأنهم يعرفون أن ما سيُرى لن يترك ما في الداخل كما هو
